انت حقي3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

؟؟؟ ريحي قلبي و قوليلي مالك
أغلقت حنين عيونها بألم و احتضنت قلادة والدها لينتصر قلبها في نهاية المعركة و يبوح بكل أسراره ويحطم بعرض الحائط عقلها لتتحرك شفاه حنين قائلة:بحبه اوي يا عز
انفجرت حنين باكية بينما اتسعت عين دهشة و حاول أن يجمع أي كلمة أو يتخيل من هو هذا الشخص الذي فعل بأخته كل هذا..تذكر غياب أدهم منذ ليلة قراءة الفاتحة..الدمعة المختفية في عيونه..قلقه علي حنين عندما اختطفت.

.بدأت الصورة تتكون أمام عز ليقول بصدمة:أدهم
لم تحرك حنين ساكنا وإنما زاد صوت بكائها..ليقترب منها عز ويرفع وجهها بيده ويقول بغضب:ردي عليا أدهم
حنين بخوف من بين دموعها:أيوة
ترك عز وجه أخته وظل ينظر لها بغضب وقال:و دا من أمتي !! ولسه عارف الوقتي!!بدل بتحبيه قبلتي توافقي علي حد تاني ليه فهميني..ردي عليا يا حنين متخليش عقلي يفجر ردي
حنين من بين دموعها:عشان أختك جبانة..أيوة أنا جبانة..

كنت خايفة من قربي منه من كل مرة بشوفه..بعمل مليون سور بيني وبينه بس معرفتش محبوش..عايزني أجي أقولك أنا بحب ابن الست اللي يتمنتني أنا وأنت !!آه أدهم ساعدك عشان الحقيقة تبان بس معرفتش أبص ليه غير إنه ابن غادة اللي أبويا
أكلمت حنين بألم وهي تضع يدها علي قلبها:معرفتش أمنعه من إنه يحبه عارف وافقت علي محمد ليه عشان أقنع قلبي إن مستحيل أدهم يكون ليا عشان أحكم عليه بالإعدام

أكملت حنين ببكاء:فكرك مكنتش موجوعة وأنا بفرأ الفاتحة فكرك مكنتش بحس إني زبالة أوي وأنا مع محمد وقلبي لأدهم فكرك محستش في كل ثانية إني خاينة لمحمد..فكرك متوجعتش لما أدهم اختفي
أكملت حنين بألم:فكرك متوجعتش علي الوحيد اللي حبيته ومكنش حقي
دفــ,,ـــــنت حنين وجهها بين كفوفها وهي تبكي بقوة بينما عز يقف أمامها صامتا لم يتخيل أن تصل أخته إلي تلك المرحلة.

.يحاول أن يستوعب ما قالته من ثواني..يحاول أن يستوعب الحالة التي بها..اقترب عز من حنين بهدوء وضمها لصدره قائلا:خلاص يا حنين أهدي أهدي أنا آسف أهدي
حنين بوجع:عايزه أشوف ولو مرة واحدة يا عز أنا جرحته أوي
ظلت حنين بين ذراعي أخيها تقص عليه ما حدث ليلة قراءة الفاتحة من أدهم..أنهت حنين كلامه ليقول عز:يبقي حرام عليكي تعلقي محمد بيكي
مسحت حنين دموعها وقالت:يعني أعمل إي؟؟

عز:كل اللي أقدر عليه إني أكلمه وأقولك إنك عايزه تقابليه هنا في القصر ولما يجي دا دورك
حنين:مش هقدر أقوله كدا هو معملش معايا حاجه وحشه
عز:أنتي اللي بدأتي الحكاية غلط يا حنين ولازم تنهيها
حنين بألم:و أدهم !!عز بتنهيده:أدهم ليه رب يحرسه ويحميه وقادر يرجعه
…..في غرفة تتميز بألوانها الهادئة وأشعة الشمس التي تدخل لها من كل جانب..

تحتوي علي فراش صغير وطاولة بجانبها مقعدين في يمين الغرفة و خزانة ملابس في اقصي يسار الغرفة..علي الحائط الأمامي للفراش توجد شاشة تلفاز..فتح باب الغرفة ليظهر ممرضان يمسكان بيده برفق ليصلوه إلي الفراش..علي وجهه بدا الألم و الوجع من كثرة جلسات الكيماوي..أخيرا هبط جسده الضعيف علي الفراش و دثره الممرضان بالغطاء ليقول أحدهم:تحب نشغلك التليفزيون يا أدهم بيه
أدهم بألم:لا مش مشكلة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق