... يا إلهي لم يكمل شهرين حتي بالعمل.كان يتابع اضطرابها برضا الأسد.. فالفريسة أمامه وكل ما عليه هو التهامها.... بينما هي غارقة في أفكارها استغل هو الفرصة للتمعن في فريسته جيدا.. كانت تمتلك أجمل عينين رأهم في حياته.. زرقاء داكنة تكشف عن عناد وإصرار تمتلكه... بالإضافة إلي شعرها الأسود المبعثر والجميل الذي يحيط بوجهها الأبيض الدائري... شفاه صغيرة وحمراء... وجسد مهلك مختفي تحت منامة قبيحة.
.. ببساطة فريسة مثالية لأسد مثله!.نظرت إليه لتجد نظراته تغيرت وهو ينظر إليها.... النظرات الساخرة اختفت وحلت نظرات شهوانية... نظرات اشعرتها أنها عارية أمامه لا يسترها شئ... ابتعدت قليلا وأصبح قلبها ينبض بخوف... فهي قد فهمت نوايا هذا الرجل... نواياه تقبع في عينيه.. تراجعت بخوف وهي تستل مزهرية وكادت أن تضربه بها إلا أنه أمسك المزهرية بسهولة ثم ألقاها بعيد حتي تهشمت كروحها تماما.
.. فزعت وعد وحاولت الهروب من إمامه إلا أنه امسكها جيدا ثم دفعها بقوة إلي الفراش... ثم اعتلاها وثبتها جيدا ثم قرب شفتيه من شفتيها :
-شرسة اووي يا وعد... بس really I like it اصلي مبحبش الستات السهلة... لما تاخد حاجة بسهولة الموضوع بيبقا ممل.
.. لكن أنا مضطر احاربك عشان اخد اللي أنا عايزة منك!-وأنت عايز ايه
قالتها برعب
ليرد مبتسما :
-عايزك يا وعد
تصاعدت الدموع لعينيها وقالت :
-م.. مش فاهمة
تأملها بنظرات راغبة وقال :
-عايزك تبقي عشيقتي !!!!يتبع
الشيطان_يقع_في_العشق
سولييه_نصار
الفصل الثالث(كبرياء)
اتسعت عينيها وهي تنظر إليه بينما ما زالت كلماته ترن في اذنها...عشيقة ...عشيقة من يظن نفسه ...هل هي سلعة ليبيعها والدها بتلك الطريقة ويظن انها ستقبل ...لا والف لا ...ركلته بعنف علي قدمه....تأوه الصياد بألم ثم ابتعد عنها لتركض هي خارج الغرفة ...اخذت تركض بعشوائية وهي لا تعرف أين تذهب ...شعرت أنها في منزل ابليس وان لا فرار لها وداخلها تلعن والدها الذي وضعها في هذا الموقف .
..تعرف انه حقير وسكير ولكن لم تتخيل في اتعس احلامها انه سوف يبيعها كأنها سلعة رخيصة ...وصلت لباب المنزل ثم حاولت فتحه دون جدوي ...حاولت مرة واثنان ولكنها توصلت الي انه مغلق بالمفتاح ...-بتدوري علي ده ؟!!قالها بخبث وهو يخرج المفتاح من جيبه ...ابتلعت وعد ريقها وقالت وهي تبكي :
-ابوس ايدك يا باشا خليني امشي من هنا...-ابوكي باعك ليا !
القي الكلمات في وجهها بينما ترتاح علي شفتيه ابتسامة ساخرة لتصرخ هي بجنون بينما تلمع عينيها الزرقاء بشراسة:
-باعني ليك ...هو انا كيس مكرونة تبيعوا وتشتروا فيا ...فوق أنا إنسانة ومش هسمح تعاملوني بالطريقة دي وهخرج من هنا ورجلك فوق رقبتك ...ثم أخذت المفتاح و اجتازته لتخرج إلا أنه امسك ذراعها ودفعها بقوة حتي سقطت ارضا ...اشتعلت عيناه وهو ينظر إليها ويقول:
-واضح ان كلامي مش واصلك...طيب ابوكي اختلس مني تلاتة مليون ...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.