عبث باسم الحب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. دي صغيرة اوي أنت متأكد أنها العروسة ؟ضحك حمزة ضحكته الرجولية التي تلفت الأنظار تلقائيًا له.. وبالطبع تنطبق القاعدة على حنين التي شردت بضحكته لوهله، ليردف هو بعدها :
-اه هي دي العروسة أنا متأكد يا حنيني، بس هي صغيرة شوية
-صغيرة اية دي قا !!! هو لسة الجواز ده موجود، مش حرام بيضيعوا شباب البنت ؟زمجرت فيه حنين بتذمـر، لتجده يسارع بأسكاتها مغمغمًا بضحك :

-هششش اسكتي هيطردونا من الفرح يخربيتك !!عَلت وسيقى تعلن بدأ رقصة " السلوو "
فسحبها حمزة من يدها برفق ليجدها ترفض بهدوء :
-لا يا حمزة مش هرقص.. مش عايزة ارقص سبني بقا
ولكنه كان يهز رأسه نافيًا بأ ار :
-تؤ تؤ.. هنرقص يعني هنرقص، هما احسن مننا فـ إية ؟!وبالفعل وقفوا في - ساحة الرقص -

ليعلو صوت الأغنيـة ملائمًا لحالة حمزة الذي أستغل الفرصة ليلتصق بها .. واضعًا رأسه عند رقبتها ببطئ وهو يحتضنها !!فحاولت الابتعاد قليلاً وهي تهمس بخجل من ذاك القرب :
-حمزة.. ابعد شوية
هـز رأسه نافيًا وهو يقربها من خ ها له اكثر، ليبادلها الهمس وانفاسه تلفح رقبتها :
-هششش.. اندمجي مع الاغنية واسكتي !!

" بهرب في عنيكي.. تايه ونفسي ألاقيكِ.. عايش في بُعدك عني مشتاق للمس ايديكي.. نفسي بشوقي تحسي.. تمحي بأيدك ي واللي ده فات ننساه وابدأ معاكي فرحي !! "
" زي لايكة في دنيتها ولا حد فكر يعارضها كل اللي تطلبه يتحقق دي حاجة خارجة عن ارادتها.. " !!
" بيكِ الحياة بتحلالي.. ياللي شغلتيلي بالي.. عشت عشانك بكرة لأجل ما تبقي حلالي .... !!!! "

مر الوقـت سريعاً ...وصل كلاً من " مُهاب " وسيلين إلى منزلهم ستقبلي ...كانت سيليـن في أشد حالات قلقها، ووالدتها ترافقهـم حتى يصلـوا...مُهاب يقف امام نزل مع " حمزة " الذي كان يتهامس مع حنين..يلقـي بعبارات الغزل على طرب اذنيهـا علها تخرج من سجن الشرود قليلاً ..وكأن فرة الأنطـلاق اُطلقـت فخرجت والدة سيلين من نزل...لتهمس لــ مهاب بحنان امومي :
-ربنا يوفقكم يابني، خد بالك من سيلين أنا مليش غيرها !اومأ موافقًا بابتسامـة فاترة :

-أكيد يا حماتي، في عنيا !وإنطلقت الزغاريد خلفه وهو يدلف مودعًا الجميـع ...كان يعض على شفتـاه وهو يفكـر في الأزمة النفسية التي تزحف نحوه !!فتح باب الغرفة ليجد سيلين تنكمـش على نفسها وقوقعة من ال الرهيب تُغلق عليها...رفعت ناظريها له من أن لاحظت دلوفه، ابتلعت ريقها وهي تنظر للقميص القصير الذي ترتديه..عفواً بل القصير جدًا بالكاد يصل لفخذيها، ويظهر مفاتنها بوضوح !!اقترب منها مُهاب ببطئ، ليهمس لها بصوته الأجش :

-قومي
قالها وهو يمسك بيدها لتنهض برفق، وقفت هي امامه بخجل حقيقي...لينظر هو لذاك القميص متمعنًا بغموض كاد ينقلب ببطئ لشيئ اقوى.. اسود ومظلم من خطايا ماضي اقتحمت عقله !!!فلاش باك ###
طفلاً لم يتجاوز السادسـة مربوط في كرسي خشبي والبكـاء العالي خلفية لذاك نظـر...يحاول الفكاك ولكن لم يأبهوا له.. يزداد اخه تعجب..بينما يعلو امامه صوت ضحكـات.. ضحكات خليعـة تصدخ مختلطة بصوت بكاؤوه الطفولي !!!بــاك ##

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق