وهم الحب 4

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ذهب على لريان بعدما طلب منه ريان: أنا مسافرة القاهرة مش عايزة نملة تدخل البيت وأنا مش موجود ونغم عندها محاضرة واجتماع النهاردة انت اللي هتكون معها ياعلي.بعد ساعتين من مغادرة ريان تجهزت نغم وذهبت إلى جامعتها، بعد الانتهاء من المحاضرة قام ريان الاتصال بها للاطمئنان
اتت اليها طالبة من طالباتها المتفوقين أذنت ودخلت اليها، انهت اتصال ريان

دكتورة نغم كنت عايزة من حضرتك طلب، نظرت اليها لكي تكمل حديثها.مامتي متوـ,,ــــفية طبعا وأنا قاعدة مع جدتي وهي مش مصدقة اني من الاوائل فهي برة قدام الجامعة وعايزة تتعرف عليكي عشان بحكيلها كتير عنك وهي عايزة تشوفك ورافضة تدخل الجامعة عشان يعني هدومها قديمة ومش عايزة حد يتريق عليا
انتي بتقولي ايه يامنى خليها تيجي ومحدش هيتكلم عليها حبيبتي معظمنا كدا

لو سمحتي يادكتورة هم خمس دقايق وحضرتك مروحة، فكرت قليلا ثم اردفت مبتسمة: حاضر هشوفها وأنا ماشية يالا بينا هتصل بس بالسواق.لا جدتي على البوابة التانية أصل البوابة دي بتكون زحمة وهي ست كبيرة يعني
خرجت نغم ببرائتها متجهة الى جدتها كما زعمت هذه الفتاة. اتصل بها ريان ولكنها اغلقت الاتصال بوجه

خرجت إلى الطريق تبحث عن الست العجوز ولكن عندما خطت إلى الخارج اشارت لها الفتاة ان جدتها بالجانب الاخر لأنها غير قادرة على عبور الطريق
إتجهت للجانب الاخر ومازال ريان يتصل بها ولكنها لم تجب عليه.وصلت الى الجانب الاخر وعندما نظرت للفتاة وجدتها تبكي سامحيني دكتورة نغم خطفوا اخويا
وفي هذه الاثناء سيارة جيب سريعة تقف بجوارها

وجذبوها بداخلها بعدما ألقوا هاتفها بالخارج
ظل ريان يتصل بها ولكن لا يوجد رد
بحث على عنها بجميع المبنى ولكن لا أثر لها
حاول ريان الاتصال مرة أخرى واذا بشاب يجد هاتفها قام الشخص بالايحاب
ريان: حبيبي كدا تقلقيني عليكي
الشاب: حضرتك أنا لقيت التليفون دا مرمي على الطريق قدام الجامعة.وقف ريان سريعا خارجا من الفندق الذي سيقام به الاحتفال واسرع للخارج يعني ايه اللي بتقوله دا

شاهده عمر وهو يخرج سريعا توجه اليه: ريان رايح فين نظر اليه ولا يعلم ماذا يخبره
مش لاقين نغم انا لازم أسافر اسكندرية حالا
: انت بتقول ايه يمكن في مكان كدا ولا كدا. اصبر بس وان شاءلله هترد عليك
دفعه ريان وخرج بقولك مراتي مش عارفين نوصلها تليفونها لقيوه مرمي قدام الجامعة على بقاله ساعة بيدور عليها ومش عارف يوصلها.اشار لسائق تاكسي وتحرك متجها للمطار

اتصل عمر بمرام التي كانت بغرفة في الفندق. اتت اليه: فيه ايه ياعمر انا مش فاهمة حاجة
اركبي لازم نرجع اسكندرية حالا
: بابا حصله حاجة
: لا بس نغم شكلها اتخطفت يامرام أنا مش قادر اسيطر على نفسي تخيلي حالة اخوكي ايه
وصلا كلا منهما الى الاسكندرية
ذهب ريان الى الجامعة مباشرة وبعد اتصاله بمعارفه بحثوا في الكاميرات شاهدها عندما قام بعض الاشخاص بجذبها ووضعها بالسيارة عنوة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق