.هبطت سيار أدهم أمام أحد الفنادق في شرم الشيخ..ليهبط أدهم من السيارة ويمسك بيد حنين قائلا:حمدلله علي السلامة يا حبيبي
حنين:و الله مش عارفه إزاي وافقتك علي الجنان دا وسبت حسن الصغير
أنزل أدهم نظارته الشمسية علي عينيه قائلا:الحب يا حنون
ضحكت حنين بخفوت قائلة:ماشي يا ثقة
أنهي أدهم إجراءات السويت الخاص بهم وصعدوا للراحة قليلا..مر يومان علي وصول “أدهم وحنين” إلي شرم الشيخ..
استطاع أدهم بحبه و خفة ظله أن يخفف من ألم حنين المخفي وأن يمحي نهائيا أي ذرة خوف كانت بداخل كيان حنين منه..و في احد الليالي..قام أدهم من علي فراشه وارتدي ملابسه قائلا:إي رأيك نخرج نتمشي علي البحر
حنين بمرح:بس كدا ثواني وأكون جهزت ثواني إي أنا جهزت خلاص
ابتسم أدهم لحنين و دخل إلي الشرفة ليشعر بإهتزاز هاتفه في جيبه..أخرج أدهم الهاتف وقال:السلام عليكم
عز:و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته
أدهم:أخبارك إي يا زيزو ؟؟ و اخبار حسن إي؟؟ وحشني والله
عز بمرح:أنا ولا حسن!!أدهم بجدية مصطنعه:مش محتاجه سؤال يعني. أكيد حسن طبعا
ضحك عز قائلا:ماشي يا ادهم ليك يوم ماشي
أكمل عز بجدية:المهم عايزك في حوار
أدهم بقلق:خير؟؟؟عز:حنين مالها؟
؟ و متقوليش مفيش لأن الدكتورة اللي بتتابع مع جهاد قالتلي مرة أخبار مدام حنين إي و ربنا يعوضها ولما لاقتني مستغرب عملت نفسها مفيش حاجه
أدهم بتنهيده:بص هقولك بس وغلاوة ابنك متزعلش
عز بقلق:ماشي يا أدهم
زفر أدهم بقوة قائلا:حنين كانت حامل و البيبي نزل قبل ما تعرف
عز بصدمة ممزوجة بغضب:نعم!! يعني دا يحصل لأختي ومعرفش حامل وسقطت و أنا معرفش يا أدهم
أدهم:يا عز أهدي بس واسمعني حنين كانت تعبانة وبالقوة خرجت من تعبها لما سافرنا و بوصول حسن وهي طلبت محدش يعرف عشان محدش بقلق خصوصا إن جهاد كانت قربت تولد
زفر “عز” بقوة وقال:يعني برده يا أدهم دا يحصل وأنا معرفش
أدهم:يا بني والله ما نقصد نهمش دورك بس أنت عارف حنين مكنتش حابه تضايقك وأنت مراتك كانت علي وشك ولادة
عز بتنهيده:طب أخبارها إي الوقتي؟؟؟؟أدهم:الحمدلله أحسن
قطع كلامهم صوت حنين تقول:دووومي أنا جهزت
أدهم بضحك:أهي زي القردةأهي خد كلمها
حنين بدهشة:مين دا؟؟؟أدهم:عز كلميه عقبال ما أغير
حنين بسعادة:زيزو وحشتني أوي أوي أوي و الواد حسن أخباره إي أكيد بقي شبهي أومال هيطلع حلو لمين يعني غير عمته
تعالت ضحكات عز بقوة قائلا:آه طبعا طبعا يخربيت الثقة اللي هتجيبك ورا دي
حنين بضحكة خافتة:المهم أخبارك إي؟؟ و أخبار جهاد ؟
؟عز:الحمدلله بخير..أنتي أخبارك إي وأخبار صحتك؟؟حنين:تمام الحمدلله
بعد ما يقارب النصف ساعة..وقفت حنين أمام شاطئ البحر و أمواج المياه الباردة تداعب قدمها علي استحياء..شعرت حنين بيده تحيط بخصرها لتنظر له بابتسامة قائلة:بتبصلي كدا ليه!!!تنهد أدهم بقوة قائلا:ممم تقدري تقولي مش مصدق إنك جمبي و مش مصدق إنك سامحتيني
أسندت حنين رأسها علي كتفه قائلة:مكنش ينفع أبقي قاسية علي قلبي وأمنعه من قربك وأنا عارفه إنك لما قسيت عليا كنت تحت ضغوط و إنك اتحملت بما فيه الكفاية
ابتسم أدهم ابتسامة تدريجية قائلا:الحمدلله إن ربنا رزقني بيكي
آتاهم صوت رجولي من خلفهم تبدو من نبرته التعجب قائلا:آنسة حنين!!!التفت كلا من “أدهم وحنين” بدهشة ليجدوا شاب في منتصف العشرينات ليقول أدهم بسخرية مصحوبة بنبرة غضب طفيفة:آنسة إي يا أنت!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.