ضمتها نبيلة وهي مازالت تبكي: انتي نور عيني بس غصب عني مش قادرة أصدق إنها خلاص مش هتقعد تهزر معانا ولاتنام في أوضتها وتقعد تفتحلي أم كلثوم وتعاند فيا وتقولي دي بتاعة ريان ياماما فهماني.همس خلاص حبيبتي دا حال البنات اللي في سني فهماني اللي في سني
ضحكت نبيلة من وسط دموعها: والله أنا خايفة على الولا مالك منك
: صحيح ياماما مقولتيش رأيك فيه. هيكون زي ريان كدا ويذوب فيا عـ,,ــــشقا
: انتي يابت الخجل عندك طفش يخربيتك طيب اتكسفي مني شوية. وعلى فكرة لو لفيت الدنيا كلها مش هتلاقي زي ريان
وقفت ومثلت العياط طيب أنا مخصماكي وهحروح اكلمه واقوله اللي بينا ضاع في أول اعتراف من أمي.خدي يابت والله لو مسكتك لأض-ربك، اسرعت تضحك ولكن كيف يكون الضحك وتوأم روحها غادرت، حاولت ان تخفف عن والدتها ولكن من الذي يخفف عنها آلامها ووجعها من بعد أختها
امسكت فونها وحاولت الإتصال بها. ولكنه مغلق
عبيطة ياهمس إزاي هتفتحه إنتي ناسية إنها عروسة
بعد أسبوع وحال أبطالنا كما هو إلا من برود ريان الذي زاد اكثر من اللازم، كان يخرج يوميا صباحا ويعود ليلا.ذبلت نغم كثيرا وفقدت كثيرا من وزنها من بروده الذي رسمه باتقان معها أوصلها لحالة أنه لم يعد يحبها.
كانت تهرب بالنوم علها تنسى مـ,,ــاتعيشه آلان
أما هو يعود ليلا يدخل إليها بهدوء يجلس بجانبها وبعض الأحيان ينام بعضا من الوقت لم يشعر بتغير حالتها كثيرا لأنه لم يراها بسبب ظلام الغرفة.عاد إلى غرفته مهموما حزينا على مـ,,ــاتوصل الحال إليه من معاملته لها. شعر كأنه يضع ملح على جرحها، انتظر حتى الصباح ويأخذها جولة من جولات عـ,,ــــشقه ولكن أثناء حديثه مع نفسه
فتح باب الغرفة وظهرت حوريته من خلفه
: ريان رجعت إمتى
سحق من مظهرها الذي ظهرت به وجهها وجسدها
أسرع إليها وبدأ يهزأ من حاله
نغم مالك إنتي تعبانة تاني
حاولت أن تصل إليه ولكن قواها لم تسعفها.قام بحملها ووضعها على فراشها بعد ما شعر بعدم قدرتها على المشي
امسكته من يديه واردفت بهمس: مـ,,ــاتسبنيش خليك جنبي عايزة أنام في حضـ,,ــــنك، اعوض بعدك عني
مسح على شعرها بعد ماألهبت مشاعره وجسده اصبح كتلة نيران، جلس بجوارها وسحقها بأحضانه: متعمليش فيا كدا حبيبي عشان متزعليش مني
انا وعدتك يانغم عمري ماأقرب منك إلا برغبتك
خرجت من احضانه، وملست على وجهه ثم وضعت إصبعها على شفتيه ونظرت الى داخل عينيه.نغمتك وحشتها لدرجة عمرك مـ,,ــاتتخيلها، كان نفسها تعاقبك بس لقيت أنها بتعاقب نفسها
اقتربت منه ه وبدأت تهمس له: نفسي أعقابك يابن المنشاوي بس مش قادرة، لاني أنا اللي بتعاقب
بدأت انفاسه الحارة تض-ربها ولكنها لم ترحمه
وضعت يديها في خصلات شعره بهدوء وهي مازالت على وضعها، ، ثم ابتعدت عنه
حاول اخذ انفاسه بعد فعلتها هذه ولكن لم يستطع
نظر اليها ولا يعلم ماذا يفعل: انتي عذبتيني اهو واخدتي حقك مني.لا ياريان لسة مأخذتش حقي لأني للأسف مش قادرة أوجعك وفي نفس الوقت مش قادرة أبعد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.