عبث باسم الحب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-ماخدتش بالي وإنتِ مش تنطقي !جلست على الأريكة تحاول تهوية قدمها وكادت دموعها تنزلق!!!بينما هو يبعد ذاك القميص القصير عنها ببطئ وهو ينفـخ فيه برفق.. لتبتـلع هي ريقها بقلق من تعريها امامه،
فنهض هو مسرعاً يجلب - رهم - ثم جلس مرة اخرى يبعد القميص عن فخذيها ليضع رهم قبل أن يبدأ بدعكه برقـة لا تتناسب خشونة كلماته المُ ة فيها دومًا !

!!؟أغمضت هي عينيها تحاول جذب أطراف زمام تلك شاعر التي تهيج داخلها من لمساته على جسدهـا...بينما هو وكأنه إنتبه لتوه على القميص القصير الذي ترتديه فتجمدت يده على قدمها العارية !!حاولت سحب قدمها ببطئ وهي تعض على شفتيها متألمـة.. فرفـع عيناه لها يحدق في لؤلؤتيها اللامعة بوهـج لم ينجح في تفسيره حتى الان !!!

لتهمس هي بحرج :
-خلاص.. أنا هاعمله يا مُهاب
رفـع يده يمسك بوجهها بين يداه الكبيرة هامسًا بصوت مختنق وشارد :
-عنيكي حلوة أوي !!كانت تحدق به هي الاخـرى تتعمق النظر لعيناه متناسية كل دخيل يقتحم حياتهم أساوية تلك...لتجـده يقترب منها ببطئ ونظراته مصوبة على شفتاها التي بدأت ترتعش خشية اقترابه !كان يكاد يكون ملتصقاً بها وشفتاه على عتبة شفتاهـا.. فهمست فجأة بتوتر :
-مُهااااب !!!؟أنتفض في ثوانٍ ك لسوع يبتعد عنها وكاد تنفسه يضطرب.

..تمهل لدقيقة يُعيد فيها النقاط على الحروف، ليقول فجأة بما كاد يصيبها بالشلل الدائم :
-على فكرة أنا كتب كتابي النهاردة بليل.. قولت اقولك لو عايزة تحضري يعني !!!-مش هاتتجوز.. مش هاتتجوز يا مُهاب لأنك كاره الجواز اصلاً !تجمـد فجأة مكانه وهو يحدق بها مصدومـاً !!!!بينما هي ادركت الفـخ الذي سقطـت به بزجة كلماتها الحمقاء..فابتلعت ريقها ب وهي تلحظ اقترابه البطيئ منها وهو يسألها بصوت حاد ولكنه اشبه للهمس :

-مين قالك !؟هـزت رأسها نافية بسرعة وهي ترد :
-محـ .. محدش!! أنا أستنتجت مش أكتر
كان يتنفس بصورة مضطربـة إلى أن خ فجأة :
-ايوة يا سيلين.. أنا كاره الجواز كُله فعلاً، عندك مانع !هزت رأسها نافية بسرعة :
-لالا
كان يهز رأسه وهو يجلس على الأريكة بهمدان مغمغمًا بشرود حقيقي :
-ده ضعف.. ضعف لو اتملك من الشخص هايخليه يعمل اي حاجة حتى لو كانت جريمة !! وأنا مش ضعيف !وجدها فجأة تحتضنه بحنان لترتكز رأسه على صدرها.

. وصوتها كلحنٍ يُنظم تشوش عقله :
-أنت مش ضعيف.. أنا عارفه والله !صمت دقائق ينظر لأ بعها التي تخللت خصلاته تعبث بها.. وكأنها تحاول إحتواءه ؟!!!لم يشعر بنفسه سوى وهو يقترب منها ببطئ هامسًا :
-إنتِ حاجة حلوة اوي يا سيلين.. اوي !ابتلعت ريقها بصعوبة، وتوقفت يداها تلقائيًا..ليمد هو ذراعيه يحيطها من الخلف يقربها منه، وشفتاه تلتقط شفتاها في قبلة عميقة.

. يلتهم فيها شفتاها بنهم ملحوظ.. وهي ساكنة تماماً بل ومتجمدة بين يداه !!!!!تعمق في قبلته اكثر وهو يتأكل شفتاها، ليرفـع يده تزيـح عنهـا طرف القميص عند كتفيهـا...حتى سقط عنها.. فمال هو عليها اكثر يغطيها بجسده وشفتاه تلتهم ما يظهر منها بينما يداه تعبث بمنحنيات جسدها الصغير ... !!!!!ليغرقا معًا في بحرًا جديدًا من التوهة !!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق