صفقة مع الشيطا,,ن ١

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-متقلقيش رجالتي هيجبولك اكل. .ثم تركها وذهب لتنهار هي في البكاء وتتساءل ما تلك المصيبة التي وقعت بها !!!!.........-انسة ملاك استاذ عاصم مستنيكي تحت ..قالتها الخادمة لتتجمد ملاك في مكانها وتشرد قليلا ..نظرت إليها الخادمة بإشفاق وقالت:
-تحب اقوله أنك مش موجودة عشان استاذ جاسر مش ...اوقفتها ملاك بإشارة من كفها وقالت:
-خمس دقايق ونازلة شوفي استاذ عاصم هيشرب ايه ...نظرت إليها الخادمة بحيرة .

..فليس هذا ما توقعته ...توقعت ان تصيح بها وتخبرها ان تطرده شر طردة ولكن ردة فعلها كانت جد غريبة ...ولكنها لم تعلق بل غادرت الغرفة وهي تنوي أن تفعل ما امرتها به سيدتها .....بعد ان غادرت الخادمة الغرفة نظرت ملاك الي المرأة ...كانت ملامحها باردة تناقض تلك الحروب التي تحدث داخلها ...حروب سوداء والضحية قلبها الذي أحب رجلا لا يستحق ...ما زال جرحها ينزف فلم تظن أن يخونها عاصم بتلك البساطة .

..ولكي تكون صريحة خافت أن تراه الان فتنهار ...للأسف لا جاسر ولا والدها هنا ليدعمانها ...ولكن بالنهاية يجب أن تنزل ...ستواجه هذا بمفردها !!!!............وقف عاصم ونبض قلبه بخوف عندما راها تنزل ...ابتلع ريقة وجزء منه يشعر بخيبة الامل عندما راها علي غير توقعاته تماما ...كان تظهر عليها القوة ...ترفع رأسها بشموخ ...رماد عينيها متجمد تماما وهي تنظر داخل عينيه ببساطة وكأن تأثيره تلاشي تماما ...

وصلت إليه وهي تمنحه ابتسامة باردة بدأ كصفعة لكبرياؤه الرجولي غير مهتمة بتلك الكدمات التي تملأ وجهه لأنها تعرف من فعل هذا ...جاسر بالطبع الذي لا يطيق أن يأذيها أحد ثم جلست واضعة ساق علي ساق وهي تبتسم وتقول بهدوء:
-اقعد يا عاصم واقف ليه؟!جلس هو وتطلع إليها بذهول ولكنها تجاهلته وهي توجه حديثها للخادمة وتقول:
-سالي اعمليلي القهوة بتاعتي وشوفي استاذ عاصم هيشرب ايه تاني .

..-لا لا شكرا خلاص أنا شربت
قالها عاصم بتوتر لتهز الخادمة رأسها وتذهب للمطبخ
نظرت إليه بعلو وقالت:
-خير يا عاصم عايز ايه ؟!شعر بقبضة باردة تعتصر قلبه ...هل حقا هي تتعامل معه بهذا البرود ام أن البرود مجرد حماية لتخفي انهيارها خلفه ...-انا عايزك تسامحني....عايز فرصة تانية ..تصاعدت الدموع لعينيها ...ثم نهضت وقد كانت علي حافة الانهيار .

..-انت خنتني يوم فرحنا ...وجاي بكل بحاجة بتقولي اديني فرصة ...كانت تصرخ به ملاك بينما الدموع محتجزة في عيونها لا تسمح لها بالتحرر ...ابتلع عاصم ريقه وهو ينظر إلي انهيارها وكاد أن يتحدث إلا انها أوقفته وقالت :
-مش عايزة اي مبرر ...مش عايزة اسمع صوتك حتي ...أنا شوفتك بعيني معاها...مع خطيبتك القديمة في الشقة اللي مفروض هنتجوز فيها ...شوفت صوركم المقرفة مع بعض ...ايه ده كله كدب وتمثيل ...نظر إليها بندم شديد وقال:

-اسف اديني فرصة تانية ...حاول أن يمسك كفها ولكنها ابتعدت وهي تنظر إليه بكبرياء وقالت؛-مستحيل ...اقترب اكثر وهو يضمها إليه ويقول بهوس:
-انتِ مستحيل تتخلي عني بالسهولة دي يا ملاك ...أنا بحبك ...بحبك اووي ...-سالي...سالي
صرخت ملاك لتأتي الخادمة وتري عاصم يمسك ملاك بقوة ...نظرت إليها ملاك وصرخت:

-جيبي الحراس خليه يط،،ردوه من هنا وميدخلهوش تاني ...ثم دفعته بقوة وقالت:
-عاصم رشدي ...انت انتهيت من حياتي للابد!امس،،ك هو ذراعها وقال بتصميم:
-مستحيل افلتك من أيدي ...وهترجعيلي ...شهقت بعنف بينما تشعر بعاصم يبتعد عنها ويقع علي الأرض ...نظرت لتري جاسر بملامح غا،،ضبة عاصفة وعينيه البنية تشتعل ببراكين الغضب ...-انا مش قولتلك متقربش منها !!زعق جاسر ب،،عنف وكاد أن يه،،جم عليه إلا أن ملاك امس،،كته وهي تقول بهلع :
-خلاص يا جاسر .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق