: حبيبتي اكيد لسة نايمة او عندها محاضرات في الجامعة انا كلمتها وفونها مقفول ممكن يكون فاصل وماأخدتش بالها شوية كدا وهكلمها
: خلاص لو كلمتك خليها تكلم ماما عشان قلقانة
في منزل ريان
بعد رجوعه منذ ليلة أمس ومازال الهدوء يسيطر على منزلهم
فتح عيونه وهو مازال بين اليقظة والحلم وبدأ يحدث حاله ويتسائل عن كم السعادة التي تكمن داخله!
ماحقيقة هذا الشعور الذي أشعر به؟هل هذا هو الكمال. هل تلك هي السعادة الكاملة، هل أشعرته نغم بكمال سعادته ورجولته عندما ملكته نفسها وفتحت له أبواب جنتها...استيقظ ريان وإن شئنا الحقيقة فهو قد غفي قليلاً ثم مالبث أن فتح عيونه ليتأكد من حقيقة ماصار
هل تلك الجميلة النائمة هي زوجته حبيبته نغمة قلبه؟
ظل ينظر إليها ويشبع روحه بوجودها وبخفة كان يزيح خصلاتها المتمردة عن وجهها وما إن رأي تلك العلامـ,,ــات بألوانها حتى تضخم قلبه و لاحت بذاكرته ماحدث بينهما فإنشقت إبتسامته واتسعت حتى كادت أن تغلق عيناه
بأطراف أصابعه كان يغازل عيونها ووجنتيها وتلك الشفتين الشهيتين والتي يقسم أنه لن يشبع منها مهما اقتطف ثمارها وارتوي بعسلها
فتحت الجميلة عيونها على مداعباته فتبسمت بعيون ناعسة هامسة: ريان إنت صاحي من إمتي؟
نظر إليها بعيون لامعة متوهجة قائلا: صباحك هنا وسعادة ياملكة قلب ريان، صباحية مباركة يانغمتي
سرت بداخلها موجة من المشاعر المختلطة مابين سعادة وخجل وحب فردت عليه وقد أخفضت عينيها وهمست بصوت يكاد يسمع: الله يبارك فيك
نظر لها ريان ورفع ذقنها مقبلا وجنتها وهو يبتسم على خجلها واحمرارها الواضح: مالك يانغمي مكسوفة مني ولا اي؟
لم تقو نغم على الرد فحاولت عوضا عن ذلك أن تقوم فسحبت الشرشف الذي يسترهما معا قائلة: بص بقي إنت تبطل كلامك دا وخليك مؤدب شوية وبطل إنحراف ولو إنها صعبة عليك بس حاول. وهات القميص اللي عندك دا خليني أقوم
ضحك ريان بصوت عالي ساخراً من كلمـ,,ــاتها: أدب يعن اي أدب ياروحي.
في واحد يبقي مؤدب مع مراته دا حتى تبقي عيبة ف حقه دا أنا المفروض أدخل الجنة من جميع أبوابها بعد اللي إتعمل فيا.وبعدين إنتي متعرفيش يانغومتي الراجل المؤدب مع مراته بيقولوا عليه إي...وبعدين تعالي هنا قميص مين اللي كنتي لبساه دا؟: بتاعك
: وانتي استأذنتي صاحبه عشان تلبسيه؟ وبعدين نايمة ف أوضتي وفي سريري ليه؟قامت نغم مستندة على ذراعيها أمامه متغافلة عما ظهر من جسدها أمام هذا المتيم بنظراته الراغبة
صائحة بعناد: وفيها إي يعني لما أنام على سريرك وف اوضتك ولا أما ألبس قميصك حصله إي لما لبسته نقص زرار ولا اتكرمش.لم يبالي ريان لبلبلتها التي لا تعنيه مثلما يعنيه هذا الجيد الذي ظهر أمامه بكل سخاء متلونًا بتلك العلامـ,,ــات والتي مازادته إلا إغراءا
ظل ينظر لها ف صمت استغربته نغم فمدت يدها تنكزه ليرد عليها: ريان مالك
نظر ريان لذراعها الممتد وأمسكه كمن يمسك بسارق وضيق نظراته بغموض: إنتي قد الغزة دي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.