ابتسم رائد وقد شعر أن حق دعاء يعود ...والان تبقي هي ...رأس الافعي!!.....وقف أمامها ونظر إليها بإنتصار ...ابتسم ابتسامة مستفزة وقال:
-ياااه يا سميرة ده مكانك الاساسي ...مكانك المناسب ...نظرت إليه من خلف القضبان بحقد وقالت:
-متفرحش يا رائد هطلع ...هطلع واك وعد مني
ابتسم وقال :
-يديني ويديكي طول العمر ده شروع في يعني هتشرفي في السجـ,,ــــن كتير...احسن حاجة أن اللي عملتيه في دعاء اتعمل فيكي أضعاف .
..سميرة الموظفة المحترمة بنت الناس تتحبس بتهمة شروع في وسيرتها تبقي علي كل لسان ...بجد حالك يحزن ...نظرت إليه بغضب ...كانت تريد أن ته في تلك اللحظة ...تمزق قلبه ...الحقير كان يتلاعب بها وقد ظنت بكل سذاجة أنها المتحكمة بأصول اللعبة ...لكنها كانت مجرد بيدق في لعبته ...-ازاي عرفتني ...حابة اعرف وعندي فضول ...ابتسم وعينيه لمعت وقال:
-انا عرفتك من اول ما شوفتك عرفت انك اختها غير أن شوفت صورك يا سميرة .
..مش مصدق انك غبية للدرجادي انك مقدرتيش ذكائي....يعني خطتك مشيت كلها تمام بس في الاخر فشلتي ...عارفة ليه يا سميرة ؟!!ابتلعت ريقها ليقترب أكثر ويقول :
-عشان استهونتي بذكائي افتكرتي اني غبي ....ساعتها بس بدأت اربط الخيوط ببعض ...ساعتها بس فكرت أن ممكن دعاء تكون مظلومة ..وبعلقة محترمة لعلي اعترف بكل حاجة ...ساعتها قررت الاعبك لعبتك يا سميرة قررت امشي علي خطتك عشان اجيب اخرك ...لمعت عينيه بحزن واكمل :
-بس غلطي الاكبر اني أهملت دعاء وانا مشغول عشان اكشفك ...عشان أعلمك درس كنت هخسر الست الوحيدة اللي حبتني وحبيتها بس خلاص أنتِ اخدتي جزاءك والباقي هياخد جزاؤه برضه ...هزت رأسها وصرخت:
-لا ...لا غلطان يا رائد ...هطلع ...هطلع واك ...ولكنه نظر إليها بإستخفاف :
-في أحلامك يا سميرة هتفضلي هنا لحد ما تحصلي المرحومة .
..باي يا حبيبتي خسارة الجمال ده في السجـ,,ــــن والله بس نعمل ايه غبية زي اختك عشان كده ده جزاتك ...صرخت بقهر بينما يستدير ويذهب وقد ارتاح اخيرا عندما عاد حق دعاء ممن اذاها تبقي عقابه هو ...وكم يخاف أن يُعاقب بفقدانها للابد المـ,ـوت والسجـ,,ــــن عنده اهون من هذا ...ولكن قرر الا يستسلم وسيعمل المستحيل أن تطلب الأمر حتي تعود................
-عايز ايه يا رائد ؟!!بتمشي ورايا في كل حتة ...مش عايز تنساني ولا مخليني انساك ...انت فاكر أنك بالشكل ده هرجعلك مثلا ؟!!هنسي الاهانة والذل اللي شوفتهم علي ايدك ...انت شايفني رخيصة للدرجادي يا رائد ..نظر إليها بحزن وحاول ان يقترب منها ...يطيب خاطرها يطلب السماح ولكنها صرخت به :
-وقف ...قولتلك اوعي تقرب مني فاهم ....تجمد مكانه .
...نظرت إليه بكره ... رائد وهو ينظر إليها وقال:
-مش ناوية تسامحيني ...حرام يا دعاء أنا بقالي أربع شهور بجري وراكي في كل مكان ...-اسامحك ؟!!صرخت بها وهي تدفعه ب ثم اكملت:
-اسامحك علي ايه ولا ايه انطق يا رائد ....اسامحك أنك اتهمتني بالخـ,ـيانة قبل ما تتأكد ...ولا اسامحك أنك عاملتني معاملة الكلاب ....ولا اسامحك أنك طلقتني ورمتني رمية الكلاب ...امسك رائد ذراعيها ثم ضمها إليه بقوة وهو يقول بندم :
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.