وهم الحب 4

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

في واحد يبقي مؤدب مع مراته دا حتى تبقي عيبة ف حقه دا أنا المفروض أدخل الجنة من جميع أبوابها بعد اللي إتعمل فيا.وبعدين إنتي متعرفيش يانغومتي الراجل المؤدب مع مراته بيقولوا عليه إي...وبعدين تعالي هنا قميص مين اللي كنتي لبساه دا؟: بتاعك
: وانتي استأذنتي صاحبه عشان تلبسيه؟ وبعدين نايمة ف أوضتي وفي سريري ليه؟قامت نغم مستندة على ذراعيها أمامه متغافلة عما ظهر من جسدها أمام هذا المتيم بنظراته الراغبة

صائحة بعناد: وفيها إي يعني لما أنام على سريرك وف اوضتك ولا أما ألبس قميصك حصله إي لما لبسته نقص زرار ولا اتكرمش.لم يبالي ريان لبلبلتها التي لا تعنيه مثلما يعنيه هذا الجيد الذي ظهر أمامه بكل سخاء متلونًا بتلك العلامـ,,ــات والتي مازادته إلا إغراءا
ظل ينظر لها ف صمت استغربته نغم فمدت يدها تنكزه ليرد عليها: ريان مالك
نظر ريان لذراعها الممتد وأمسكه كمن يمسك بسارق وضيق نظراته بغموض: إنتي قد الغزة دي.

سارعت نغم بإفلات يدها وتراجعت للخلف غير واعية لما يريد فوجدته ينقض عليها كالأسد على فريسته هاتفا: لما انتو مش قد فتحة الصدر بتعملوا فيها رضوي الشربيني ليه
ثم رفع ذراعيها فوق رأسها مغمغما
نظر ريان بجانبه
نغم حبيبي أنا أسف مش قادر أبعد عنك اعذريني ياقلبي دا كله حب فيكي
تنهدت نغم وأشفقت عليه من تأنيب ضميره فتبسمت له بإرهاق واضح لاحظه ريان فسألها: ردي عليا يانغم انتي كويسة
ردت نغم عليه آه حبيبي.

تفهم ريان حالتها فهدأ قليلاً ثم بدأ يملس على شعرها بحنان حبيبي هقوم لحظة وراجعلك
عاد إليها بعد وقت قليل وقام بحملها فشهقت نغم متفاجئة من فعلته: ريان بتعمل اي؟قهقه ريان وهو يتجه بها نحو حمام الغرفة ثم وضعها برفق داخل المغطس الذي ملأه سابقا بالماء الدافئ
نظرت له بإمتنان ف حين
دنا منها وغمر وجهها بقبلات صغيرة متفرقة مردفا: هتوحشيني الشوية دول.

ظلت نغم مايقارب من نصف الساعة في الماء الدافئ الذي أشعرها بكثير من الراحة
عاد ريان مرة أخري إلى نغم والتي وجدها مستغرقه ف هدوء داخل المغطس
تستمتع بدفئ المياه اقترب منها بهدوء وملس على شعرها بحنان: ‏حبيبي طولتي قوي يالا عشان نفطر فيه مشوار لازم نروحه
ضيقت عينيها مستغربة: مشوار اي دا اللي هنروحه؟أحضر لها مأزر الحمام الخاص بها وأوقفها بهدوء

ألبسها مأزرها بهدوء مراعيا خجلها.أخرجها من الحمام متجهاً إلى غرفة الملابس الخاصة بهم
وقام بتجفيف شعرها بالمجفف الكهربائي
نظرت إليه بحنان وبدأت تعاتب حالها على الأيام الذي أضاعتها في بعده عادت بظهرها للخلف فاقتربت من قلبه واستندت على صدره وهو جالس خلفها قائلة بهدوء: ريان مش عايزة أخرج النهاردة لأي مكان ثم استدارت بجسدها وأخذت منه المجفف، واحتضنته بقوة عايزة أفضل في حضـ,,ــــنك بس ممكن حبيبي بلاش نخرج أو خلينا بالليل.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق