يتبع..
للكاتبة زهرة الربيع الفصل الثالث والثلاثون
جلست ابتسام بجانب زوجها تطعمه وتتحدث إليه: انا روحت لنبيلة وشكلها ربنا رضى عليها قوي ماشاء الله عليها احلوت والبنات كمان، طلبت منها تسامحنا وخاصة أنا.سألت عليك اه والله وقالت هتيجي تشوفك بس فرح نغم يعدي وتتطمن عليها. بس نغم وهمس اللي زعلانين جامد مننك وعندهم حق أنا مش هلوم عليهم.
بس اللي مضيقني مرات أحمد تخيل لقيتها هناك وعاملة حبيبة وهي ورا المصايب دي كلها بس وربي ماانا سيباها لازم أنكد عليها اه ربنا أخد حق نغم منها في بنتها مع ان البنت مـ,,ــاتستهلش بس لسة حقي أنا وهي عمّال توزني عليها
نظرت إلى زوجها: سامحني يانبيل الشيطان كان مسيطر عليا.أستدار بوجهه للجهة الاخرى دليل على عدم مسامحته لها
وقفت حزينة فهي التي اوصلت بنفسها لهذا الحال
دخلت ابنتها الكبيرة وزوجها يجرها من شعرها بملابس نومها ثم دفعها بقوة أمام والدتها ووالدها حتى وقعت على الأرض
بنتكم طالق طالق طالق بالتلاتة وعيالي هعرف اخدهم بس اتاكد الاول انهم عيالي
ض-ربت على صدرها بقوة: فيه ايه يابني هي عملت ايه.
بنتك جبتها من على السرير مع عـ,,ــــشقيها بنتك بتخوني الو، بتخني والله لأخليها تبكي بدل الدموع دم
وقفت ابتسام وكأن الارض تدور بها ثم وقعت واغشي عليها
في فيلا المصري
جلس عمر امام المسبح بعد رجوعه من المستشفى
يبكي على الحال الذي وصل إليه، كيف وصلت اخته لهذه الدناءة رغم تأكيد الدكتور ان عقلها سليم ولا بها أي أعاقة ذهنية إلا أنه تركها هناك حتى يعلمها تأهيل النفس
جاءت مرام وجلست بجواره: حبيبي هتفضل كدا.
مرام! انتي ازاي جيتي لوحدك في وقت زي دا
ماما وبابا معايا جاين يطمنوا على خالو
: أنا خايف على بابا قوي حاسس سكوته دا مش خير ممكن يتعب، مامتك وباباكي عرفوا حاجة
: لا ياعمر هقولهم إيه بس. وبعدين مش لما نعرف ريان ونغم عملوا إيه
للأسف الحالة هناك أكيد زفت. أنا عارف ريان أكتر من أي شخص
وايه اللي يخليك متأكد قوي كدا ان شاءلله الامور تعدي.أنا شوفت الصور والفيديوهات يامرام وغير تسجيل لريان والغبي انضحك عليه كالعادة يعني صوت وصورة
: مش فاهمة قصدك يعني
: يعني إنتي كست وشوفت الحاجات دي والله لو بتم-وتي فيا عمرك ماهتسامحي، ريان قافل تليفونه ودا مش بيعمله غير لما يكون مضايق
أمسكت مرام يديه: حبيبي دي ليلة دخلته طبيعي يقفل تليفونه.: لا مش ريان اللي يقفل تليفونه لأي سبب.
ولو زي مابتقولي هو ليه فتحه عشر دقايق ورجع قفله وكان مشغول ياترى كان بيكلم مين
: عمر متشغلنيش على اخويا لو سمحت
حضـ,,ــــنها متخافيش حبيبي كلها اجتهدات وبس
عند ريان ونغم
نغم: أنا عايزة أمو-ت ياريان
اعتدل سريعا ثم قام بااحتضانها بقوة
اوعي تقولي كده تاني ليه دايما عايزة تضغطي عليا بكلامك دا
ارتمت في في حضـ,,ــــنه وبدأت تتملس به كقطة تحاول أن تشبع روحها الغائبة منها فيه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.