..صف،،عها بقوة حتي انسال الدم من فمها وقال:
-انا هربيكي ...والله لأخليكي تكرهي نفسك ...ثم هجم عليها مكبل يديها وقد نوي أن يجعله له يوم حتي لو وصل الأمر للإغتصاب...فلن ينسي ملاك الا بتلك الطريقة ...لن يداوي قلبه المج،،روح بسبب امرأة الا عن طريق امرأة اخري ...ووعد كانت هي المرشحة المثالية ...فتاة جميلة وقوية .
.سوف يستمتع بها ....كبلها جيدا وابتسم بشر،،اسة وهو ينظر إليها ... كانت تبدو شرسة ...ما زالت تقاومه ...صحيح الد،،موع تغطي وجنتيها ولكن عينيها تلمعان بقوة وهو يحب هذا ...يحب أن تكون المرأة قوية فهو لا يحبذ المرأة سهلة المنال...لهذا عشق ملاك .....عشق قوتها وكبرياؤها والان هناك وعد صحيح أنه لن يحبها ابدا ولكنه سيستمتع كثيرا بصحبتها ...ابتسم بمكر وهو يشاهدها ما زالت تقاومه ..
فأمسك كفيها بيد وثبت وجهها باليد الأخري ثم اقترب منها ليقبلها الا أنها هتفت بسرعة قائلة :
-انا عندي ظروف ..تجمد وهو يبتعد عنها قائلا :
-نعم يعني اي ظروف !!!-عندي ظروف ...ظروف زي اي واحدة اي انت خرجوك من المدرسة في ساتة ابتدائى ولا ايه !قالتها بملل ..نظر إليها بشك ...كان متيقن أنها تكذب ولكن لا بأس هي من ستتوسل إليه لكي يلمسها .
..فكر بتمرد ونهض عنها قائلا:
-وماله يا حلوة نستني كده كده هتفضلي هنا كتير ...أنا مش هخليكِ تبعدي عني الا لما اخد اللي أنا عايزة ...اتسعت عينيها بخوف وقالت:
-اتقي الله أنا مخطوبة .. خطيبي زمانه قالب الدنيا عليا ...ممكن يبلغ البوليس وساعتها انت هتتضر ...أنا انصحك نصيحة ايه رأيك تسيبني واعتبر التلاتة مليون دي زكاه علي صحتك ...ضحك الصياد بقوة وقال:
-وكمان بتقلشي ...اقترب وقال :
-بمناسبة خطيبك ابقي فكريني بكرة هخليكِ تكلميه .
..نهضت بلهفة وقالت:
-هتسيبني اروح صح ...والله كنت عارفة انك ابن حلال صحيح باين علي شكلك انك شمام ورد سجون بس طلعت ابن حلال ...ضحك ورد الصياد عليها:
-لا هتكلميه وتقوليله انك بتحبِ واحد تاني وانك فسختي الخطوبة!!!تراجعت وعد بخوف وقالت:
-مش هعمل كده ...ضحك هو ورد:
-بسيطة يبقي هقتلك وفي اقرب مقلب زبالة هرمي جثتك!ثم تركها مصدومة وذهب
وضعت كفها علي رأسها .
..لقد أصبحت فريسة له وهو لن يتركها ابدا!! ............في اليوم التالي ...في دار الأيتام ....ابتسمت وهي تري سعادة الاطفال بالهدايا التي احضرتها ...كلما شعرت بالحزن ملاك اتت الي هنا ...كثيرا ما تشعر بالراحة وسط هؤلاء الملائكة ...تشعر وكأنها عادت طفلة معهم عندما يلعبون ويغنون سويا ...على الرغم من الوقت العصيب الذي تعيشه الان بين خيانة من أحبته من كل قلبها وهو كسر قلبها ليلة زفافهما وخانها وبين جاسر المسكين الذي اكتشفت انه يحبها وللاسف هي لا تراه الا شقيق .
.لقد تألم قلبها وهي ترى التحطم علي وجهه ولكنها لا تستطيع أن تخدعه...جاسر ابن عمها .. صديقها وبمثابة شقيقها .... ساعدها كثيرا ...كان دائما بجوارها وتقسم أنها لو كان لها سلطان علي قلبها لأحبته وتزوجت منه لأنها لن تجد ابدا شخصاً مثله...تنهدت بيأس وهي تمسح الدموع من جانب عينيها لتنتبه عندما هتف بإسمها أحد الأطفال لتلعب معهم بالكرة .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.