عبث باسم الحب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

دلـف أسر إلى منزله الذي تقيم فيه لارا.. أتى لتوه من القسم الذي يقطن به " حمزة " مع حامي...وما إن فتح البـاب حتى سمع صوت لارا يأتيـه من الداخـل وهي تتأوه بصوت عالي، ركض مسرعًا للداخل ليجدها تجلس على أرضية رحاض وتبكي بصوت مكتوم !!أحس بهلع إلى حدًا ما ثم هبط لمستواها يبعد خصلاتهـا عن وجهها وهو يسألها بخفوت :

-مالك يا لارا ؟رفعت وجهها الشاحب ببطئ تستند على ذراعـه.. لتهمس بصوت مكتوم :
-مفيش.. أنا تعبانة شوية بس
رفعهـا من ذراعهـا ببطئ له، ينظـر لها بتمعـن، قبل أن يسألها بجدية :
-أخدتي برد تاني ولا إية ؟هـزت رأسها نافية بصمـت.. شيئ لاذع يكمن بين أعماق روحهـا كتنزة !!شيئ تشعر بمرارته من الأفق... وتخشى اقترابه حد الرعب !!!؟سـار معها ببطئ نحو الخارج، ليجعلها تجلس على الأريكـة، لاحظ هو يدها وضوعة على بطنهـا.

.فظل يحدق فيها لبرهه دون حرف تبختـر من محط افكاره... !ليقول فجأة :
-إنتِ حامل ؟تجمـدت حركتها فجأة وهي تحيط بطنها بكفها أكثـر.. شعرت بثقـل ملحوظ يجثو على دقاتها فيعيق ظهورها الطبيعي !!!!وتوقف العقل عن رد فعل فطري لتجد نفسها تهز رأسها نافية بصورة هيسترية وهي تنفي :
-لالالالالا ابدا لا !ضغـط على ذراعهـا بقوة وهو يكرر كازًا على أسنانه بغيظ :

-بطلي كذب يا لارا، إنطقي الحقيقة انجـزي.. إنتِ حامل ؟؟!هـزت رأسها نافية وهي تعض على شفتيها أكثـر ب :
-لـ لأ.. صدقني مش حامل يا أسر... مش حامل مش حامل ارتاح !!نهـض فجأة يجذبهـا من ذراعها بقسوة، وقلبها إنتفض ارضًا وهالة عميقة من ال تغلغل هدوءها ...لتجده يزمجر فيها بحدة جامدة :
-لااااارا !!! قولت إنتِ نيلة حامل، توترك ده مايدلش غير على كدة !فجأة خت بانفعال وهي تبتعد عنه:
-ايوة حامل.. حامل استريحت ؟

ثم سقطت على الأرض تمامًا كشعورها ولفحة ال ة تعيق سيره لتبكي ب وهي تردد :
-حامل يا اسر.. طلعت حامل !كان يحدق فيهـا لدقائـق بجمود غريب.. !إلى أن جذبها فجأة من ذراعها وصوته يصدح كحكمًا أسود ظاهري لعمق لا يدري الاحكام فيه :
-قومي.. هتيجي معايا حالاً وتنزليه، أحنا مش عايزين أطفال

أتسعت عيناها وهي تنظر له، لت خ غير مصدقة :
-أنت مجنون !!! أنت عايزني أمـ,ـوت ابني؟ مستحيل.. مستحيل !ظل يهزهـا بكل قوته وهو يصيح بانفعال :
-أنا مش متجوزك عشان اكون اسرة واخلف منك !!!! أنا جايبك هنا لمتعتي بس، إنتِ دورك فـ حياتي السرير مش اكتر
ضغطـت على شفتاهـا اكثر.. الصفعات التي كانت تحاول حماية نفسها من لطماتها تتردد لها الان وبكل قسوة مرتدية كلماته السامة !!!

لتجده يكمل بصوت أكثر حدة :
-وبعدين إنتِ ازاي ماتاخديش منع الحمل !!! ازاي هاااا ازاااي يا متخلفة ؟كانت تبكي بقهر، وخرجت حروفها متقطعة ومتشنجة وهي تخبره :
-غصب عني.. ماجاش فـ بالي ابداً، ماتوقعتش إن يحصل حمل !تركهـا وهو يدور في نزل ويمسح على خصلاتـه بجنون !!!وصوت بكاؤوها يصدح كلألئ تتناثر كل ثانيـة كأعلان للدمـار...إلتفت لها وهو ي خ فيها :
-اخررررسي ماسمعش صوتك خالص !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق