ضحك عليه عايز أشوف هنلعب بالطين زي الولا عمر ماقال ولا هنك*سر النحس ياحبي
ريان همست بها بعدما شعرت بارتعاش جسدها
حياتي انتي وكل مااملك حبي ولكن قطع وصلة غرامهما صوت هاتفه
لا دا أكيد عمر البايخ، لكنه وجد مرام وقف سريعا
وقام بالرد
مرام فيه إيه: ظلت تبكي ثم اردفت بحزن بابا في المستشفى ياريان
اهدي حبيبتي وانا جاي بسرعة مسافة السكة
وقفت نغم: فيه إيه ياريان مالها مرام.
أنا لازم امشي دلوقتي بابا في المستشفى
هاجي معاك ومتتكلمش
مش عايز اسمع صوتك هتفضلي هنا مستحيل اخدك هناك بمنظرك دا وبعدين بابا في العناية يعني مش حاسس بحد مش تعطليني لو سمحتي
ولو هاجي معاك إنت متعرفش هو بالنسبالي إيه ودا أخر كلام عندي
لم يهتم بحديثها واخرج سريعا أخذ جواز سفره وبعد الاشياء الخاصة وقام الإتصال بعلي
احجزلي طيارة خاصة فورا ياعلي لألمانيا
: فيه حاجة ولا إيه.
: بابا تعبان وللاسف لازم انقله فورا هناك
: طيب خلاص متخافش خلال نص ساعة كله هيكون جاهز
: بسرعة ياعلي للاسف الوقت مش في صالحه
سمعته نغم وبدأت تبكي، ريان أنت مخبي عني إيه وماله بابا محمود
حالتها أدمت قلبه رجع إليها وقبل رأسها
: حبيبي بابا تعبان من قبل الفرح وهو كان بيأجل العمليه عشان فرحنا بس للأسف الدكتور قال لو أغمى عليه دا هيكون خطر فلازم اخده ونسافر وهبعتلك مرام تقعد معاكي.
أكيد ماما هتيجي معانا.شوفتي انتي بتعطليني إزاي
حضـ,,ــــنته وظلت تبكي برضو عايزة آجي معاك
اوف يانغم انتي مبتفهميش ثم تركها وغادر دون حديث آخر
رجع ليلا بعد غياب شهر كاملا بعيدا عن ماملكت قلبه وعقله بل كامل جوارحه؛دخل إلى مسكنهما كان الظلام يعم المكان إلا من نورٍ خافت بجوار غرفته.
دخل وبحث عنها بقلبه قبل عينيه، دخل إلى غرفتها بهدوء كي يشبع روحه من طلتها وهي غافية حتى لا تشعر به لكنه لم يجدها، فهي عاقبته بعدم الاتصال به بعد سفره كانت تتصل بجميلة تطمئن على محمود فقط وتغلق
عاقبته وعاقبت نفسها
هوى قلبه بعدما بحث عنها بكامل الغرفة ولكن لا أثر لها
أهل تركته وغادرت؟ كلا لا تفعلها هي وعدته ستظل عاما كاملا حتى لا تحزن والدتها.
وحتى تأخذ حقها منه كما وهمت نفسها في آخر هتافها له.جلس وأمسك فونه ليقوم بالإتصال بها، ولكن نظر إلى الساعة، فالوقت متأخراً جدا، الساعة الواحدة الآن
دخل اخيرا إلى غرفته حزيناً، فأقنع نفسه، أنه سينتظر حتى الصباح، حتى يذهب اليها...عندما فُتح باب غرفته فقد صعق مما رأه، حوريته الجميلة ترتدي قميصه، وتحتضن وسادته، وتغط في نوماً عميق
ياالله! ماهذا الذي أراه، أخيل لي هذا!
أم أنه حقيقيا وهي بالفعل أمامه بهذه الهيئة، التي جعلته كله. يب مشتعل...خطى بخطوات بطيئة إلى أن وصل إلى الفراش وجلس على ركبتيه يتأمل ملامحها التي يعـ,,ــــشقها على رغم جموده معها في الفترة السابقة، إلا أن عـ,,ــــشقها بالوريد متوشمُ
كانت أنفاسه قريبه تلفح وجهها بحرارته الخارجة من جسده عندما رأها بهذه الهيئة التي لأول مرة يراها بهذه الهيئة، فقميصه الذي ترتديه وأول ازارته المفتوحة التي ظهرت مقدمة نهديها الأبيض
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.