هياجي اللي يقدرك ويسعدك ويحبك لانك تستاهلي الحب وساعتها هتعرفي أن مشاعرك دي مجرد أوهام وهتعرفي الحب الحقيقي
-بس أنا عاوزاك
قالتها بضعف مغروس فيها ...ضعف بسبب عشقها الشديد له ولكنه قطع أملها بكلمة إصابتها في مقتل :
-وانا مش عاوز غيرها ...اسف ...نكست رأسها ودموعها تتساقط بينما تحاول السيطرة علي شهقاتها التي تعلو ...وقالت:
-اسفة اني بحرجك ...نظر إليها بشفقة وقال:
-لا يا حياة متقوليش كده انا اخوكي وهكون جمبك دايما متتكسفيش مني ابدا ...أنا عارف اني غلطت في حقك ...تنهد ناظرا إليها وهو يقر داخله أنه مذنب...وأكمل:
-ايوة غلطت اني خطبتك وانا معنديش اي مشاعر ليكِ عشان كده لما حسيت اني هظلمك سيبتك عشان تلاقي الاحسن مني ...صدقيني أنا عملت ده برضه عشانك ...ابتسمت بسخرية ...أرادت أن تصدقه ولكنها تعرف أن الأمر ليس من أجلها ...هو عشق...
تعلق قلبه بغيرها وخرجت هي من حياته خاسرة محطمة القلب ...نظرت إليه وقالت :
-متضحكش علي نفسك يا يوسف ...أنا الوحيدة اللي خسرت في القصة دي اشبع بيها بس عمري ما هنسي ظلمك ليا ...ثم ركضت من أمامه ودموعها تتسابق علي وجنتيها ...كانت تشعر بالاختناق ...لقد عراها اليوم ... دق مسمار في النعش الاخير لكرامتها ...ولكنها لن تسامح .
..لن تسامحه ابدا لانها ولاول مرة تشعر بالنقص ...لقد استجدت حبه حرفيا ولن تسامحه ابدا ....جلست علي أحد الأرصفة وهي تبكي بقوة ...عينيها السوداء استحالت حمراء بسبب كثرة البكاء بينما عقلها يتذكر اول مرة حطمها به ........-انا بحب واحدة تاني يا حياة
قالها بتوتر ليرتج قلبها بعنف وهي تتطلع إليه ليكمل هو :
-معرفش امتي وازاي ...بس لقيت نفسي بحبها ...حاولت كتير انساها واحترم اني خاطب .
..احترم وجودك في حياتي بس مقدرتش ...لقيت نفسي بالعافية بفكر فيها ...بقارن بينكم انتو الاتنين ..دايما بتمني تكون هي خطيبتي مش أنتِ ...وقتها اكتشفت اني بحبها هي وعمري ما حبيتك
اخذت تتنفس بعنف وهي تشعر بقلبها يتحطم ...لا تصدق أنه يفعل هذا بها ..انسابت دمو،،عها وهي تقول بإختناق:
-انت خنتني ؟!-لا مش خيانة أنا مفكرتش حتي اقرب منها لاني بحترمك ...أنا دلوقتي صريح معاكي وبقول اني عايز افسخ الخطوبة !!لاني مش قادر احبك مش قادر .
..هزت رأسها قائلة:
-لا مش بمزاجك ..أنا مش لعبة في ايديك تخطبني وقت ما تحب وتسيبني ...مش بمزاجك ...نهض وقال ببرود:
-لا بمزاجي يا حياة ..أنا خلاص فسخت الخطوبة بتاعتنا والشبكة احتفظي بيها مش عايزها
خرجت من شرودها وهي تمسح دموعها بقوة ...لا لن تبكيه بعد الان ....لقد أهدرت كرامتها بما يكفي بسببه وهي ستحافظ علي الباقي منها .
...ستنساه حتي لو كان هذا اخر شئ ستفعله قبل أن تموت ...نهضت وطلبت سيارة أجرة ثم ذهبت لبيتها ...........-ايه الشنطة دي يا بابا ؟!قالتها وعد وهي تنظر للشنطة التي يحملها والدها...نظر إليها رجب بتوتر وقال :
-لا ده انا مسافر بس تبع الشغل في الشركة اللي بشتغل فيها ...الباشا صاحب الشركة ناوي يرقيني وهنعيش كويس أنا وأنتِ ...تنهدت وعد وهي تستشعر كذب والدها ...هي لا تثق به وتعرف ان خلف سفره كارثة .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.