صفقة مع الشيطا,,ن ١

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..سحب كفها وهي تشعر بغصة في قلبها وقالت:
-اسفة يا جاسر ..أنا مقدرش احبك ولا عمري هحبك!ثم هربت تاركة خلفها قلب محطم ...انسابت دموع جاسر وهو ينظر لأثرها بينما من بعيد كان يقف عامر الذي شاهد كل ما حدث ...هل يقول إنه صُدم ؟!لا هو يعرف جيدا أن جاسر يعشق ملاك ولكن لا ...ملاك لن تكون له .

..هذا مستحيل ..ملاك صغيره ستتزوج شخصا افضل منه وهو يجب أن يتأكد من هذا !..........كان عدي يمسك صورتها ...يتطلع الي ملامحها الجميلة ...شعرها الأشقر وعينيها الرمادية وابتسامتها الجذابة ....فريسته كانت رائعة الجمال ...هو سيستمتع وهو يطاردها ...ملاك هي التي ستكون مفتاحه ليقبض علي إبيها ...لم يكن يريد أن يصل لهذا الحد من الانحطاط لدرجة أنه يستغل فتاة لا ذنب لها إلا أنه تعلم أن في الحرب والحب كل شئ مباح وتلك هي حربه التي سيخوضها ضد اكبر تاجر مخدرات في مصر .

..وهذا سيكون من أجل وطنه ...بتلك الكلمات اقنع ضميره المعترض ولكن هيهات ظل الضمير يصرخ به ...يحاول افاقته ولكنه رفض الاستماع فنيران الانتقام صعبة للغاية عندما تتملك منك وهو أصبح لا يريد الان إلا الانتقام ...لقد عرف أن زفافها قد تم الغاءه ...حسنا هذا سيحل مشكلته تماما ...اقترب منه والده وقال:
-بتعمل ايه؟!-ببص علي فريستي يا بابا ...نقطة ضعف عامر النجار ..نظر إليه مالك بدون فهم ليعطيه عدي الصورة

-بنته هي نقطة ضعفه .قالها عدي بتقرير وهو ينظر لصورتها واكمل :
-عامر النجار صحيح تاجر مخدرات وقاتل معندوش قلب بس بيحب بنته ملاك اكتر من حياته ...وعشان نقدر نوقع عامر هندخل من طريق بنته ..تنهد مالك وقال:
-يعني هتعمل ايه ؟!-هخليها تحبني وتثق وبالتالي هي هتديني معلومات عن ابوها

اتسعت عيني مالك وقال:
-يعني هتستغل البنت .ابتسم عدي ولمعت عينيه الزرقاء بقوة قائلا :
-في الحب والحرب كل شئ عادل يا بابا ....لو مضطر اكسر قلبها عشان اسجن عامر هكسره من غير تردد!بس الانسان اللي دمر حياتي وحياتك لازم يتعاقب !..........

الهاتف الذي طلبته....القي يوسف هاتفه علي الأرض ...منذ ساعات وهو يتصل بها ..القلق ينهش قلبه عليها ومئات الأفكار السوداء تشغل عقله ...أنها المرة الأولي التي تغلق فيها وعد هاتفها بهذا الشكل ..تري ما حدث لها ...واين يذهب ليبحث عنها ..هو الآن يعرف انها في عطلة من العمل ولكنه لا يحبذ فكرة الذهاب لمنزلها ...والدها رجل نذل حقير وهو لا يريد أن يشتبك معه قبل زفافهما .

..ولكنه لن يستطيع أن يبقي فريسة للقلق لهذا أخذ مفاتيحه وخرج من غرفته ...سيذهب الي منزله وليحدث ما يحدث ..........في المساء كان جاسر يجلس بصالة المنزل مغمضا عينيه وهو يتذكر رفضها له ...-جاسر ..اقترب منه عنه لينظر إليه جاسر بعيون لا تحمل مشاعر ...ابتسم عمه وقال :
-تحب اجيبلك مشروب ..هز جاسر رأسه بالإيجاب ولمعت عينيه بالدموع وهو يقول :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق