وهم الحب 4

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

يخربيتك دا قفل في وشي ماشي.بعد دقائق خرجت نغم وهي ترتدي مايو إسلامي مثلما طلب منها
نزل المياه ببطئ وانزلها: حبيبي عايزك تسيبي نفسك للمياه ومـ,,ــاتخافيش أنا ماسكك، السباحة حلوة يانغم وعرفت انها حلوة للحامل كمان ورغم ما قاله إلا إنها تعقلت بعنقه وبدأت تصرخ والله هغرق ياريان لا مش عايزة
حملها على ظهره وبدأ يعوم بها لفترة قليلة ثم فجأة انزلها ببطى وحضـ,,ــــنهامن الخلف: سيبي نفسك مـ,,ــاتخافيش ثم نظر إلى عيونها.

انتِ مش بتثقي فيا، امأت براسها بنعم
خلاص سيبي نفسك ياحبي تركت نفسها وهو خلفها يرفعها مرة ويتركها إلا اخيرا تعودت على الحركة بنفسها، ضمها وتحرك بها كثيرا ولكنها شعرت بالتعب فاخرجها فورا
مساءا وصل المزرعة. نظرت حولها وتذكرت أجمل يوم في حياتها عندما أتت هنا معه بعد كتب كتابهما
ضمها من خصرها ودخل بها إلى الداخل.

: المرة اللي فاتت ملحقتش أفرجك كويس على المزرعة هندخل نجهز أكل وبعد كدا هنخرج نلف شوية بالحصان ايه رأيك
مينفعش للأسف حبيبي أركب الحصان دلوقتي. بس ممكن نتمشى شوية
أخذ الاغراض الذي احضرها إلى المطبخ
شعرت بألم بمعدتها فجلست مرهقة على الكرسي
خرج إليها وحملها ودخل بها إلى المطبخ واجلسها على الرخامة: : خمس دقايق وهتدوقي احلى مكرونة وكوفته
: ريان انت بتعرف تعمل اكل.

أشار الى نفسه بفخر أحسن واحد تاكلي من تحت ايديه اه مش خمس دقايق ممكن نمشيها نص ساعة
وقف وبخفة بدأ ينتقل في المطبخ كأنه يعرف كل شيء به ظلت تتابعه بعينها بعـ,,ــــشق وتحمد ربها عليه
ولكن ألم معدتها يشتد عليها هي تحاول ان تكتم الآمها حتى لا يشعر بها ويحزن.نزلت بهدوء وحاولت أن تكون طبيعية: أنا هروح أغير هدومي ياريان ثم خرجت سريعا عندما وجدت نفسها لم تستطع على الوقوف.

وصلت إلى الغرفة ودخلت الى الحمام وقامت بالتقيأ شعرت بالدوران جلست على الأرضية مرهقة لم تقو على الوقوف
دخل خلفها ريان يبحث عنها هو شعر أن بها شيئا لأنها لم تحاول مساعدته حتى لو بالكلام. وجدها يكاد يغشى عليها، اسرع إليها وحملها.كنت عارف كدا يانغم تهربي مني وضعت رأسها على كتفه: أنا كويسة حبيبي بس يمكن تعبت من العوم
بعد فترة تسطحت بمساعدته على الفراش بعد أن ساعدها بتغيير ملابسها

قبلها على رأسها: عاملة ايه دلوقتي
الحمدلله كويسة حبيبي، متقلقش روح كمل أكلك ليحترق. مش مهم الأكل
ملست على وجهه بحنان: أنا كويسة والله
خرج ورجع بعد خمس دقايق عمر ومرام وصلوا برة خليكي مرتاحة وهخلص الأكل وبعدها هجيلك.لم ترد عليه لأنه وجدها ذهبت في سبات عميق
ظل يملس على شعرها وجد الارهاق ظهر على ملامحها

خرج وبعد فترة أحضر طعامها وحاول ايقاظها ولكنها مستغرقة بثبات عميق
تسطح بجوارها وأخذها بأحضانه، فتحت عيونها للحظات ثم وضعت رأسها في عنقه وبدأت تهمهم بكلمـ,,ــات بحبك اوي ياحبيبي.ضمها بقوة وقبل رأسها وأنا بحبك اكتر من روحي ياعيون حبيبك. ظل فترة وهو يضمها وينام بجوارها وهو مستيقظ. ينظر إليها بعـ,,ــــشق ويتذكر لحظاتهم، بعد ساعتين استيقظت نغم فتحت عيونها وجدت نفسها بأحضانه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق