ساعات معدودة باقية له في تلك الحياة..طلب رؤية ابنته مرات عديدة وهي رافضه أن تراه إلا أن وافقت علي رؤيته قبل ساعات من إعدامه..دخلت مكتب المأمور بقلق وخوف لتجده يجلس في أقصي لغرفة بملابس الإعدام..انتفض جسدها بخوف وجلست علي كرسي مجاور له تفرك يدها بقلق..تكلم بصعوبة قائلا:سامحيني
نظرت له طويلا تتفحص معالم وجهه وقالت بجمود:أسامحك!
!علي إي ولا إي..أسامحك علي أمي اللي ! و لا علي صاحبك اللي ق ويتمتت ولاده!! و لا علي لجوزي وأنا لسه حامل
إسماعيل بصدمة:إي!!!الفصل التاسع و الثلاثين..هدير بدموع:فكرك أنا معرفش اللي عملته مع علي؟؟ أنت خلتني أكره كل الرجالة و أكره كوني بنتك..و لما لاقيت علي و اجوزني حسيت إني ملكة ونسيت كل عمايلك..
لحد ما في يوم جه و قالي علي شغلك المشبوه وبعدها بيومين مات و هو راجع من شغله والناس قالت إنه بالخطأ عشان اللي سايق مكنش واخد باله..قدرت تكدب علي الكل إلا أنا
أكملت هدير بمرارة: جوزي والراجل الوحيدة اللي حبيته وأنا حامل أرملت بنتك ويتمتت أحفادك زي ما يتمتت ولاد صاحبك
وقفت هدير من مكانها بقوة وقالت:أنا غلطانة إني جيتلك لأني كل ما أبصلك بشوف دم جوزي علي إيدك أنا بكرهك فاهم بكرهك
خرجت هدير من المكتب بسرعة إلي سيارته وانفجرت باكية بينما حضر العساكر من أجل عودة إسماعيل لمحبسه..دخل إسماعيل محبسه وظل شاردا كلمات ابنته تتكرر في باله..ما حدث له من عز ونظرة الكراهية في عيونه..كل ذكري عاشها مع صديق عمره حسن ودمرها جشعه في لحظة غضب
قام إسماعيل من موضعه و وقف علي الفراش وحياته تمر أمامه ببطء..
خلع سترته الحمراء و أشبكها مع ملاءة الفراش وأحاط بها رقبته وأوصل بدايتها بموضع النافذة الحديدة المجاورة لفراشه..هبط من علي فراشه ولعقدة تزداد حول عنقه ليلفظ أنفاسه الأخيرة بسرعة و ينهي حياته منتــ,,ـــــحرا ليكمل سلسلة الجرائم التي إرتكبها..بينما في محبس غادة الإنفرادي..حان موعد تنفيذ حكم الإعدام و بمجرد دخول العساكر ظلت تصيح فيهم بغضب و بأعجوبة استطاعوا إمساكها وساروا بها إلي حجرة الإعدام.
.ظلت غادة تصرخ فيهم بقوة إلي أن لمحت عسطري يقف علي باب الحجرة افلتت يدها منهم بسرعة وهرولت ناحية العسكري وأمسكت بسلاحه بسرعة وأطلقت طلقة نــ,,ـــــارية في قلبها لتسقط علي الأرض بسرعة ودمائها تسيل حولها..لتنتهي بذلك حياة الخائنين دول أن يبقوا لنفسهم أي فرصة لرحمة ربهم..لينهوا حياتهم منتــ,,ـــــحرين بغباء..……..مع دقات الساعة الثامنة مساء.
.وقفت سيارته أمام أحد مستشفيات علاج السرطان و ذهب إلي الإستقبال وقال:لو سمحتي في حد اتصل بيا وطلب مني إني أحضر خير ؟؟الموظفة:حضرتك اسمك إي؟؟؟شادي:اسمي شادي أحمد جاسر
الموظفة لأحد الممرضين:لو سمحت وصل شادي بيه لغرفة 710
شادي بتعجب:هو في إي ؟؟الممرض:حضرتك اتفضل معايا بس
سار شادي بجانب الممرض وهو ينظر حوله بتعجب و قلقه يزداد مع كل خطوة يخطوها..وقف الممرض أمام باب الغرفة وقال:اتفضل يا فندم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.