صفقة مع الشيطا,,ن ١

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-تمام ساعديني اضبط الميكب زمان عاصم جاي دلوقتي
-ايوة بقا
قالتها ياسمين وهي تغمز لها ثم بدأت بتعديل مكياجها ....اخيرا انتهت ياسمين لتتطلع ملاك الي نفسها وهي تبتسم بسعادة ...نظرت إلي الساعة وقالت:
-زمان عاصم جاي ...وما كادت أن تتم كلمتها حتي رن هاتفها معلنا عن قدوم رسالة ....-اهو وصل ...قالتها ملاك بسعادة ثم أمسكت هاتفها وهي تفتح الرسالة لتتجمد كليا وهي تري محتوي الرسالة الذي كان أكثر من كافي لهدم حياتها !

!!!.............كانت تقف بذهول أمام منزل الزوجية الخاص بهم ...دموعها تتسابق علي وجنتيها وهي تنظر إلي خطيبها وحبيبها وهو عار،،ي الصد،،ر مرتبك بينما خلفه تقف خطيبته السابقة وهي ترتدي قميصه ...شعرت بالدوار وهي تراه في هذا الشكل ...هو يخونها ...يخونها !!غير معقول ...-ملاك أنا
تكلم عاصم بصعوبة ولكنها لم تسمعه ...بدت وكأنها انفصلت عن الواقع تمام .. كانت تنظر إليه بذهول .

..لا تصدق أن من سلمته قلبها يحطمه بكل تلك السهولة ...كيف فعل هذا ...وماذا فعلت هي ليق،،تلها بتلك الطريقة ...هل جريمتها أنها احبت...هل الحب جريمة ....ام جريمتها هي غباؤها ...أم تسليمه ثقتها كانت أكبر ج،،ريمة فعلتها بحق نفسها ...شعرت بالهواء ينحسر من رئتيها ...عندما رأت تلك الصور المقرفة لم تصدق أن هذا خطيبها ولكن عندما اتت الي هنا صُعقت بما رأت ...لقد ركضت كالمجنونة بفستان زفافها ...

كانت تريد أن تقنع نفسها أن عاصم حبيبها لا يفعل هذا بها. ...تساقطت الدموع من عينيها الرمادية ....-ملاك اسمعيني
اقترب اكثر وهو يمسك ذراعها ...يتوسلها لتعطيه فرصة ...اي فرصة ...دفعته بعيدا ثم مسحت دموعها واشتعل الرماد بعينيها وهي تقول :
-اللي بيننا انتهي يا عاصم ...وبكلمتها تلك كتبت النهاية لعلاقة عشق دامت اربع سنوات !

..........أمام منزل وعد كانا يقفا عده رجال ضخام الجثة يستعدان للدخول للمنزل ....نظر عباس الي رفاقه وقال؛-يالا يا شباب هناخد البنت مباشرة لبيت الصياد ...مش عايزين اي أخطاء مفهوم ..-تمام يا بوص ...ثم قام بكسر الباب واقتحم المنزل!!!!يتبع
الشيطان_يقع_في_العشق
سولييه_نصار

الفصل الثاني (عشيقة)
في مركز الشرطة كان يجلس مع والده ...عينيه الزرقاء تلمعان كشظايا مرعبة وهو يري صورة من دمر حياتهما وأقسم علي الانتقام منه ...ذلك الذي سلب منه اعز ما يملك ...كان يقرأ الملف بعناية ....يدرسه بإستفاضة ...يستنبض نقاط ضعفه
عينيه تلتهمان تفاصيله بجدية ...كان يبحث عن ثغرة أي ثغرة تساعده علي الدخول إليه ....هو الآن مصمم اكثر من ذي قبل ان يقبض عليه ولا يهمه الطريقة التي سيستخدمها .

..المهم أن يدمره كما دمر حياته من قبل ...نظر عدي الي والده وقال:
-المخبرين اللي ...-انسي خلاص كشفهم ...-يعني ماتوا
قالها عدي بجمود وداخله يغلي فرد والده:
-انت عارف الناس دي مبتهزرش ...للاسف هما طلعوا اذكي مننا
-ودي هتكون اخر مرة يا فندم عشان أنا هعمل المستحيل واحط الراجل ده وعصابته في السجن ...نهض مالك وهو يمسك كتف ابنه ويقول :
-الناس دي مبتهزرش يا عدي ...عامر لحد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق