عبث باسم الحب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اومأت موافقة بابتسامة وبالفعل جلست امامه بنفس الطريقة، ليمسك أ بعها مرددًا بحزم :
-بصي بقا، كل واحد هيسأل التاني سؤال، اي سؤال.. و طلوب إنك تردي على طول من غير تفكير.. ولو فكرتي واتأخرتي هتخسري، وانا كذلك .. تمام ؟اومأت موافقة بحماس :
-اشطااا
بدأ حمزة سؤاله :
-نفسك تسافري فين ؟-باريس ... مين اقرب حب ليك ؟-مُهاب، بتحبي اكلة اية ؟-فراخ مشوية.. نفسك ف إية او عايز اية دلوقتي ؟

!-عايزك !!!!كادت تندفـع لتكمل الكرة ولكن ألجمتها تلك الكلمة.. لم تكن عادية قط.. بل كانت مشحونة بعاطفة غامت فوقها افق حروفها !!!حرارة مغموسـة برغبة إتضحت قليلاً !فنهضت مسرعـة تهتف بتوتر :
-طب انا هنزل بيتنا
هز رأسه نافيًا بسرعة :
-لا طبعا.

. حنين أنا آآ
قاطعته وهي تخرج مسرعة وهي تهز رأسها :
-اصلاً ماكنش ينفع أقعد هنا واحنا لوحدنا
لم تعطيه الفرصة فركضت للأسفل وهي تغلق الباب ف هو الحائط بيده مرددًا بغيظ من نفسه :
-غبي غبي .. مش قادر تمسك لسانك !!!

صباحًا ..استيقظ حمزة على صوت نقاش عالي الى حدًا ما يأتي من منزل حنين .. فنهض مسرعا يرتدي التيشرت وهو يتجه للخارج، فتح الباب وهبط مسرعًا ليجد الباب مفتوح..دلف ببطئ ليجد شريف يقف امام حنين ويناقشها بهدوء وكأن صوته ينخفض تدريجيًا !!ولكن فجأة تجمد مكانه وهو يراه يقترب منها اكثر ممسكًا وجهها بيداه، ويهمس بصوت وصله بحرارته الهادئة :
-حنين انا عايزك.. انا سبتك الفترة دي عشان ماتضغطش عليكِ اكتر، انا مستعد نعمل الفرح بعد اسبوع !

!!وكانت هي مستسلمة.. مستكينة.. هادئة وكأنها تفكر ؟!!!!دلف مسرعًا يعلن وجوده وهو يهتف ب ية :
-انت جيت امتى يا شريف ؟ وازاي تدخل هنا !! انا مش موافق على اي جواز اصلاً !كاد شريف ينطق بغيظ، ولكن قاطعته حنين وهي تهتف باتزان موجهة حديثها لــ حمزة :
-حمزة لو سمحت.. أنا مش صغيرة عشان تدخل فجأة وتقرر حياتي، أنا موافقة ومقتنعة باللي شريف بيقوله !!!!!أتسعت عيناه ب ة واضحة.. ليمسك شريف برأسها مغمغمًا بفرح هادئ :
-ماشي يا حبيبتي.

. هاجي تاني نحدد كل حاجة ؟ خلي بالك من نفسك
نظر لحمزة نظرة غامضة ثم تخطاه بهدوء تام ...بينما هو كان يغلي.. لا بل كاد يمـ,ـوت من الغيظ.. اشارت له حنين وكادت تنطق ولكنه هجم عليها فجأة يمسكها من ذراعيها وهو يهزها بقوة رخًا بصعبية مفرطة :
-مش هتتجوزيه.. مش هتتجوزيه يا حنين على جثتي إنك تتجوزي !!!!!!!

*******
يتبع
الفصل التـاسـع

-بيحبك !نطقتهـا " شيرين " تصـوب السهم تواري خلف شبـاك عقل الواقـع.. لـحنين التي كانت محدقـة فيها ب ة وكأنها الان فقط ادركت تلك الحقيقة... !!وغـزة في القلب أسكتهـا العقل وهي تخبرها ساخرة :
-إنتِ مجنونة يابنتي !!! أنا وحمزة.. أنا وخالي ؟! مستحيل طبعاً، ثم إنك لية فسرتيه على أنه حب.. أنا اخدت بالي من ت فاته وكلامه وملاحظة إنها متغيرة كتير، لكن لية ماقولتيش إنه عطف.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق