انتي رأيك ايه ياهمس.فركت همس يديها هي ترفض الفكرة نهائيا ولكن والدتها كيف تعيش وحيدة وهي رافضة العيش مع واحدة منهما!مادخلش همس في حاجه ياأحمد رأيي نهائي وعن اذنك، نظرت همس إلى عمها هشوفها أنا ونغم ياعمو واللي فيه الخير يقدمه ربنا
وقف ونظر إليها بعمق وتنهد حاولي تقنعوها
ثم غادر، تنهدت همس بحزن لا تعلم ماذا تفعل
اتجهت الى هاتفها وقامت الاتصال باختها.في هذه الاثناء تغط نغم بنوم عميق استيقظ ريان على رنين الهاتف أوقف رنينه ونظر إلى الغافية بأحضانه ثم تذكر حديثها بالامس ظل يبتسم عليها
بهدوء وضع رأسها على الوسادة ثم توجه إلى الحمام
ادى فرضه وتجهز بعدما أحضر فطارها، توجه إلى الغرفة للمغادرة وجدها استيقظت
: صباح الخير حبيبي انت ماشي ولا ايه
وصل لعندها وقبلها قومي ياكسلانة اه الساعة عشرة يادوب عندي إجتماع عشان مسافر القاهرة بعد بكرة.
شعرت بغثيان وقفت سريعا وتوجهت إلى الحمام واستفرغت ما بمعدتها على الرغم لا يوجد شيء بمعدتها مما أدى إلى أرهاقها
دخل ريان إليها بعدما وجدها بهذه الحالة
اسرع إليها عندما وجدها لا تقو على الوقوف وبدأت تحاول مرة آخري بالتقيئ
أسندها على الحوض وساعدها بأن تخرج مافي معدتها
ثم قام بغسل وجهها وفمها وملس على شعرها بحنان
حبيبي مالك وشك أصفر ليه كدا أنتي كنتي كويسة يانغم ايه اللي حصل
مش قادرة ياريان عايزة أنام.حملها سريعا ووضعها على الفراش وبدأ يملس على شعرها بحنان لو تعبانة اخدك للدكتور
: لا دور برد حبيبي بس شكله شديد. ممكن تروح شغلك دلوقتي
اروح شغل إيه بس يولع الشغل. المهم اطمن عليكي
سمعت صوت هاتفها مرة آخري
دي همس كلمتك قبل كدا برضو
: ايوة ياهموسة.
: نغم انتي خرجتي للشغل ولا لسة
: لا حبيبتي أنا مش رايحة النهاردة
: طيب خلاص انا هجيلك شوية
مستنية حبيبتي.في هذه الاثناء أحضر ريان وجبة الافطار الخاصة الذي قام بتحضريها: عايزك تاكلي دا كله شايفك معنتيش بتاكلي زي الأول
ماليش نفس والله حبيبي
يعني يرضيك حبيبك يروح الشغل وهو جعان
مش قادرة والله ياريان
وضع شريحة توست بالجبن الرومي في فمها ولكنها اسرعت مرة آخري للحمام
خلع جاكتيه ودخل اليها وجدها تفعل مثل المرة الأولى ساعدها حتى خلصت التقيئ مرة آخري
وقام بحملها لا كدا كتير لازم اخدك لدكتور حالا.أمسكت بيديه أنا كويسة ثم اجلسته بجوارها
همس جاية دلوقتي فيك تروح شغلك وتطمن دا عادي بيجلي فجأة
ملس على شعرها بحنان هفضل جنبك لحد ماهمس تيجي، بس لو فضلتي تعبانة هاخدك للدكتور
قطع رنين هاتفه
ايوة ياعمر طيب أجله ساعة وأنا جاي
أمسكت يديه: أنا كويسة لازم تروح شغلك حبيبي والله أنا كويسة، انسي أنا هنا لحد ماهمس توصل
بعد فترة وصلت همس واستغربت وجود ريان
انت لسة هنا وايه الامن اللي على الباب دا كله.مفيش ياهموس أنا هخرج ساعتين تلاتة كدا حاولي مـ,,ــاتسبيش نغم إلا لما أرجع ياهمس لأنها تعبانة
مالها نغم تعبانة ازاي
ادخلي عندها ولو فيه حاجة اتصلي بيا فورا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.