انت حقي3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

أسندت حنين رأسها علي كتفه قائلة:مكنش ينفع أبقي قاسية علي قلبي وأمنعه من قربك وأنا عارفه إنك لما قسيت عليا كنت تحت ضغوط و إنك اتحملت بما فيه الكفاية
ابتسم أدهم ابتسامة تدريجية قائلا:الحمدلله إن ربنا رزقني بيكي
آتاهم صوت رجولي من خلفهم تبدو من نبرته التعجب قائلا:آنسة حنين!!!التفت كلا من “أدهم وحنين” بدهشة ليجدوا شاب في منتصف العشرينات ليقول أدهم بسخرية مصحوبة بنبرة غضب طفيفة:آنسة إي يا أنت!!

الشاب بإحراج:آسف يا فندم مأختش بالي
حاولت حنين جاهده أن تتذكر أين رآت هذا الشاب مسبقا؟؟ لتتسع عينيها دهشة وتتمتم بصوت غير مسموع:رضا !!الفصل الخمسون…”الأخير”
أدهم بضيق:أيوة خير يعني في إي؟؟؟رضا:مفيش يا فندم أنا بس شوفت آنس..آسف مدام حنين وحبيت أشكرك يا مدام علي اللي عملتيه في النيابة
حنين بابتسامة قلق من نظرة أدهم:لا أبدا مفيش مشكلة أنا رديت الجميل مش أكتر
رضا:لا جميل ولا حاجه أنا معملتش غير الصح

أكمل رضا وهو يتحرك للخلف:عن أذنكوا سلام عليكم
ردت حنين السلام بصوت خافت و نظرت إلي أدهم الذي يرمق “رضا” بنظرة نــ,,ـــــارية..أدهم بصوت غاضب مكتوم:يلا يا حنين علي السويت
حنين بضيق:طيب يا أدهم يلا
…..بعد دقائق معدودة..أغلق أدهم باب السويت قائلا:مين دا يا حنين!!!زفرت حنين بضيق و قصت علي مسامع أدهم حكاية “رضا” و أنه ساعدها عند اختطافها وآبي أن يلمسها وأنها ردت له معروفه بكتمانها أنها رآته ضمن عصابة “هاني”.

.أنهت حنين كلامها قائلة:أظن الوقتي عرفت هو مين وبطل نظرة الشك دي يا أدهم بقي
زفر أدهم بقوة قائلا:أنا عمري ما أشك فيكي يا حنين و أنتي عارفه إني غيرت و إن غيرتي مجنونة
ضحكت حنين ضحكة خافتة قائلة:أعمل إي مفيش فايدة منك يا أدهم
………..مر عام علي أبطالنا..اتسمت حياتهم بالهدوء والسعادة يقطعه بعض الملل أو ما شابه ولكن سرعان ما يختفي لقوة ترابطهم وصدق مشاعرهم…أتم “أدهم” طفل شادي و نغم العامين لتزيد ضحكاتهم وحركاته من قوة ترابط “شادي و نغم” و تصبح أول اهتمامتهم أن ينشئوه النشئة السليمة.

.أما “منه” طفلة “ماهر و فرح” استطاعت بضكتها التي تسحر القلوب أن تسحر قلب ماهر و فرح و خصوصا ماهر الذي أصبح يريد إنهاء عمله في أقرب وقت ليعود لها و يحملها بين أحضانه ولكنه رغم ذلك لم يستطع أن يقصر في حق طفلته الأولي “فرح” و حاول جاهدا أن يوازن بين طفلتيه.

.أما “أنس” طفل “أمجد و رقية” لم يختلف كثيرا عن جنان رقية وخفة ظل أمجد كان نسخة مصغرة من الإثنين في حركاتهم وكلامهم فبرغم من أنه مازال طفل يعد عمره علي أصابع اليد ولكنه لم يرحم “رقية و أمجد” من تخريب كل شئ في المنزل..أما عن “حسن” هذا الطفل الذي يعتبر نسخة مصغرة م “عز” استطاع أن يجعل ألم “عز” لفقدانه والده أن يختفي تدريجيا فكانت ضحكة هذا الطفل الصغير وراثة من جده “حسن” ليضيف نكهة من السعادة علي حياة “عز وجهاد”.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق