اُصيبـت اذناهـا بالصم حرفيًا !!اهي بحلم ام علم .. هي مصدومة .. مصعوقـة من بركـان إنفجر فجأة بأعترافًا كان كوشـم وُضع بعد اع طويل !!!!نظـرت له بعينيها تسعتيـن على وسعهمـا، لتهمس ببلاهه :
-حمزة أنا حنين !!؟نظر في غابات عيناها الزيتونيـة .. هناك هو عالق بين تلك الجذور .. أسيـر حرب العشق التي خرج منها منهزم ...ليتحسس وجنتها بأ بعـه مكملاً بهمس خشن رجولي وعميق :
-إنتِ حبيبتي أنا .. ملكي أنا.. إنتِ روحي !إبتلعت ريقهـا بشيئ من القلق .. والعقل يردد داخلها
" يبدو أنه يحلُم بأخـرى حتى بات يراها في كل الوجوه !! "
وبالفعـل إقتنعت بما املاه عليها عقلها صدوم، لتومئ موافقة قبل أن تحاول إزاحته عنها :
-تمام، ممكن أنزل بقا يا حمزة ؟وجدته يسحبها بقوة مُعاكسة لرغبتها في غادرة لتصطدم بصدره شاهقـة، رفعت عيناها له لتُلاقي حتفها الأكيد !!نظرة عيناه في تلك اللحظات كانت كفيل بأرعابها حرفيا، لتجده يستطرد بشيئ من الحدة :
-عايزة تروحيله صح ؟
وحشك اوي كدة .. مش عايزة تقعدي معايا عشانه !!هـزت رأسها نافيـة بسرعـة متوجسة :
-لا مش كدة بس آآ .. الناس هتقول إية لو شافتنـا كدة !!؟عاد يحتضنهـا مرة اخرى.. يكبلها من خ هـا، وشفتـاه تبحث عن سبيلهـا لأرتواء عطشًا طال كثيرا على الروح حتى اُرهقت !!!يقول بصوت مهزوز وسط قبلاته تلاحقة :
-بحبك .. بحبك بجنون، همـ,ـوت لو راجـل غيري لمسك !حاولت ابعاد يداه عنها، ولكنها فشـلت ..تفـوق هو هذه رة .
.. حُسبت لها جولة إنت ر بعد هزيمة ساحقة !!!واخيرًا مـس شفتاهـا .. لا بل إلتهمهـا .. يأكلها بنهم مشتـاق ... مشتاق بجنون !ألف شعـور وشعور تضاربوا داخل كلاهمـا !!!كادت حنين ت خ وهي تشعـر بيـداه تتسلل لجسدها اسفل التيشرت ..ظلت تُعافـر بقوة .. وهو ك لهوف لـ إقترابًا لم يَحل له يوما !
!إلى أن استطاعت دفعه اخيرا بقوة حتى ترنج للخلف .. حبست دموعها بصعوبة لتركـض مسرعة مستغلة فرصة ترنجه في مكانه ..وكأنه في حالة الوعي واللاوعي !!!ظل ينظر حول والدوار اختلط بيه فمسح على شعره بوهن وهو يهمس بصوت يكاد يكون مسموع :
-حنين !!!
*********
ليـلة زفـاف " مهاب " و " سيليـن " ...ليـلة تقريبًا كانت خـط بداية أحمـر ومُخيف بالنسبة لـ سيلين .. فكانت ترجوه ألا يقترب !!!كان كشبحًا يُلاحقها منذ اخر فترة .. وخاصةً أنها لم ترى مُهاب منذ تلك الليلة !و احةً هي حمدت الله أنه لم يتعرض لرؤيتها اساسًا ...كان الجميـع في حديقة منزلهم الواسعة، الجميع يقف هنا وهناك في إنتظار العروس .
.ومُهاب يتأفف كل ثانية والاخرى لجواره حمزة و " اسر " ..كلاً منهم بئر من الاسـاس اوشك على الاكتمال وما بعده من مرحلة انفجار !!!اقتـرب منهم والد مُهاب، ليلقي التحية على اسر وحمزة :
-منورين يا ولاد .. كتر خيركم جيتوا سافة دي
رُسمت ابتسامة باهتة على وجه كلاهما ليردوا في صوت واحد :
-احنا اخوات يا عمي !!ضحكوا ثلاثتهم على الجملة ال دقة التي إندفعت منهم .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.