عبث باسم الحب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.بينما همست هي ببلاهه :
-أنت اتجننت يا حمزة ؟ أنا حنين، شكلك شارب حاجة !هـز رأسه نافيًا ببساطة، ليقترب اكثر هذه رة حتى بات على بُعد خطوة واحدة منها، ليميل بوجهه منها فـ دنت وجهها بعيدًا ... لتجده يقترب اكثر ..حتى بات تنفسها ضطرب يصله بوضوح، وفجأة سحب التفاحة من خلفها، قبل أن يلامس وجهه بوجهها عن قصد وهو يخبرها هامسًا :

-أنا مش خالك .. إنتِ تجوزيلي، وتجوزي لي اوي كمان !! أنا فـ مقام خالك بس..ثم استدار يغادر ببرود لتقف هي مصدومة في مكانهـا ... !!وما إن خرج من طبخ حتى اشار لنفسه يهمس بصوت يكاد يسمع :
-اول خطوة ... أنا مش خالك !!!!

********

كان " أسـر " يحـدق في لارا مصعوقًا، هو تقريبًا كان في قائمة احتمالاته أنه لم يكن الاول في حياتهـا ..ولكن لمَ توقع الافضل منها ؟!توقـع أن تحافظ " الراقصة " على نفسها لزوجها فقط !!يا للسخرية.. نطلب بادئ ممن هم صُك ختم الدناءة على جبينهم ... !نظر لها بحدة مخيفة وهو يسألها :
-مين ؟ابتلعت ريقها ب حقيقي وهي تحاول تغطية جسدها بغطاء الفراش، لتهمس بصوت واهن:

-اسر اسمعني، مش بمزاجي والله !صفعهـا بقوة يزمجر بحنق :
-لية كان مشربك حاجة اصفرة ولا اية ؟ إنتِ هتستعبطيني يا روح امك
لم يعطيها الفرصـة لتبرر فهجم عليها يجذبها من خصلاتها رخًا بشراسة :
-وأنا كنت متوقع إية من رقاصه، طبيعي تكون حياتها كلها شمال.

. حياتها كلها وساخة عشان إنتِ ***** اصلاً !بدأت دموعها تهطل بغزارة وهي تتأوه من قبضتها، ليهزها بقوة وهو يصيح فيها :
-وماتجوزكيش لية بعد ما اخد اللي هو عاوزه ؟ ولا انتوا ملكوش غير فـ الحرام !

هـزت رأسها نفيًا بقهر حقيقي وهي تحاول اخباره :
-لانه حيوان، أنا بكرهه وبلعن اليوم اللي شوفته فيه !!صفعها مرة اخرى ولكن هذه رة اقوى، وصوته يصدح ساخرًا :
-وإنتِ اية ؟؟؟ ما إنت حيوانة.. ده الحيوان عنده شرف اكتر منك !واخيرًا استطاعت ال اخ فيه بحدة حارقة :
-اسكت بقا أنت ماتعرفش حاجة، ماتعرفش اي حاجة !

!لم يشعر بيداه وهي تهبط على كل جزء منها ت انها ب .. بقوة صدرت لها خات لارا ذبوحة !!!ربما من قهرته كونه خُدع في من تدعي البراءة وهي هكذا ..ترتدي الحجاب لتُداري من دنسته وانتهى الامر !!!وكأن جسدها تخدر من كثرة اته فلم تعد تدري بشيئ ...تتكرر عانـاة وتبقى هي الضحية .. ذبوحة .. ظلومة دائمًا وابدًا !!!!

*******
بعد مرور أسبـوع...

اسبوع لم يعترض فيه حمزة طريق حنين اطلاقًا .. وكأنه يترك لها الفرصـة لتُفتت تها مما اخبرها به رغم انها تعلم.. ولكن وكأن العقل لا يقبل تلك الحقيقة !!اسبوع كان يطمئن عليها من كاميليا دون ان تدري ...كان في منزله يدور ذهابًا وايابًا بشرود..لا يدري هل الطريق الذي يسير فيه هو الصواب ام هو سراب مُتنكر !!!؟وعلى أي حال..هو سار وانتهى الامر.. !!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق