العا.بثة الصغيرة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

... ابتسمت بشر وقالت بنبرة لا تخلو من الغل :
-دورك قرب يا رائد.... نهايتك هتبقي علي أيدي........ولج رائد إلي الشركة وسط همهم*ات العاملين بها... ليتوقف فجأة وينظر إليهم ويقول مهددا :
-اللي بيحب يتكلم كتير ياريت يطلع برا شركتي ويتكلم هنا مكان شغل وبس...عاد الجميع إلي عمله بهدوء بينما قال لصديقه وسكرتيره الخاص :
-تعالي يا لؤي وجيبلي ورق كل الصفقات اللي وقفت المرة اللي فاتت.

هز لؤي رأسه وهو يلتقط الملفات ويدخل خلفه...... جلس رائد علي مكتبه بأريحية وقال :
-هما هنا لسه بيتكلموا علي اللي حصل.هز لؤي رأسه وقال ضاحكا :
-لا دلوقتي انشغلوا بموضوع المدير اللي مشى كل البنات اللي عنده في الشركة وشغل رجالة مكانهم.لم يبتسم رائد بل غرق في أفكاره مجددا... يتذكر كيف كان إنسان محب وطيب وكيف تحول لهذا الوحش الذي قطع عيش فتيات كثيرة بسبب عقده.

... هي من فعلت به هذا... هي من جعلته يكره جميع النساء... ينفر منهم ويحتقرهم..نظر لؤي إلى صديقه بشفقة وقال :
-انسي يا رائد
التمعت عيني رائد بالدموع وقال :
-انسي ايه يا لؤي.... أنسي الخـ,ـيانة.... أنسي واحدة حقيرة فرشتلها الأرض ورد وراحت تخوني مع أخويا... أنا ت أخويا بإيدي عشانها يا لؤي... ت كريم بسببها
-كريم خانك يا رائد.... زيها بالضبط
مسح رائد دموعه وعاد الجليد مرة أخري ليغلف عينيه وقال :

-ممكن تقفل الموضوع ده لو سمحت يا لؤي
-حاضر هسيبك دلوقتي تراجع الملفات
ثم غادر دون أي كلمة.فتح رائد الملفات ثم أخذ يراجع الأوراق محاولا أن يمحي من عقله مشهد زوجته وشقيقه...........في الليل.مسحت عرقها بعد أن انتهت من تحضير الطعام.... ابتسمت برضا وهي تنظر إلى أصناف الطعام المختلفة وشعرت أن تعبها قد اختفي... كانت فخورة بنفسها...

لطالما كانت مدبرة منزل جيدة وكيف لا تكون وهي من تولت أمور المنزل ورعاية شقيقها في سن مبكر.... نزل رائد الدرج لتنحبس أنفاسها مرة أخري وهي تراه... للمرة الأولي تري رجل يبعثر دقات قلبها لتلك الدرجة... تعلقت عينيها بشعره المبتل وقميصه الاسود المفتوح قليلا وقالت هامسة "عمار يا مصر "... عقد رائد حاجبيه وقال: بتقول حاجة يا داوود؟! هزت دعاء رأسها وقالت :

كنت بقول أن كده خلصت كل حاجة وعم كريم قالي أنه هيلم الأطباق حضرتك عايز مني حاجة قبل ما أمشي.-آه استني. أخرج من جيبه مبلغ من المال وقال :-خد دوول يا داوود
-بتوع ايه دوول يا بيه
أبتسم لها لأول مرة مما جعل قلبها يقفز في حلقها وقال :
-اعتبرهم مكافأة أو هدية بمناسبة يومك الأول في الشغل.اخدتهم دعاء منه بخجل...رفعت عينيها البنية إليه عندما لمس كفها دون قصد واحمرت وجنتها.

.. ما الذي يحدث لها بالضبط... بإرتباك أخذت المال ثم هربت من أمامه...............دخلت دعاء احدي الحمام*ات العامة ثم ازالت الشارب وباروكة الشعر ليظهر شعرها القصير... ثم خرجت وركبت سيارة أجرة لتعود للمنزل.......دخلت دعاء الحارة وهي تحمل كعكة صغيرة لتحتفل مع منال وعم منعم وشقيقها بنجاح أول يوم لها عندما اوقفها علي
-دعاء
زفرت بضيق وهي تقول :
-يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم... خير
أبتسم علي ونظر إليها وقال :
-وحشتيني

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق