وهم الحب 4

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لو سمحتي، وقفت الفتاة وهي تمضغ علكتها بطريقة مقززة، ثم نظرت إلى نغم
: عايزة ايه يابت انتي.فكرت نغم سريعا: أنا مرات ضابط وكان فيه عصابة خطفني وهربت منهم عايزة اتصل بجوزي بس ممكن وهو هيكافأك متخافيش
عندما علمت انها زوجة ضابط: اعطتها هاتفها على الفور
في هذه ثناء كان ريان
يجلس بحديقة المنزل وينظر إلى السماء ويناجي ربه قاطعه اتصال هاتفه قام بالرد سريعا

: ريان أنا نغم تعالى بسرعة انا عند ثم نظرت للفتاه المكان دا اسمه ايه. اخبرتها الفتاه.في هذه الاثناء خرج سريعا وخلفه الحراسة.علم محمود اتجه اليه سريعا ووقف امامه هاجي معاك انا معرفش عمر راح فين
: لو سمحت يابابا مراتي بتستغيث بيا متعطلنيش
اسرع يوسف ومالك وركبوا بسيارة ريان
احنا هنروح معه متخافش
ذهبوا جميعا الى وجهتهم
رجع ايهاب عندما اخبره الامن بهروب نغم بعدما راتها الخادمة تهرب من الباب الخلفي

بحث عنها في اركان المكان
وصل عمر وجد نغم تقف مع فتاه في الطريق
شاهدت نغم سيارته وعلمت ان سها قد اخبرته وكان خلفه على وبعض الامن.اسرعت اليه نغم ولكن قطع الطريق ايهاب عندما وجدها تظهر من خلف شجرة هو بحث في هذا المكان ولكنه لم يرى الا تلك هذه الفتاة.

فاستبعد وجود نغم، وقف ايهاب امامها هتيجي معايا ولا اخليها دم للركب
اسرع عمر وعلى وتبادل إطلاق الن*ار بينهما مما جعل نغم تجلس على الأرض وتبكي
ابتعد ايهاب يتدارى عن ض-رب الن*ار هو لم يتوقع ان يكون معه آمن
اسرع عمر إلى نغم عندما وجدها بهذه الحالة وكان على يحميه هو بعض افراد الامن.وقفت ترتعش ريان فين ياعمر تعالي يانغم بسرعة على العربية

ولكن اتجه ايهاب بسلاحه في اتجاه عمر: سبها والا همو-تك اسرعت سها بعدما علمت ان ايهاب يبحث عن نغم، اسرعت بسيارتها تبحث عنه
وجدته يوجه سلاحه على أخيها نزلت سريعا واتجهت اليه:
نزل سلاحك ياايهاب عايز تقت-ل عمر انت اتجننت
: ابعدي ياسها انا عايز مرات ريان ماليش دعوة بعمر
عمر: يبقى خد روحي الاول ياايهاب.: وانت اللي اخترت يابن المصري وقام باطلاق رصاصة الا ان اسرعت سها ووقفت أمام اخيها وطلقت الرصاصة بداله

صرخت نغم باعلى صوتها وكذلك عمر حاول الهجوم على ايهاب عندما وجد اخته غارقة بدمائها ولكن ايهاب لم يرحمه وقام باطلاق رصاصة اخرى توجهت الى عمر
في هذه الاثناء وصل ريان ولكنه تسّمر بمكانه عندما شاهد سقوط عمر امامه وسحب ايهاب لنغم.اسرع اليها كانه اسد يفترس فريسته على حين غفلة من ايهاب الذي كان ينظر الى سها وعمر بشمـ,,ــاتة

وصل كلا من يوسف ومالك ودارت معركة عنيفة بينهما
انقض ريان على ايهاب كالثور وبدا يض-ربه بجميع انحاء جسده وفجأة امسك بسلاحه مصوبه باتجاه ايهاب
يوسف: لا ياريان انت مش زيه الشرطة وصلت هياخده وهم اللي هيتصرفوا معه
ريان همست بها نغم عندما شعرت ان قواها خارت وسقط مغشيا عليها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق