عبث باسم الحب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..اصبحت زوجة لاخر !!!!ستستيقظ وتنام بين احضـان اخر .. !تقـدم منهم ببطئ ومهاب يسير لجواره يمسك بيده .. حتى اصبحوا امامهم فقال مهاب بابتسامة مصطنعة :
-الف مبروك يا انسة حنين .. مبروك يا شريف
اومأت حنين هامسة بابتسامة :
-الله يبارك فيك يا استاذ مُهاب
بينما كان " شريف " يختلس النظـرات لـ حمزة الذي لم ترتفـع عيناه عن حنين ..وكأنه يحتفظ بأخر صورة ممكنة لها بين جفونـه .. فلا يقدر ألم او غيره محوها !!!وهو .. يشعر بالذنب ...

نعم قد كان يستشف ذاك الحب من ت فات " حمزة " ولكنه جاهلاً في فك رموز حياته فلا يدري ما اليد التي دفعته لايلام ابن عمه وصديقه لتلك الدرجة !!!؟اخيرًا خرج صوت حمزة واهن وهو يخبرها بفتور ويمد يده لها :
-مبروك يا حنين
حاولت الابتسام وهي تشعر بأ بعه تتحسس كفها الذي يكمن بين كفه العريض، لتهمس :

-الله يبارك فيك يا حمزة .. عقبالك !جهـر القلب باعتراض " حمقاء أنتِ يا حواء .. تتمنين الاكتمـال لمن جذرتيه حيًا !!؟ "
.....مر الوقت ثقيل .. ثقيل جدًا يجثم على دقات بطيئة تنذر باقتراب التوقف النهائي !!!رحل الجميع ولم يتبقى سواهم .. فجلس شريف وحنين بمفردهم في ال لون ..وهو هنا يتأكـل إنفعالاً !هـز رأسه نافيًا وهو ينهض متجاهلاً مهاب الذي كان يحاول لهيه بالحديث :

-شد حيلك بقا ده انا فرحي بعد يومين عايزك تفيدني بخبرتك
وجد حمزة باب ال لون مفتوح قليلاً لتظهر جزء من الصـورة ...ذاك لعون يُقبل حنين برفق وهو يمسك وجهها بين يديه .. وهي مستسلمة تغمض عينيهـا !!!سحق عذرية شفتاهـا غيره !؟اقترب منها غيره بتلك الطريقة ...ومن دون شعور كان يستدير ليلقي ب زهرية ارضًا وهو ي خ بجنون :
-ااااااه
وضـع يده على قلبـه يأن بألم حقيقي .

. ليأتي الجميع متساءلاً :
-في اية يا حمزة مالك ؟لم يرد حمزة وانما انطلق يغادر شبه راكضًا، ليقول مهاب مسرعا قبل ان يغادر خلفه :
-معلش حمزة تعبان شوية
اومأت كاميليا موافقـة بخفوت :
-ابقى طمنا عليه يا مهاب لو سمحت
اومأ موافقًا قبل أن يطلق قدماه للرياح تحمله مسرعًا لإنقاذ ما يمكن انقاذه من عملية دمار بدأت في الاشتعال !!!!!

وعلى الناحية الاخرى .. تم الأنتهـاء من عقد قـرآن " اسر " و " لارا "
لارا التي كانت كالجسـد بلا روح .. وكالزهرة بلا رحيق .. !!تنظـر وتصمت .. تسمـع وتكتـم .. تتمنى وتسكـن ... !انتهى كل شيئ بلحظات .. انتهى حلمهـا بفستان زفاف ابيض وعرس يتحادث به الجميع !!!انتهى بعقد قرآن صغير وشهدان ...رحـل الجميـع ولم يتبقى سواهـا و اسـر في شقته توسطـة .

..جلس لجوارهـا يرفـع وجهها بيداه قبل أن يهمس بخبث :
-دفعنا الفلوس ومامتك عملت العملية وهتتحسن ان شاء الله، مش جه الوقت بقا اللي اخد قابل
اومأت موافقة بشحـوب وقلبها يرتعـش في موضعه .. بل يكاد يكون ليس في موضعه من الاساس !!اقترب منها ببطئ وهو يتحسس ظهرها بطريقة حميمية .. حتى وصل لأزرار تلك - البلوزة - الخفيفة ...هنا نهضت لارا شاهقة ب تقدم حروف صوتها الواهن :
-طيب ممكن ناكل لو سمحت .. انا جعانة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق