!لم تتوقف بل همست بصوت مبحوح يعـج بمشاعر مختلطة :
-أنت مش عايزه عشان هو مني.. لكن أنا عايزاه عشان هو منك.. من حد نضيف !!وهو لن يستطـع .. لن يستطـع تقبل فكرة أن طفله سيصبح منها...من فتاة مثلها.. وإن كان القدر هو تحكم رغمًا عنها ؟!!هو كان يتوقـع أنها مجرد فترة.. فترة سيمحيها ستقبل دون أن تترك شوائب دائمة محلها...!!امسكت بيده تضعها على بطنها المُعراه وهي تستطرد بهمس :
-أنت مش مطلوب منك غير اسمك.. مع اني متأكدة إنك لو حاولت تحس بوجوده هتبقى مُشتاق له !!نفض يده سريعاً عنهـا، لينهض مرتديًا قميصه بسرعة.. فهمست هي بضعف :
-أسر... !نظـر لها نظرة متساءلة ليجدها ترجوه بصوت على مشارف البكاء :
-ماتحرمنيش من طفل هايحلي حياتي ولو شوية !لم يرد عليها وإنما استدار ليغادر بخطى سريعة نحو الخارج... !!
باك###
خرجـت لارا من نزل تسير بضعـف.. ولم تلحظ أسر الذي تواجد امام نزل في سيارته وكاد يهبط.. ولكن اختبئ مسرعاً دون ان يجعلها تراه !!!سـارت هي لتركب احدى سيارات الاجرة، وهو خلفها بسيارته...إلى أن وصلت فهبطـت من السيـارة متجهة لمنزل ما كبير !تلفتت خلفها أكثر من مرة لتطرق باب نزل بسرعة بدا فيها التوتر...ترجل أسر مسرعًا ليسير نحوها ببطئ، وما إن فُتح الباب حتى وجدها تبتسم لشاب ما وت فحه.
..ثم تدلف بهدوء للداخل وهو يغلق الباب خلفه !!كانت كصفعة ترددت له بقسوة مُميتة !!!!فركض مسرعاً يطرق ذلك الباب ب وهو يصيح ب جم :
-افتحي.. افتحي يا ****
وبالفعل فتح له ذاك الشـاب.. ليلكمه هو بكل قوته حتى ترنج للخلف متأوهًا...فركض أسر يجذب " لارا " التي اتت من خلفه تشهق مصدومة من تواجده!!صفعها بقوة وهو يزمجر فيها بجنون :
-أنا بتخونيني يا قذرة !!!!؟ بتدوري على حل شعرك وإنتِ على ذمتي !
هـزت رأسها نافية بسرعة.. ولكن لم يكن ينتبه لها او لحروفها تقطعة...كان في اقصى حالة ثوارانه وهو يراها تدلف لمنزل شاب..سواء في عُرفه القاسي لطخ بدماء الجنون او حتى بمبدأ اي رجل شرقي.. هي تستحق ال في التو واللحظة !!!!وضعها في السيارة وهو يشير لها رخـاً ب ية مخيفة :
-هششش.. ماسمعش صوتك لحد ما نوصل
-أنت واخدني على فين ؟!!!خت بها وهي تحاول فتح ذاك الباب الذي اغلقه..
ليصفعها هو مرة اخرى مردفًا بقسوة مزدردة :
-هانزل الجنين اللي فـ بطنك.. عشان مايشرفنيش حاجة تربطني بواحدة و**ة زيك، وبعد كدة هاطلقك وارجعك للقذارة يا قذرة !ظلت تهز رأسها نافية بهيسترية وهي تقول بحروف شبه متقطعة :
-لا يا اسر اوعى لا بالله عليك.. حرام عليك لااا
ولكنه لم يأبه لها.. لم يشعر سوى انه جُرح في رجولته وبعمق.. حتى كان ه ينزف بصوت هيسترية !!!!............
وبعد دقائق وصلوا إلى مستشفى خاص فهبط هو مسرعاً يجذبها من ذراعها ب وهي لم تتوقف عن البكاء او ال اخ او حتى الرجاء..جميعهم في هملات الان !!!وصل امام غرفة الطبيب الذي يعرفه، والذي خرج على صوت ال اخ، ليأمره دون ان يعطيه فرصة :
-هي حامل.. وانا مش عايز الجنين ده يا دكتور
نظـر له الطبيب بتردد، ليزجره ب :
-انجز يا دوك أنت لسة هاتبص لي !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.