.. هل تقول انها كذبت وأنه خطيبها السابق ...لو أخبرته هذا سيعتقد أنها كاذبة ولن يصدقها أن أخبرته أنه يفعل هذا كي يدمر حياتها ...التمعت الدموع بعينيها وقالت بخوف :
-رائد اسمعني
-قوليلي ازاي يبعتلك الرسالة دي؟! فيه ايه بينك وبينه انطقي!-أنت بتشك فيا
سألته ب بينما ترمش لتحرر تلك الدموع الثقيلة علي عينيها بيضحك هو ساخرا ويقول :
-لا العفو يا مدام يا شريفة ألقي واحد باعت لمراتي رسالة حب اخر الليل ومفروض أخدها بال صح ...فجأة امسك ذراعها وضغط عليه بقسوة ثم قال:
-انطقي يا دعاء ازاي يبعتلك رسالة زي كده ...بدل والله ادفـ,ـنك هنا واخلص منك انتِ فاهمة ..-رائد
قالتها بخوف ليصرخ هو بها بقوة ويقول :
-انطقي يا بت .
..أغمضت عينيها وهي ترتجف بقوة وتقول :
-كان خطيبي
ابتعد عنها ب لتمسك هي كفه وتقول :
-والله يا رائد مكنتش حابة اقولك عشان متتضايقش....ده واحد حيوان لما رفضت ارجعله دلوقتي عايز يخرب بيتي ...والله مفيش حاجة بيننا يا رائد متخليهوش يخرب حياتنا ابوـ,,ــــس ايديك ....ابعد كفيه يتقزز وهو ينظر إليها نظرات تها ...نظرات الشك كانت تلمع بعينيه ..نظراته أخبرتها بوضوح كيف يفكر بها ...-كلكم واحد ...أنتِ متفرقيش عنها
لفظها اخيرا بقرف لتشعر وكأنه غرز سكـ,,ــــين صدأ في قلبها ....نزيف قلبها لا يتوقف ون*ار روحها لا تنطفئ ...ولكن هل تلومه هي من كذبت ولكنه فاقد الثقة بها مع اول رياح هاجمت ثقته الواهية تحطمت تماما ...نظر لدموعها ببرود وقال:
-حلوة اووي دموع التماسيح دي ....امسك ذراعها وقال:
-بس الدموع دي مش هتخدعني...أنا هشوف حكاية الواد ده ايه وايه نظام علاقتكم بالضبط .
..لو طلع يا دعاء بتكدبي عليا وديني لأخليكي تحصلي نيرمين ...ثم دفعها لتسقط أرضا باكية ...وذهب غاضبا ...ضمت دعاء نفسها وهي تنفجر بكاءا...كل شئ يتسرب من يديها بقسوة ...سعادتها الواهية تحطمت تماما!!!....خرج رائد وهو يشعر كأنه يغلي علي مراجل من الجحيم ...الغضب لانه رغم ما رأه جزء في أعماق روحه يصدق أنها بريئة ...حاول طرد تلك الفكرة تماما ...فهي لا تختلف عن نيرمين ينتظر فقط الدليل لكي يزهق روحها .
.......اتي المساء وحاولت الخروج إلا أن الحارس علي باب الفيلا منعها. هو يخبرها بأدب أن تلك رغبة رائد باشا ألا تخرج من المنزل تحت اي ظرف من الظروف ...استشاطت غصبا من معاملته تلك وذهبت غاضبة إليه لكي تواجهه ....يكفي أن تبقي بهذا الضعف ...يجب أن يثق بها قليلا والا يتركها وشأنها
......ولجت للمنزل بغضب وجدته يتناول عشاؤه بهدوء التي حضرته ضحي أحدي الخادم*ات التي أتت منذ اسبوع ...وقفت بجواره وهي تصرخ بنبرة تغلي غضبا:
-يعني ايه انت حبستني هنا يا رائد... أنت فاكرني حيوانة؟!..لم يرد عليها بل أكمل طعامه ببرود لتغتاظ هي وتزيح الطبق حتي سقط علي الأرض وانك*سر وتناثرت محتوياته وصرخت به :
-طلعني من هنا فورا أنا رايحة بيتنا وورقة طلاقي توصلي أنا مستحيل أعيش مع واحد زيك! ....نهض بغضب وامسك فكها ثم دفعها للحائط
تأوهت بينما يدفعها ب للحائط ...حاوط رقبتها وقال بغل :
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.