وهم الحب 4

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

حضـ,,ــــنته وبدأت تبكي بقوة أنا معرفش إحنا عملنا إيه لنتجازى بالشكل دا. أنا عمري ماأذيت حد
خرجت من حضـ,,ــــنه: انت أذيت حد قبل كدا عشان نتعاقب بالشكل دا
مسح دموعها برفق: إهدي ممكن وبطلي عياط عيونك انتفخت. عشان خاطري لو ليا خاطر عندك بجد بطلي عياط وكله هياخد جزاته حبيبتي.

متخافيش كله لازم ياخد جزاته.أمسكت ساندوتش: أنا عارفة أنك ماأكلتش حاجة مش دا الأكل اللي كنا مستنينه في ليلة زي دي بس معلش بكرة تتعوض
ضحك عليها: لا كنتي ناوية تأكليني إيه أوعي اللي في بالي
ضر-بته بخفة: قوم يارخم يالة دايما دماغك شمال

حضـ,,ــــن اكتافها وقبل رأسها رغم أن قلبه يشتعل نيران إلا أنه يحاول يضغط على حاله. حتى تخرج من حالتها
نامت على كتفه: ريان كان فيه شنطة صغيرة فيها شوية حاجات بعتها مع مرام ونغم بدور عليها مش لاقيها.

: إزاي أنا حاطط كل حاجة أنتي بعتيهم عندك. ، دورتي كويس
: أه للأسف مش لاقيها
حضـ,,ــــنها من خصرها متجها إلى خزانة الملابس
قصدك هدومك الداخلية موجودين هنا حبيبي
وتحت دول الحاجات الخاصة بالنوم اردف بها سريعا
وأغلقها. هنا لبس البيت لو جالك حد زي همس مرام مامتك اي ست يعني
بتسألي عن إيه دول كل اللي وصلوني. فيه بعض الحاجات كنت جايبها هتلاقيهم موجودين برضو

وضعت رأسها في حضـ,,ــــنه وعجزت عن الحديث كيف تخبره بما تريده.فيه حاجت خاصة تانية ياريان
تذكر شيئا اخرجها بهدوء مستغرب خجلها منه بهذه الطريقة. رفع حاجبه بغيظ منها وبدأ يتريق عليها
خلاص عرفت قصدك إيه ماكنتي تقولي من الأول بدل اللف دا كله
فتح آخر درج بالخزانة قصدك الحاجات دي كنت مستني تيجي تشوفي هتحطيها فين حطتهم هنا
طيب خلاص شكرا ممكن تخرج بقى عشان عايزة أنام.

انتي قولتي كام مرة أخرج برة خليكي فاكرةثم
نظر إليها بعمق وتحدث بهدوء: نغم انتي تعبانة من كدا.فركت يديها ولم تستطع النظر إليه ولم تتحدث
رفع ذقنها: لا متقوليش ثم ضحك بصخب لدرجة نظرت إليه باستغراب من ضحكاته التي لم تعرف لماذا يضحك بهذا الشكل!ريان انت اتجننت بتضحك ليه كدا. انا قولت أخرج برة عشان أغير وأنام
أنا دلوقتى أقدر أسمي نفسي ريان المنحوس

دا حتى الطبيعة ضدي، ههه لا مش مكفيني حوارات الليلة كلها وتيجي الطبيعة تقولي إشرب ياعريس.ضحكت عليه: على فكرة إنت مجنون سايب البلاوي دي كلها وعمال تتضحك وتتكلم في إيه
وقف وهو يضحك واتجه إليها: تفتكري يانغومتي مين اللي رشق عينه في ليلتنا. أنا عارفه مفيش غيره. بس أشوفه لا وبيقولي روح إلعب بالطين

قبلها من خديها: حاولي تنامي عشان متتعابيش اكتر أنا في الأوضة اللي جنبك.خرج وتركها وقفت تنظر خلف خروجه بشرود تمنت أن يعاندها ككل مرة. تمنت أن يأتي ويأخذها بأحضانه تمنت أشياء كثيرة ولكن كالعادة ذهبت ك*سراب لها
بعد ساعتين من مغادرته حاولت أن تنام ولكن لم تنجح. وقفت واتجهت إلى غرفته بهدوء
وجدته نائما هكذا ظنت، خطت خطوات بطيئة لعنده ثم جلست بهدوء بجانبه على الفراش.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق