العا.بثة الصغيرة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

...اخد عهد بداخله انه سيعوضها عن السوء الذي رأته منه ....لقد كانت بسببه ....بسبب وساوسه وحتي عندما عرف الحقيقة تمادي في جـ,ـرحه لها تاركا غيرها تقتحم رقعة حياته كان قلبه لها ولكنه فعل هذا من أجل أن يظهر الحقيقة وفي خضم انشغاله بكشف سميرة دعاء كادت أن تضيع منه ولكنه متأكد عندما يخبرها بالحقيقة ستسامحه فهي تعـ,,ــــشقه هو متأكد من هذا وسيفعل المستحيل حتي تقبل به مرة أخرى ...لن يضيع امرأة احبته بهذا القدر .

..لقد تحملت هي ما بدر منه وسوف يتحمل هو أيضا جميع ثورات غضبها .....بتوتر تقدم لغرفتها وجدها تتسطح بتعب واضعة كفيها علي بطنها وشاردة بعيدا ما زالت الرضوض تحتل وجهها الصغير الناعم وجـ,ـرح صغير يوجد بجوار شفتيها ....اغمض عينيه بغضب وهو يتذكر ان تلك الحقيرة سميرة هي من أذت دعاء ولكن هي الان نالت جزاءها .

..اقترب منها وهو يقول :
-دعاء ..نظرت إليه بنظرة جوـ,,ــــفاء باردة جعلته يشعر بالخوف ...ظلت تنظر إليه بنفس ذلك البرود وكأن عـ,,ــــشقه في عينيها البنية اختفي تماما وحل محله الجليد شعر وكأن عالمه بأكلمه يهتز ...اقترب اكثر وكاد ان يتكلم ولكن بنبرة باردة ولكن حازمة قالت:
-متقربش
قالتها ببرود ليتجمد مكانه وتتسع عينيه وهو يري نيران الكراهية التي اندلعت فجاة
-دعاء مالك اهدي شوية

كادت حقا ان تفقد عقلها بسبب بروده ولكنها استطاعت السيطرة علي نفسها بجهد كبير وقالت:
-عايزة اروح
-اكيد يا حبيبتي هنروح بيتنا دلوقتي أنا جهزت كل حاجة وهجيب المأذون ...ولكن قاطعته فجأة صوت ضحكاتها الهستيرية وهي تنظر إليه كأنه فقد عقله كليا ...هزت رأسها وقالت:
-ارجع معاك فين معلش انت مجنون صح او فاكرني مجنونة ده انت مسحت بكرامتي الأرض وبسهولة دلوقتي بتقول ارجعي ومأذون ...

لا يا حبيبي المأذون ده تكتب بيه علي علي أربعة غيري يكونوا شبهك بنفس مرضك وهوسك أنا كسبت حياتي أخيرا ومستحيل ارجعلك تاني ....اقترب رائد منها وهو يقول بتوسل:
-دعاء اسمعيني بس ...اديني فرصة
-طيب ما أنا طلبت فرصة يا رائد بيه وانت عملت ايه ؟!ها تني وطلقتني وك*سرتني عاملتني كأني واحدة رخيصة مسواش قرش بالنسبالك ودلوقتي جاي تطلب فرصة عشان نرجع لا يا رائد مستحيل ارجعلك ....اقترب اكثر ولكنها صرخت وهي تقول:

-قولت مكانك متقربش ...ولكنه لم يستمع إليها بل اقترب اكثر حتي كاد ان يلامس السرير الموضوعة عليه ....لتصرخ فجأة بحدة لدرجة انه وضع كفه علي اذنه ...ولجت الممرضة بخوف وهي تجدها بهذا المنظر:
-فيه ايه مالها ؟!قالتها بفزع وهي تقترب من دعاء التي تصرخ ...فجأة توقفت دعاء عن الصراخ وقالت:
-لو سمحتي طلعيه بره ...مش عايزة اشوف وشه!!!احمر وشه رائد من الاحراج .

..لم يتخيل ابدا ان يتم وضعه في ذلك الموقف ابدا ...اقتربت منه الممرضة وقالت بتوسل :
-لو سمحت اطلع
-بس ...اعترض بإرتباك لتكرر طلبها وتقول :
-من فضلك ايه مش شايف حالتها بطلب منك بأدب كده البنت هتنهار ...نكس وجهه وخرج حتي دون ان يلقي نظرة اليها ...لم يكن لديه القدرة حتي علي هذا .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق