وضعت يديها على خديه واخيرا استسلمت لمشاعرها: وأنا كمان بحبك أكتر من روحي
بالخارج يجلس ريان مع عمر ولكن قطع حديثه اتصال علي
: يعني ايه هربت ياعلي امال انت بتعمل ايه تقلب الدنيا عليهم اياك الصبح يجي من غير مااعرف راحت فين
: عرفت مكانه طيب كويس هو فين، خليك مكانك وانا جايلك متتحركش
اتجه عمر إليه عندما وجده يجمع اشياءه ويبحث عن نغم: ريان رايح فين
: مشوار ياعمر خليك هنا واياك نغم تمشي الا لما ارجع.انا لازم أمشي مرام عايزة تروح ومش هتمشي إلا لما تقولي رايح فين
قاطع حديثه عندما أتاه اتصال: سها هربت يابشمهندس من ساعتين تقريبا ومعرفناش نوصلها
سقط التليفون من يديه ثم نظر إلى ريان الذي غادر بسيارته. اسرع عمر إليه ولكنه لم يلحقه.
يتبع
للكاتبة زهرة الربيع الفصل السادس والثلاثون
قبل الاخيررررر - الجزء الاول /
وصلت فريدة وامل حيث المكان الذي ينتظرهما يوسف، دخلت أمل ثم نظرت إلى فريدة وتحدثت: انا لحد هنا ودوري انتهى
: مش فاهمة يعني إي. هو انتي مش قولتي هتقابلي علي، ضحكت أمل عليها وعلى برائتها: والله كان نفسي يافريدة أقابله بس قال ورايا شغل مهم ومينفعش يتأجل
: مش فاهمة ياامل ممكن توضحي. إحنا هنا ليه
حاضر هقولك بس استنيني لحظة وراجعة.ذهبت سريعا من أمامها.
بعد دقائق جاء نادل المطعم حيث وقوف فريدة: حضرتك آنسة فريدة
: ايوة أنا
: حضرتك ممكن تيجي من هنا. آنسة أمل مستنياكي جوا
ضيقت عيناها واردفت متحفزة: هي فين. اشار بيديه إلى مكان ما
اتجهت حيث وجود يوسف الذي يقف ويضع يديه بجيبه ويواليها بظهره، كان المكان معتم إلى بعض الشئ إلا من ضوء خافت في واجهة المطعم، وصلت لعنده ممكن اعرف مين حضرتك وفين امل.استدار إليها وبلحظة أن*ار المكان باالكامل حولهما
نظرت إليه متفاجأة به: يوسف انت وفين امل. ثم نظرت حولها وحول الاحتفال الذي أقامه بهذا الشكل لها
انت اللي عامل دا كله
وقف ينظر إليها والى سعادتها التي ظهرت على وجهها
: أيوة عملته عشانك، عشان فريدة وبس، ثم بسط يديه إليه تسمحيلي ليدي فريدة تتعطفي على خطيبك وتسهري معه الليلة.أمأت برأسها بنعم: أكيد أسمح. ثم مدت يديها الى يديه الذي ضمها وجذبها إلى منضدة توضع بركن هادي وتزين بالشموع
نظر إليها بحب: ايه رايك عجبتك المفاجأة
: جدا جدا هذا مااردفت بها بسعادة
أمسك يديها وضمها بحب اليه: ثم أخرج خاتم من الالماس دا هدية مني لحبيبة قلبي.ملست على الخاتم بحب. دا شكله حلو قوي وكمان شكله غالي يايوسف، انت لسة ملبسني واحد قريب
ميغلاش عليكي ياحبي. وبعدين التاني بتاع الخطوبة.وقفت فجأة: يوسف بابا وماما ميعرفوش اني هقابلك النهاردة لازم امشي
أجلسها: اقعدي يافريدة أنا استاذنت من باباكي.
انتي ناسية اننا مخطوبين ولا ايه
ايوة يايوسف بس احنا لسة معملناش حفلة وبعدين مينفعش نكون مع بعض لوحدنا
حاضر هنقعد شوية مش هنتاخر انتي وحشاني أنا قبل الخطوبة كنت بكلمك اكتر من كدا.نظرت إليه بحب: معلش انت شايف نغم كانت مسافرة ومكنش ينفع اسيب همس تشتري حاجاتها لوحدها، وبعدين كلها كام يوم ونكتب الكتاب ونقعد مع بعض براحتنا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.