العا.بثة الصغيرة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

من أجل ألا تخسره لأنها تحبه بطريقة مؤلمة وقد عرفت أن الحياة دونه جحيم ....دعت داخلها أن يصدقها وان تعود إليه ...ولكنها تجمدت وهي تري المظهر الماثل أمامها ...مظهر تمنت أن تمـ,ـوت قبل أن تراه ...رائد ...الرجل الذي أحبته جالس وبين ذراعيه امرأة اخري ....كان ينظر إليها مبتسما متجاهلا وجودها تماما ...اغرورقت عينيها بالدموع...ودت لو تصرخ فيه تبكي ...تحطم المكان علي رأسيهما ولكن كل ما فعلته أنها ظلت متجمدة مكانها وهي تبكي بألم ...

نظر إليها رائد بطرف عينيه وهو يبتسم بخبـ,,ــــث وهو يري انهيارها الواضح ...-رائد
قالت بصوت مختنق ليبتعد هو عن الفتاة وينهض وهو يوجه تركيزه لدعاء ...-سالي امشي دلوقتي هكلمك بالليل
قالها دون ان ينظر الي الفتاة لتهز هي رأسها وتذهب مسرعة
بعد ان ذهبت نظرت دعاء اليه بلوم ونظراتها تحكي مدي جـ,ـرحها وقالت:
-مين دي ؟!-واحدة كنت بقضي معاها ليلة يعني عادي .

..اقتربت منه وهي تقول ب:
-هو الزنا عندك عادي يا رائد ...ابتسم ساخرا وقال:
-طيب ما الخـ,ـيانة كانت بالنسبالك عادي ولا نسيتي اني شوفتك في عشيقك ؟!هزت راسها وهي تبكي وقالت:
-والله في اليوم ده.....-اخرسي متتكلميش
صرخ بها وهو يقترب منها ممسكا ذراعها ب ...النيران تشتعل في عينيه وذكري خـ,ـيانتها يحـ,ـرقه

-مش عايز أي كلام كفاية اللي شوفته في اليوم ده ...كتاب مبسوطة وانتِ مع عشيقك يا دعاء
بكت وهي تقول بإنهيار:
-والله ما خونتك
ولكن بدا انه لم يسمعها وهو يلصقها به ويقول بجنون:
-قوليلي كنتِ حاسة بإيه معاه ....بسطك اكتر مني
-انت مجنون
صفعها حتي سقطت علي الأريكة اشرف عليها وهو ينظر إليها نظارات اخافتها .

..-ابعد يا رائد بتعمل ايه ؟!!ابتسم بشر وهو يقول :
-وابعد ليه فيها ايه لما نتبسط شوية مدام الحرام هو اللي بيعجبك ...اخذت تدفعه وهي تبكي وتقول :
-رائد هتندم علي اللي بتقوله ده ...ابعد عني ...أخيرا استطاعت دفعه ثم ابتعدت عنه وهي تبكي وتقول :
-والله هتندم علي اللي عملته يا رائد لما تعرف اني عمري ما خونتك ...عكسك لما جيبت ستات هنا ...مسحت دموعها وهي ترفع رأسها وتنظر إليه وقالت:

-هتعرف اني مظلومة بس في اليوم اللي هتعرف فيه وتيجي تعتذر عمري ما هسامحك...ثم ذهبت وتركته وهو يلهث من فرط غضبه ...الكاذبة لقد راها بعينيه ولكن ما زالت تدعي الفضيلة ...هي خانته وهو لم يستطع خـ,ـيانتها حتي ...تلك الفتاة التي جلبها لم يستطع ان يلمسها حتي !!! ...لقد كذب عليها لعلها تشعر بتلك النيران التي شعر بها.......في المساء

كانت تسير بيأس قاصدة منزل عم منعم ... ...لقد ذهبت رائد حرفيا ....دمر كل شئ جميل داخلها ...عاملها بسوء لذلك قررت ستبحث عن عمل ....اي عمل حتي لو كان خادمة. ..يجب أن تعتمد علي نفسها بعد أن طردها ببرود من حياته ...لقد مكثت في منزل عم منعم فترة أكثر من اللازم وهذا يكفي أن تثقل عليه أكثر من هذا .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق