………
مرت خمس سنوات..علي ولادة “فيروز” تلك الفتاة التي تجمع بين تفاصيل أدهم وحنين و جدتها “فيروز”..تلك الفتاة التي أصبحت كلماتها الشبه مفهومة ادمان لحنين و أدهم..تلك الفتاة التي جاءت تلك الدنيا نتيجة لقوة #حب وترابط بين ابويها..تلك الفتاة التي حظيت بعشــ,,ـــــق خالها “عز” منذ الوهلة الأولي التي حملها فيها بين يديه.
.بين مزاحها مع والدها “أدهم”و هو مشغول بعمله..و مشاكستها لوالدتها “حنين” وهي تعد الطعام..و لعبها مع باقي أطفال الأسرة.. و هرولتها إلي أحضان خالها “عز” بمجرد رؤيته..و نطقها لإسم “رقية وجهاد و فرح” بطريقة طفولية مرحة جعلتهن يعشــ,,ـــــقن اسمائهن من شفاهها الصغيرة..و دلالها علي عمها “ماهر” كي يصحبها في نزهة مع منه..و مشاكستها ل “أمجد و شادي”..نشئت فيروز الصغيرة في جو أسري هادئ.
.ترتب الفتاة الصغيرة علي اسمي معاني الإحترام والأخلاق من والديها..و في أحد الأيام..حملت دميتها الصغيرة واتجهت إلي والدها المنشغل بمتابعة بعض الأعمال علي حاسوبه المحمول وقالت:بابي ممكن أنزل ألعب مع منه في الجنينه؟؟؟رفع أدهم عينيه عن هاتفه الحاسوب قائلا:مم ماشي يا حبيبي بس متتأخريش
صرخت فيروز بمرح قائلة:هييييييه يعيش بابا يعيش هييييييه
هرولت فيروز إلي باب المنزل بطفولة وهي تتمايل بمرح و قبل أن تغلق باب المنزل قالت بمرح:بابي فيروز بتحبك أوي
ابتسم أدهم لطفلته و مسح علي شعره بببطء ونظر حوله متعجبا قائلا بهمس:أومال حنين فين!!!قام أدهم من موضعه و اتجه إلي حجرته ليجد حنين منكمشه في فراشها..اقترب أدهم منها بقلق قائلا:حبيبي مالك؟؟فتحت حنين عينيها بألم قائلة:مفيش يا أدهم تعبانه شوية
داعب ادهم بطنها التي بدأت في الإنتفاخ قائلا:إي الباشا تاعبك
حنين بابتسامة باهتة:الباشا إي بقي مهم اتنين قول الباشوات
تحسس أدهم حرارتها قائلا:حرارتك عالية شوية
حنين بنظرة حزن:حرارتي بس
أدهم بعدم فهم:هو أنتي تعبانه!! اتصل بالدكتورة
التفت حنين بنظرها لصورة تجمعها مع أدهم ليلة زفافهم قائلة بحزن:شوفت كنت حلوة إزاي؟؟ حاسه إني اتبدلت يا أدهم..بقيت كل ما ابص لنفسي في المراية أعيط
وضعت حنين يدها علي وجهها ليرتفع صوت أنين بكائها تدريجيا..
اقترب أدهم من حنين وأبعد يدها عن وجهها قائلا:علي فكرة بقي أنتي لسه حلوة زي ما أنتي بل جمالك زاد بالكعبرة اللي في بطنك اللي فيها ولادنا دول
حنين بدموع:أنت بتقول كدا عشان تهون عليا مش أكتر
أدهم بابتسامة:طب ممكن تخليني أثبتلك إنك لسه زي ما انتي بل بقيتي أجمل
نظرت له حنين بألم قائلة:مفيش داعلي يا أد…
قطع أدهم كلام حنين لحمله إيها بين ذراعيه قائلا:قولتلك هثبتلك
حنين بضيق:يا ادهم بلاش جنان بقي
لم يهتم أدهم بكلام حنين و إنما دخل بها إلي الحمام المحلق بحجرتهم وأجلسها علي كرسي خشبي بالحمام..و اتجه إلي “البانيو” وملائه بالمياه الساخنة و ألقي به بعض من الزهور الوردية لتضيف رائحة ساحرة علي المياه..أوقف أدهم “حنين” بحذر وساعدها في خلع ملابسها وأجلسها في البانيو قائلا:استمتعي بالمياه بقي وأنا جايلك تاني
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.