العا.بثة الصغيرة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تسطحت علي الفراش وهي تغمض عينيها بتعب لا تريد أن تفكر في أي شئ لا الجـ,ـرح ولا الخذلان ستتجاوز هذا يجب أن تنساه ...هو القاها خارج حياته وهي تقسم انها ستلقيه نهائيا خارج حياتها ...افكارها وقلبها ....مهما طال الأمر ...لن تخضع لقلبها مرة أخرى ...نهضت أيضا وهي تقرر شئ ...سوف تترك هذا المنزل وتخرج ....سوف تهرب بعيدا
......في غرفة سميرة
كانت تبكي وهي تجهز ملابسها .

..لقد جـ,ـرحت والدتها كثيرا ولكن الله فقط يعلم ان ما ستقوم به سيقضي عليها تماما ووالدتها لن تتحمل ...هي وعدت وستفي ...حق نيرمين سوف يعود والثمن حياة رائد ...وحياتها !!حملت حقيبتها وهي تمسح دموعها وترتدي قناعها الجليدي ...لن تنهزم الآن ستركز علي هدفها ثم بخطوات واثقة خرجت من غرفتها لخارج الفيلا الصغيرة وهي تطلب سيارة أجرة وتغادر ...راقبتها والدتها والدموع تفر من عينيها ...ضمت صورة نيرمين لصدرها وقالت:
-شوفتي اختك يا نيرمين.

..شوفتي باعتك وراحت ...راحت الجحيم برجليها ...يا حرـ,,ــــقة قلبي علي بناتي ....واحدة غلطت ودفعت التمن والتانية الحب عماها...أعمل ايه احمي سميرة ازاي ...ابتعدت عن النافذة وجلست علي فراشها تبكي لقد ضاع كل شئ ...........بعد ساعة كانت سميرة بغرفة الفندق الذي نزلت به ...بدلت ملابسها وافرغت حقيبتها وهي تمنع عقلها من التفكير بأي شئ ...جلست علي الفراش وامسكت صورة شقيقتها نيرمين.

قالت:
-منستش حقك يا نيرمين وهجيبه ...أنا بحبك ...رن هاتفها لتنتفض مكانها ..امسكت الهاتف وابتسامة غامضة تزين شفتيها ...-ايوة أنا جاية دلوقتي ..............في بيت ما مهجور ...فتحت دعاء عينيها بصعوبة ...كانت تشعر بثقل في اطرافها حاولت النهوض الا انها وجدت نفسها مكبلة في كرسي ...توترت وهي تحاول ان تنهض ولكن دون جدوي ...هزت راسها بخوف وهي تتذكر ما حدث ...

كانت في منزل سميرة تستعد للذهاب وتبحث عن اخيها عندما شعرت بأحد خلفها يضع علي انفها محرمة ومن حينها لا تتذكر أي شئ !!...كادت ان تصرخ الا ان صوت انثوي ناعم جمدها :
-اهدي يا دعاء ....اتسعت عيني دعاء وهي تجد سميرة امامها ...ممسكة بسلاح ن*اري تهيئه
-انتِ...انتِ هتعملي ايه ؟!قالتها دعاء برعب وهي تري سميرة تتقدم منها

-هك
قالتها سميرة ببساطة ..لتفزع دعاء بينما تكمل سميرة:
-شوفي صحيح انتِ ملكيش ذنب في ده كله ...بس عشان اختي ترتاح لازم احد حقها كامل يا دعاء ...لازم احرـ,,ــــق قلب رائد عليكي قبل ما اه....بكت دعاء وهي تحاول ان تتحرر وصرخت بها :
-انتِ مجنونة صح ...اقتربت سميرة منها ثم رفعت كفها وتها بالسلاح الن*اري حتي نزفت من رأسها ....تأوهت دعاء وهي تبكي لتمسك سميرة رأسها وتقول:
-ايه رايك تحترمي نفسك عشان امـ,ـوتك بسهولة .

..متقلقيش مش هتكوني لوحدك قريب هبعتلك رائد كمان ....-سيبيني ابوـ,,ــــس ايديكي
قالتها دعاء وهي تبكي بهيسترية كانت تشعر بالرعب من تلك المجنونة ولكن سميرة لم تهتم ...كان في عقلها مخطط تريد تنفيده ستها ثم ت رائد ليلة زفافهما وت نفسها ...تلك هي الطريقة الوحيدة لتصحيح الأمر ...مسحت الدموع التي تكونت علي جانبي عينيها بقسوة ثم وجهت السلاح لجبهة دعاء وقالت:
-متقلقيش علي اخوكي يا دعاء هبعته لصاحبتك منال تراعيه يالا دلوقتي سلام .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق