صفقة مع الشيطا,,ن ١

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. كانت تنظر إليه بذهول ...لا تصدق أن من سلمته قلبها يحطمه بكل تلك السهولة ...كيف فعل هذا ...وماذا فعلت هي ليقتلها بتلك الطريقة ...هل جريمتها أنها احبت...هل الحب جريمة ....ام جريمتها هي غباؤها ...أم تسليمه ثقتها كانت أكبر ج،،ريمة فعلتها بحق نفسها ...شعرت بالهواء ينحسر من رئتيها ...عندما رأت تلك الصور المقرفة لم تصدق أن هذا خطيبها ولكن عندما اتت الي هنا صُعقت بما رأت ...لقد ركضت كالمجنونة بف،،ستان زفافها .

..كانت تريد أن تقنع نفسها أن عاصم حبيبها لا يفعل هذا بها. ...تساقطت الدموع من عينيها الرمادية ....-ملاك اسمعيني
اقترب اكثر وهو يمسك ذراعها ...يتوسلها لتعطيه فرصة ...اي فرصة ...دفعته بعيدا ثم مسحت دموعها واشتعل الرماد بعينيها وهي تقول :
-اللي بيننا انتهي يا عاصم ...وبكلمتها تلك كتبت النهاية لعلا،، دقة عشق دامت اربع سنوات !..........أمام منزل وعد كانا يقفا عده رجال ضخام الجثة يستعدان للدخول للمنزل .

...نظر عباس الي رفاقه وقال؛-يالا يا شباب هناخد البنت مباشرة لبيت الصياد ...مش عايزين اي أخطاء مفهوم ..-تمام يا بوص ...ثم قام بك،،سر الباب واقتح،،م المنزل!!!!يتبع
الشيطان_يقع_في_العشق
سولييه_نصار
الفصل الاول (فيه وكر ابليس )
-عامر النجار نفد تاني .... للمرة التانية نكون قريبين جدا منه بس هو يقدر يهرب ومنمسكش عليه دليل

هدر بها مفوض الشرطة وهو يدور حول نفسه ...هز أحد الضباط رأسه وقال:
-الراجل ده فعلا داهية ده اكيد كشف المخبرين اللي جندتهم عشان كده معاد تسليم شحنة المخدرات مكانش مضبوط وروحنا علي الفاضي ...ضرب المفوض مالك العمري كفه علي الطاولة بحده....سنة كاملة وهو مكرس وقته حياته لكي يقبض علي هذا الرجل ...هذا الرجل الذي دمر حياته قبل سنتين بالكامل ...ولكن كل محاولاته فشلت هل اتي الوقت للاستسلام .

..هل سيترك ثأره ولن ينتقم من هذا الرجل ....اسئلة كثيرة كانت تدور بعقله ولكن فجأة أضاء عقله بفكرة ما ...هو لن يقبض علي عامر ...عدي من سيفعل ...عدي العمري!!!!هو زرع في قلب عدي رغبة الانتقام من عام ....رغبة الانتقام كبرت وأصبحت هوس بالنسبة لعدي ...أصبح يحلم باليوم الذي سيلقي فيه عامر في السجن ليتعفن به ...أن الاوان لإعطاء ابنه تلك الفرصة ....فرصة الانتقام !

...........[tps_start_button label="Start slideshow" style="" class=""]
في مكان ما ..مخبرين الشرطة مكبلين علي الأرض بإنتظار مصيرهم ....وجوههم جامدة رغم الرعب الذي تمكن من قلوبهم وهم يعرفون ان مصيرهم الموت لا محالة
امسك عامر السلاح الخاص به ثم هيأه وقال:
-زعلان اني هقتل رجالة شجعان زيكم...بس الشغل شغل ....ثم دون انتظار أطلق عليهم النار حتي فاضت أرواحهم ....نظر عامر لأحد رجاله وقال:
-اتخلص من الجثث دي واتصل بالصياد وقوله يحصلني علي البيت !

...........-كانت مجرد خطوبة صالونات يا حياة واتفسخت وقولتلك الحقيقة أنا محبتكيش اعمل ايه ...الحب مش عافية
زعق بها يوسف وقد نفرت عروقه وهو ينظر الي تلك التي تبكي امامه...لقد مل من هذا الموضوع ...مل من ادعاءها الظلم ...مل من ملاحقتها له واهتمامها الذي ضايقه كثيرا ...يعلم انها لا تقصد ازعاجه ويعلم انها تعشقه ولكنه لا يحبها ولن يحبها ابدا .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق