انت حقي3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.لم تذق عين أدهم الراحة لشعوره برعشة جسد حنين بينما حاولت حنين جاهده أن تمنع عقلها من تذكر ليالي اختطافها إلي أن التفت أدهم بجسده اتجاه حنين وقال:حنين في إي مالك ؟؟؟؟حنين بصوت مرتعش:خايفة
أدهم بتعجب:مني!!حركت حنين رأسها بمعني “لا” ليقول أدهم بتعجب أكثر:أومال في إي؟؟أغمضت حنين عينيها بألم قائلة:افتكرت أيام ما اتخطفت

هبطت دمعة دافئة من عيني حنين ليقترب أدهم منها و يجذبها إلي أحضانه قائلا:خلاص يا حبيبي متخافيش أهدي
انتفض كيان حنين من اقتراب أدهم منه وظلت ترتجف بشدة ليقول ادهم مطئنا:خلاص يا حبيبي مفيش حاجه نامي ومتشليش هم لحاجه
حنين بصوت مرتعش:بجد!! يعني مش زعلان
زفر أدهم بقوة و أخفض نظره إلي حنين قائلا:أنا زعلان عشان خوفك دا لكن أي حاجه تانية مش مهمة عندي أد ما انتي بين إيدي كدا

ابتسمت حنين بتوتر قائلة:و أنا مطمنه عشان معاك يا أدهم
لحظات صمت دامت ثواني او دقائق لم يشعر بها “أدهم أو حنين” لحظات عًلت فيها لغة العيون..نظرات كثيرة تحمل في طياتها مشاعر كثيرة بين الخوف و الحزن والشوق و الاحتياج و التردد..نظرات طويلة انتفض لها جسد العاشقان..حسم أدهم أمره و اقترب من حنين ببطء وحذر..

هدأت ثورة كيان أدهم بمجرد أن قابلت شفاهه شفاه حنين لتتفجر ثورة جديدة تحمل أقوي معاني العشــ,,ـــــق و الشوق..ضــ,,ـــــرب ادهم بكل شئ عرض الحائط و بات يزيد يروي شفاهه من شفاه حنين التي انتفضت للمسة شفاه ادهم و انفجرت أحاسيس كثيرة بداخلها منها الخوف و السعادة منها التردد و الرغبة..حسمت حنين أمرها هي الأخري و استسلمت كليا له.

الفصلين 49 والأخير
الفصل التاسع و الأربعين…
أخيرا وضحت الصورة أمام أدهم..و رأي أن من أمامه هي “حنين” حبيبة عمره..رفيقة دربه..كيف وصل به الحال و يرها بهذا المنظر خوفا منه هو !! كيف وهو ملاذها في الحياة ؟؟؟ كيف وهو من يحميها لا من يتباها بقوته عليه؟؟؟ كيف وهي من أعادت لقلبه الحياة؟؟؟جاء أمام عينيه صورتها وهي مسنده علي نادر..كان يبدو عليها التعب.

.كانت تحاول أن تبعد يده عنها..أخفض ادهم بنظره إلي حنين..ليجد كثير من الدماء حولها..جسدها يرتعض خوفا..أصوات بكائها تطغو علي الحجرة التي طالما طغي عليها اصوات ضحكاتها ومزاحها معه..سقط الحزام من يد أدهم..و هبط بجسده أمام حنين لتهبط منه دمعة غادرة وقال بصوت مرتعش:أنا آسف
حنين بصوت مرتعش ممزوج بخوف:أدهم ألحقني
بدأ أدهم يستوعب ما حوله..ما كل تلك الدماء!!..شعر أنه فقد قدرته علي الحركة.

.بعدت حنين يدها عن وجهها وقالت:أدهم ألحقني
في لمح البصر..قام أدهم من موضعه وحملها بين يديه و هرول إلي سيارته..………..بعد ما يقارب الساعة في المستشفي..خرجت الدكتورة من الحجرة ليهرول أدهم ناحيتها قائلا:حنين مالها!! فيها إي !!الدكتورة بأسف:أنا آسفة لحضرتك بس المدام كانت حامل والبيبي نزل
اتسعت عين أدهم صدمة ممزوجة بعدم تصديق قائلا:نعم!!الدكتورة:معلش يا بشمهندس لسه قدامكوا الحياة طويلة و الحمدلله إن مدام حنين بخير

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق