انت حقي3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.أما “منه” طفلة “ماهر و فرح” استطاعت بضكتها التي تسحر القلوب أن تسحر قلب ماهر و فرح و خصوصا ماهر الذي أصبح يريد إنهاء عمله في أقرب وقت ليعود لها و يحملها بين أحضانه ولكنه رغم ذلك لم يستطع أن يقصر في حق طفلته الأولي “فرح” و حاول جاهدا أن يوازن بين طفلتيه..

أما “أنس” طفل “أمجد و رقية” لم يختلف كثيرا عن جنان رقية وخفة ظل أمجد كان نسخة مصغرة من الإثنين في حركاتهم وكلامهم فبرغم من أنه مازال طفل يعد عمره علي أصابع اليد ولكنه لم يرحم “رقية و أمجد” من تخريب كل شئ في المنزل..أما عن “حسن” هذا الطفل الذي يعتبر نسخة مصغرة م “عز” استطاع أن يجعل ألم “عز” لفقدانه والده أن يختفي تدريجيا فكانت ضحكة هذا الطفل الصغير وراثة من جده “حسن” ليضيف نكهة من السعادة علي حياة “عز وجهاد”.

.أما عن “أدهم وحنين” استطاع أدهم قليلا أن يتحكم في غيرته و عصبيته خوفا من ان يجعل حنين تخاف منه مرة أخري وهما الآن في انتظار مولودهم الأول..…..و في احد الأيام..ارتفع صوت صراخها في أركان المستشفي لتضغط علي يد زوجها قائلة بألم:اااااااه معتش قادرة يا أدهم خلصني من الوجع دا
مسح أدهم قطرات العرق التي تنساب علي جبينها وقال بحزن:استحملي شوية يا حبيبتي هانت

أغمضت حنين عينيها بألم ليأتي ببالها صورة والدتها “فيروز” و الألم التي عانته في ولادتها هي وعز لتفتح عينيها بوجع وتطلق صرخة مكتومة قائلة بصوت خافت:يارب يارب أمنحني قوة ماما اللي استحملت الوجع دا
أما في اقصي الغرفة..مسح عز دموعه ورفع وجهه للسماء قائلا بصوت غير مسموع:يارب خفف عن حنين يارب يارب أحميها يارب

بعد ما يقارب النصف الساعة لم ينقطع فيها صراخ حنين..دخلت حنين إلي حجرة الولادة لتسود حالة من القلق والتوتر علي الجميع..وقف ادهم أمام باب الحجرة وهو يضغط علي يده وظل يناجي ربه أن يحمي زوجته وطفلها بكل الأدعية التي وردت علي باله في تلك الللحظة..ساعات مرت ببطء شديد كأنها سنوات.

.لتمحي حالة القلق بمجرد سماع صوت بكاء صغير ينبع من حجرة الولادة ليقفز الجميع من مكانه فرحا وتخرج الدكتورة حاملة بشري وضع حنين لطفلة..هرول أدهم إلي مسجد المستشفي و توضأ سريعا وصلي ركعتين شكر لربه بأنه حمي زوجته وابنته..و دموعه تتساقط علي سجاد المسجد..أنهي ادهم صلاته واتجه إلي الحضانه..حمل أدهم طفلته بين يديه بحذر و اقترب من أذنها ونطق الشهادتين و الأذان وبعض آيات من القرآن.

.و دموعه اللؤلؤية متحجرة في عيونه..داعب أدهم بيده المرتعشة وجه طفلته الصغيرة وقال بصوت خافت:تعرفي إني استنيت أشوفك بين ايديا كتير من النهاردة ومن أول لحظة ملكتي كياني عايز أوعدك إني هحاول علي أد ما اقدر أكون أب كويس و أبقي صاحبك برده أه أوعي تخبي حاجه عني..انا مطمن عليكي عشان قدرت اختار ليكي الأم الصح
ابتسم ادهم من بين دموعه قائلا:إي رأيك نروح نشوف ماما
بين دموع الفرحة و إحساس الألم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق