صفقة مع الشيطا,,ن ١

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وكلامه تلك المرة كان صائب ...فالاخر قد القاها خارج حياته نهائيا ولم يفكر بها حتي ...نظرت الي والدها وقالت:
-موافقة يا بابا!........في اليوم التالي ..تأوهت بألم وهي تفتح عينيها الزرقاء... للحظات كان الرؤية مشوشة للغاية... ولكن بعض لحظات استطاعت أن تري جيدا... وما عرفته للوهلة الأولي أن تلك ليست غرفتها!!! نهضت بفزع وهي تدير عينيها في المكان الغريب.

.. كانت غرفة واسعة فاخرة للغاية باللون الأزرق... وضعت كفها علي رأسها وشعرت أنها سوف تجن.... ماذا أتي بها إلي هنا؟!!! حاولت عصر عقلها للتذكر وأخيرا لمع الادراك بعقلها عندما تذكرت!.فلاش باك
نهضت بفزع من فراشها عندما سمعتهم يقتحمون المنزل ...... فتحت باب غرفتها بتردد لكي تري ما الذي حدث ليدفعها أحد الرجال للداخل :
كان طويل... قوي البنية... جامد الوجه... يبدو كأحد الحراس الخاصة
-انتوا مين؟!صرخت وعد بفزع احتل ملامح وجهها الناعمة

لم يرد عليها الرجل بينما أخرج الرجل شيئا من جيبه تعرفه جيدا بحكم عملها كممرضة... كان منوم... اقترب منها لتصرخ مجددا ثم أمسكت السكين بجوارها وضربته بها في يده.. صرخ بقوة وهو يمسك ده لتستغل وعد الفرصة وتخرج من غرفتها وهي تصرخ بقوة متجهة إلي باب المنزل وما كادت تفتحه حتي شعرت بضربة قوية علي رأسها ثم سقطت فاقدة للوعي..باك
وضعت كفها علي فمها وشهقت وهي تعود من ذكرياتها.

... لقد تم اختطافها رسميا ولا تدري السبب... تجرؤا لإقتحام منزلها الصغير واختطفوها منه... ولكن ماذا يريدون منها... ماذا؟!!-متفكريش كتير
اتاها صوت عميق من ركن ما مظلم بالغرفة.... شهقت بفزع وهي تري رجل جالس علي المقعد... لم تتبين ملامحه ولكن صوته لوحده اخافها وبقوة... فجأة نهض واقترب منها لكي تراه جيدا.. اتسعت عينيها بذهول هي تجد رجل حسن المظهر طويل وقوي البنية يمتلك شعر اسود كجناح الغراب.

. عينيه بنية جذابة بشكل فطري والأهم من ذلك تبدو جليا مظاهر الثراء عليه.... فكرت قليلا.. رجل كهذا ماذا يريد من فتاة بسيطة مثلها.... ودون انتظار كان السؤال ينساب من شفتيها :
-أنت مين؟! وجايبني هنا ليه؟! وليه جيبتوني بالطريقة دي؟! عايزين ايه مني؟ رد فورا
-مزاجك ناري زي ما ابوكي قال واضح إني هعيش معاكي أوقات لطيفة
تطلعت إليه بذهول وقالت:
-أنت تعرف بابا

أبتسم وهو يمرر عينيها علي جسدها الأنثوي وقال بنبرة ايحائية :
-ده من حسن حظي
لم تعجبها نظراته ابتعدت قليلا ومئات الاسئلة تدور في عقلها...كان يراقبها بتسلية.... وجهها المضطرب وعينيها القلقة.... أبتسم وقال :
-مستعدة تسمعي الإجابة يا وعد.... عايزة تعرفي أنا جيبتك هنا ليه وعشان ايه...للحظات خافت وهي تري نظراته لشيطانية... ودعت ربها أن يكون ما بعقلها غير صحيح... هل يا تري والدها أوقع نفسه بمصيبة أخري.-الأول أحب أعرفك بنفسي يا وعد.

.. صاحب الشركة اللي ابوكي شغال فيها او كان شغال فيها
-بابا عمل مصيبة تاني في الشغل
قالتها بخوف شديد.. هي تعرف والدها جيدا... وتعرف أنه في بعض الأحيان يورط نفسه في المصائب عندما لا يكون في وعيه بسبب مقارعته للخمر.... ولكن أن يختطفها مديره هذا يعني أنه قد فعل كارثة مرة أخري.... يا إلهي لم يكمل شهرين حتي بالعمل.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق