وهم الحب 4

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

يالله ماهذا الشعور الذي يجتاح روحي. لم يعرف ماذا حدث له إلا أن هناك هزة عنيفة بكامل كيانه
اتجه بانظاره إلى والده الذي أخذ منه طفله الأول بكم شعور سعادة يجتاز اليه ثم ربت على يديه: ألف مبروك ياحبيبي ربنا يبارك لك فيه ويحفظه لك ويجعله ذرية صالحة، كأنه في متاهة من المشاعر
نظر إلى الممرضة: نغم عاملة ايه عايز اشوفها.: هتخرج بعد ثواني ثم غادرت.

اتجه خلفها ووقف امام باب الغرفة ينتظرها وينظر إلى طفله الذي تجمع حوله الجميع بفرحة لما لا وهو طفلهم الاول
خرجت الطبيبة اولا ثم نظرت إليه: حمدالله على سلامتها مش هخبي عليك الولادة كانت صعبة ومتعثرة كان ممكن نخسر حد فيهم بس الحمدلله نجينا الاتنين والف مبروك على سلامتهم.شعور مؤلم من مجرد حديث الطبيبة ظل يحمد ربه ثم اردف بقلبا منفطر على زوجته الحبيبة: هي فين اوعي يكون فيها مكروه

ابتسمت له ابدا والله هم بيجهزوها وهتخروج حالا ثم نظرت للبيبي الدكتور طمنا عليه مـ,,ــاتقلقش عليه صحته تمام بعد اذنك
شكرها ريان ثم نظر لطفله الذي احضـ,,ــــنته والدته بحب، اتجهت نبيلة واحمد إلى ريان ربتت على ظهره بحنان مفيش اخبار عن نغم حبيبي.الدكتورة بتقول كويسة وهتخرج قطع حديثه خروجها ولكنها غائبة عن الوعي، أمسك يديها وقبلها بحب ثم قبل رأسها وهمس لها حمدالله على سلامتك ياروحي أفتحي عيونك حبيبي

سحبت الممرضة الفراش المتنقل بهدوء ممكن تشوفوها في اوضتها ياجمـ,,ــــاعة لو سمحتوا ثم تحركت بها، ذهب ريان خلفها إلى أن وصلت غرفتها
أوقف الممرضات وقام بحملها ووضعها على فراشها
ظل جالسا بجوارها حتى تفيق ممسكا بيديها تخيل كيف لو خسرها الفكرة نفسها تذبح روحه.بدأت تهمهم ببعض الكلمـ,,ــات وكان منها تقوم بمناداته

ملس على شعرها بحنان وهمس لها: أنا هنا حبيبي فتح عيونك، دخلت والدتها وجميلة ينتظرون افاقتها، أخيرا فتحت عيونها ووجدت سارق قلبها
همست له: ريان فين ابني عايزة اشوفه
قبل يديها حاضر ياقلبي هو في الحضّانة هيجبوه حالا المهم انتي حاسة بأيه، اتجهت والدتها وجميلة إليها حبيبتي عاملة ايه حمدالله على سلامتك
أمأت بعينيها: الحمدلله ياماما بس عايزة اشوف ابني.خرج ريان يستدعي الممرضة لإحضار الطفل

جلس الجميع بالغرفة بعد حضور همس وفريدة ومرام إليها، يهنونها بطفلها مع ابتسامة منها لهم
اتت الممرضة بالطفل اخذته نغم بلهفة أم ولما لا وقد خلقنا الله أمهات بالفطرة ووضع في قلوبنا نحن أبناء حوا الأمومة الطبيعية أمومة القلب قبل العين.ضمته بحنان وعلى رغم انها لم تتمكن من حمله برتابة إلا رائحته انعشت روحها، بحثت عن ريان بعينيها وجدته يجلس بركن هادئ يتابعها بعينيها وكيف كانت متلهفة على جنينها. أحقا تعـ,,ــــشقه أكثر منه.

نظرت إليه عله يأتي إليها. وقف وخطى إليها بهدوء تحت أنظار جميع من بالغرفة، خرج الجميع وتركوهم للقائهم الأسري البسيط المبهج للقلب قبل العين، جلس بجوارها وضمها إلى صدرها بهدوء يستنشق رائحتها التي اشتقاها كثيرا، كلما تذكر أنه كاد أن يفقدها يضمها بقوة أكبر حتى شعرت بالآلام ضمته، نظرت إليه من تحت ذقنه: حبيبي إنت كويس.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق