عبث باسم الحب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

الفصل الأول عصرًا .. في القاهـرة ... كـان يسيـر بخطى هادئـة حتى أصبح امام باب منزلهـم، بحث بعينيه عن مكان فتاح الذي أخبرتـه به إبنـة عمته منذ قليل " فتاح تحت شايه يا حمزة، اوعى تنسى ترجعه لما تدخل وانا خلاص جاية اهوو " ابتسامـة ساحـرة زينت ثغـره الأسمـر وهو يفتـح الباب بهدوء .. وما إن أغلق الباب وإلتفت حتى وقعت عينـاه على مشهد أثـر فؤاده .. تلك عشوقـة تتمدد على الأريكة وعلى ما يبدو أنها نامت أثناء جلوسها .. إبتلع ريقه وهو يقترب منها ببطئ .. يشعـر بأنذارات تتدفق بين تشاب

الفصل الأول

عصرًا .. في القاهـرة ...كـان يسيـر بخطى هادئـة حتى أصبح امام باب منزلهـم، بحث بعينيه عن مكان فتاح الذي أخبرتـه به إبنـة عمته منذ قليل " فتاح تحت شايه يا حمزة، اوعى تنسى ترجعه لما تدخل وانا خلاص جاية اهوو "
ابتسامـة ساحـرة زينت ثغـره الأسمـر وهو يفتـح الباب بهدوء .. وما إن أغلق الباب وإلتفت حتى وقعت عينـاه على مشهد أثـر فؤاده .

.تلك عشوقـة تتمدد على الأريكة وعلى ما يبدو أنها نامت أثناء جلوسها .. إبتلع ريقه وهو يقترب منها ببطئ .. يشعـر بأنذارات تتدفق بين تشابك مشاعره التي تفيض ما إن يقترب منها !!اصبح امامها تمامًا .. وتلقائيًا كانت يده تستجيب لنـداء بعيد عن مرمى ذاك العقل الذي يحتم عليه بالإبتعاد .. ليتحسس خصلاتها السوداء تمردة على وجههـا الأبيض ..

والعقل تقريبًا تخـدر تحت إطراب وشغف تلك اللمسة لوجهها الناعم .. وأ بعه التي تحسست شفتاها دون ان يشعر !!!كانت مستكينـة تمامًا .. ملامحها الجذابة ساكنـة تحت سكنات النوم المُرهق ...ليجد نفسه يقترب ببطئ حتى جلس لجوارهــ,ـا .. ولا يدري ماذا حدث إلا أنه اخيرًا تذوق شهد شفتاهـا الذي حُرم عليه منذ أن أخترقـت هالات جديته عتادة !

!!!!بدأت تتململ تحاول الفكاك من بين أسـره .. ليتردد صـ,ـوت ما ي شعوره بالنشوة للحظات " دي حنين بنت بنت عمتك يا حمزة " .. !لينتفض هو في ثوانٍ يحدق بها مصدومًا من نفسه قبل أي شيئ !!لم يكـن اقترابها بتلك الطريقة في الحسبان ابدًا !؟بينما فتحت هي عينيها باتـزان .. لتهمس ببلاهه :

-أنت بتعمل إية هنا يا حمزة ؟!!ثم استـدركت نفسها سريعًا تتابـع :
-قصدي .. كنت بحلم، انت ازاي جيت يا أنكل حمـزة ؟أغمـض عينـاه ب يحاول مقـع تلك الرفرفة التي تعتلي دقاته وهو يسمع اسمه منهت بتلك الطريقة ..ليصدح صوته الرجولي مغمغمًا ب :
-قولت لك مليون مرة انا مش نيييلة انكل يا حنين .. وإنتِ مابقتيش صغيرة عشان تقولي انكل دي !! إنت أنسة محترمة هتكملي 20 سنة دلوقتي !!

نهـضت بكسل تحاول الفرار سريعًا قبل أن ينكشف وحش يته فرطة معها، فهمست وهي تسير :
-اسفة .. بس أنت كمان ابن خالة ماما يعني في مقام خالو، بغض النظر عن أنك لسة اعزب 31 سنة !كلمـا ذكرته بتلك الفروق من دون قصد .. شعر أن قلبه يزداد تصدعًا وإنكسـارًا تحت هجـوم الطبيعة !!!كادت تدلف لغرفتها إلا أنه زمجر ب ربما إنفرط منه دون قصد متضاربًا ب ه من نفسه :
-اية اللي إنتِ لابساه ده !!

إنتِ كنتِ في الكلية ب نظر ده ؟نظـرت لبنطالهـا ال والتيشيـرت - نصف كم الذي ترتديـه - لتمط شفتيها مغمغمة بحنق :
-على فكره عادي أنا كنت لا بورلو بس قلعته ونمت وانا مش حاسه هنا !! وبعدين يا انكل أنت بتحب تزعق لي وخلاص !؟خ بحدة نفضـت اطراف رح التي كادت تتسحب بين حروفها :

-لا يا هانم مش بتلكك بس ده مش منظر تنزلي بيه، وبعدين إنتِ سمعتك من سمعتي يعني لازم تحاولي تكوني محترمة شوية !! على الاقل مثلي الاحترام انا مش ناقص كلمة من حد !!صمت برهه ينظر لوجهها الذي امتقع ليكمل بحدة متزايدة :
-واساسًا امك قالت إنك في الكلية اية اللي جابك بدري ؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق