.اتجهت حنين لفتح باب الغرفة لتجد عز قائلا:ها!! عروستنا الجميلة فاضيه شوية ؟؟حنين:و لو مش فاضيه أفضي ليك يا زيزو
دخل عز إلي الحجرة و من خلفه جهاد و جلسوا علي أريكة بالحجرة..زفر عز بقوة وقال:منمتيش ليه؟؟ عشان تبقي فايقه بكرة
حنين بتنهيده:مفيش كنت بكلم بابا وماما شوية
نظر عز إلي صورة والديه وقال بهمس:ربنا يرحمه
أعاد عز نظره لأخته وقال:كبرتي يا حنين خلاص و كلها ساعات وهسلمك لأدهم وياخدك مني
ابتسمت حنين ابتسامة حزينة وقالت:محدش ياخدني منك يا عز دا أنت عيلتي يا زيزو
اسندت حنين رأسها علي كتف عز وأكملت كلامها قائلة:دا أنت اللي عرفتني إزاي أعيش رغم كل اللي حصل
عز بتنهيده:عشان كدا أنا واثق إني بنوتي هتبقي نعم الزوجة والأم و هتقدر تحافظ علي بيتها و جوزها
حنين:تفتكر!!تنهد عز بقوة و بات يوجه النصائح لأخته الصغري عن كيفية الحياة المقبلة عليها.
.بات التؤامان وقتهم بين نصائح عز لحنين و مرح التؤامان و تذكرهم لمواقف طفولتهم..إلي أن غفت حنين علي كتف أخيها..حمل عز أخته بخفة ومددها علي فراشها وجلس بجوارها يتلو بعض آيات القرآن إلي أن غفي هو الآخر علي رأس أخته..………….من صباح اليوم التالي..حالة الإستعداد القصوي تعم قصر آل توفيق من الصباح..بين تجهيز الفتيات لملابسهن قبل الذهاب للفندق و تاكد الشباب من تجهيزات قاعة الشباب و قاعة الفتيات.
.أنهي الجميع إفطارهم سريعا و اتجههوا إلي سيارات الشباب في طريقهم إلي الفندق المقرر للزفاف..منذ اللحظة الأولي لوصول حنين إلي جناحها المقرر تمضية تجهيزات الزفاف به وهي بين ماسكات و اختيار ألوان الميك أب واستايل طرحة الزفاف ..بينما بعد لحظات من وصول أدهم حضر مصفف الشعر الخاص به وبالشباب وبدأت تجهيز العريس للزفاف..مرت الساعات بسرعة وسط الفرحة المرسومة علي شفاه “حنين و ادهم”..بدأ العد التنازلي لإقتراب ساعة الزفاف.
.أنهت فتاة التجميل وضع الميك أب لحنين و وضع الطرحة الرئيسية لها لتقول الفتاة:يعني حضرتك عايزه تلفيها عادي مش اسبنش
حنين:أيوة بالضبط و يبقي عليها طرحة الفستان اللي هتنزل علي وشي
الفتاة:طيب تمام بس التاج كدا مش هيبان
حنين:لا عادي مش مشكلة هبقي أرفع الطرحة في القاعة
أنهت الفتاة طرحة زفاف حنين الأولي و قالت:أنا كدا دوري خلص
حنين بتعجب:إزاي!! و الطرحة بتاعت الفستان ؟
؟؟؟ابتسمت الفتاة قائلة:البنات يفهموكي بقي
حملت الفتاة ادواتها و خرجت من الجناح بينما قالت حنين وهي تنظر لفتيات:هو في إي؟؟يخربيتكوا الفرح كمان نص ساعة
قطع كلامهم صوت دقات علي باب الجناح لتتجه جهاد إلي فتح باب الحجرة لتجد “عز” ابتسم عز لجهاد وهو يتأمل فستانها السكري المزين بالدانتيل قائلا:أنتي جهاد!! إي الجمال دا ؟؟جهاد بثقة ممزوجة بمرح:دي أقل حاجه عندي
ضحك عز قائلا:خلصتوا!!جهاد بغمزة:أيوة اتفضل
دخل عز إلي الجناح و ألاقي التحية علي الفتيات بينما رفع نظره تدريجيا إلي “حنين” التي تجلس أمام المرآة بفستان زفافها الأبيض..تنهد عز بقوة و ارتسمت ابتسامة راحة علي شفتيه..نظرت حنين إلي عز بخجل ممزوج بتعجب وقالت:عز!!ابتسم عز بهدوء وقال:لا قرينه
ابتسمت حنين و نظرت إلي الفتيات قائلة:هو في إي
انسحبت الفتيات واحدة تلو الأخري إلي شرفة الجناح المخصص لهن بينما حمل عز طرحة الزفاف الملحقة بالفستان وقال بتذكر:أيوة افتكرت بتتعمل إزاي؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.