..نظراته اربكتها وقد شعرت بسخونة في وجنتها ...حقا ما بها ...لماذا تشتغل خجلا كمراهقة لم تكمل الخامسة عشر بسبب نظرات رجل مثله ...ولكنها فعلا كانت مرتبكة...خجلة...نظراته كانت تخترقها بقوة ...تمس روحها ....روحها التي لم يستطع احد الوصول إليها الا والدتها ...حتي عاصم لم يصل لروحها بتلك الطريقة وهذا ما جعلها تنصدم ...هي تنساق بقوة الي طريق تجهله ...تشعر بالإعجاب نحو رجل لا تعرفه حتي وكل هذا من المرة الثانية لرؤيته .
..الأمر حقا مريب ...هي تخاف ولكنها سعيدة في نفس الوقت
..سعيدة بطريقة تجهلها...هزت رأسها وحاولت ان تطرد تلك الافكار السخ،،يفة من راسها وقالت له بلطف:
-بس واضح ان الاولاد بيحبوك اووي ..هز عدي رأسه وقال :
-هما قلبهم ابيض ...كفاية تكون حنين عليهم وهيحبوك ...نظر إليها وأكمل قائلا:
-بس أكيد بيحبوكِ اكتر صح ؟!ضحكت وقالت:
-لا شكلهم بيحبوك انت اكتر ...هز رأسه وقال معترضا :
-لا أكيد انتِ اكتر ...لأنك فعلا جميلة وتتحبِ ..ذابت خجلا وهو ترجع شعرها الخلف بينما تطرق بخجل ...هو يتغزل بها بصراحة ..-مفيش داعي تتكسفِ يا ملاك انتِ فعلا جميلة اووي زي الملاك ...انتِ اسم علي مسمي ...نظرت إليه ملاك وهي تضحك وقالت:
-انت بتعاكسني ؟!!-بصراحة أه ...قالها بصراحة تامة لتضحك هي ...قاطع حديثهما الاطفال الذي طلبا منهما ان يلعبا سويا .
.وقد وافقا بسرور .........بعد ساعتين ....كانا يسيران سويا ...قالت ملاك:
-دي عربيتي انا دلوقتي لازم اروح ...كادت أن تذهب الا ان عدي اوقفها وقال بسرعة وهو يدعي الارتباك:
-أيه رايك نتقابل تاني ...ابتسمت ملاك بحيرة وقالت:
-ما أكيد بكرة هنتقابل تاني في الملجأ.
...هز عدي رأسه وقال:
-لا قصدي نتقابل برة الملجأ....لو معندكيش اعتراض ممكن تقبلي اني اعزمك علي الغدا بكرة بعد ما نطلع من الملجأ ...ابتسمت له ملاك وقد هزت رأسها علي الفور بينما ابتسم عدي ...فها هي فري،،سته وقع،،ت في الفخ !!!يتبع
الشي،طان_يق،،ع_في_العش،،ق
سولييه_نصا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.