العا.بثة الصغيرة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

الفصل السابع عشر (خطة محكمة)
تأوه رائد وهو يشعر بصوت ناعم يخترق اذنيه ....نظرت سميرة الي رائد الفاقد للوعي ببرود كانت ترغب بتركه يمـ,ـوت ولكن لا لن تجعله يمـ,ـوت بتلك السهولة ....رائد غنيم سيتألم مليون مرة قبل المـ,ـوت ...وسميرة هي مـ,ـوته ...هي من ستأخذ حق شقيقتها بيديها ....ما ان شعرت انه بدأ يعود للوعي ...اسندته حتي ادخلته سيارتها ثم انطلقت به للمشفي ...........

كانت تقف بجوار الطبيب بينما ينظف جروح رائد محتفظة بإبتسانة ناعمة علي شفتيها بينما الحريق يلتهم روحها ...قاتل شقيقتها ها هو امامها ...حمدلله انه لم يراها من قبل وهذا سوف يجعل مهمتها اسهل ...لن تطلب من احد ان يه بل هي من ستأخذ حق شقيقتها بيدها ....-تمام خلصنا الحمدلله الجـ,ـرح سطحي بس هنعمل اشاعة علي المخ زيادة اطمئنان مش اكتر

قالها الطبيب بعملية ليهز رائد رأسه بينما تدخلت سميرة تقول بنعومة مزيفة:
-يعني يا دكتور هو كده كويس مفهوش أي حاجة
نظر رائد الي تلك المرأة رائعة الجمال قليلا ...كانت ملامحها مألوفة للغاية ....حاول ان يتذكرها ولكن عقله لم يسعفه ولكن دون سبب وجد قلبه ينبض بطريقة غريبة ....نظر الطبيب اليها وقال بلطف :
-متقلقيش يا انسة هو كويس ده بس إجراء روتيني .

..ثم وجه كلامه لرائد وقال:
-مش يالا بقا يا بطل عشان نعمل الاشعة
هز رائد راسه ونهض مع الطبيب ....بعد ساعتين كان قد انتهي كل شئ من اجرءات الشرطة والاشعة واطمأن الطبيب علي رائد وكتب له خروج ......خرجت سميرة بجوار رائد وهي تقول بإمتنان:
-شكرا ليك أنك اتنازلت ومرضتش تحبسني علي اللي عملته بس والله من غير قصد تقدر تقول مبعرفش اسوق اوووي ..ضحك رائد وهو يري خجلها الواضح وقال:

-ادي اللي بناخده من سواقة الستات
ضحكت وقالت؛-عندك حق .رد بدهشة مصطنعة وقال:
-ايه مش هتقوليلي محاضرة عن ان الستات زي للرجالة ومليش حق اتريق
-لا أنا مش فيمسنت للدرجة
-احسن ناس والله
قالها ضاحكا
فابتسمت هي وقالت:
-بالمناسبة اسمي سميرة ..صافحها رائد وقال:
-وانا رائد غنيم اتشرفت بيكي
ظلت كفها لفترة اكثر من اللازم بيده بينما يبتسم لها ابتسامة خفق لها قلبها.

..انعقد جبينها بإنزعاج طفيف وسحبت كفها وهي تبتسم بلطف وقالت:
-تحب اوصلك أي مكان
-لو مش هتعبك يعني ............ .....بعد ساعتين
ولجت سميرة لمنزلها ثم غرفتها وجلست علي فراشها بتعب ...لا تصدق ان بداية خطتها قد سارت بكل تلك السلاسة ولكن قلبها مقبوض من شئ ما ...لا تعرف ما هو ....هل ستسطيع ان تكمل خطة انتقامها ام ستكون الكلمة الأخيرة لرائد .

..لا بالطبع لا ....من حسن الحظ انه لا يعرفها حتي ولم يتعرف عليها او يشك ....ستحاول ان تقترب منه حتي ته وتأخذ بثأر شقيقتها ....والان الطريق ميسر الخطة الثانية وتلك هي الخطة التي تعتمد عليها للقضاء عليه ...رن هاتفها لتخرجه من حقيبتها ...تأففت وهي تري ان من يتصل به هو على ...اقفلت الخط بوجهه ثم القت هاتفها ودخلت الحمام ...........في منزل رائد غنيم ....اقترب لؤي من صديقه ثم ضمه بقوة وقال:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق