انت حقي3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

حنين بنفس النبرة الباكية:و مش هتشك فيا تاني ؟؟؟هز أدهم رأسه بمعني “لا” و هو يغالب دموعه..حنين ببكاء:هتفضل سندي اللي بتحامي فيه
هز أدهم رأسه بمعني “نعم” و ضم حنين إلي صدره ليرتفع صوت بكائهم بقوة..ضــ,,ـــــربت حنين أدهم في صدره بخفة قائلةمن بين دموعها:متخلنيش أخاف تاني مفهوم
ضمها أدهم إلي صدره بكل قوته كأنه يريد لضلوعه أن تخفيفها بداخله وقال بصوت متقطع من البكاء:أنا آسف يا حنين آسف أنا بحبك أوي

أسندت حنين برأسها علي صدر ادهم و قضوا ما يقارب الساعة بين عتاب و وعد بين حزن لفقدانهم طفلهم الأول وأملهم في الغد..و اتفاق ألا يخبروا أحد بأنهم فقدوا طفلهم الأول حتي لا يسببوا حالة من القلق خصوصا وأن موعد وضع جهاد لطفلها هي و عز اقترب..بعد مرور أسبوع..قرر أدهم أن يصحب حنين في نزهة إلي “شرم الشيخ” ليخفف من ألمها لفقدان طفلهم الأول.

.خرج أدهم من مكتبه في اتجاه مكتب حنين ليخبرها بأمر السفر ولكنه فوجئ بها تهرول ناحبته وتقول بسرعة:ألحق يا أدهم..جهاد بتولد
اتجه أدهم و حنين سريعا إلي سيارتهم في طريقهم إلي المستشفي..…….بعد ما يقارب النصف ساعة في المستشفي..ارتفع صوت صراخ جهاد الصادر من حجرة الولادة بينما في الخارج عز يسير يمينا ويسارا بقلق..و علي احد الكراسي يجلس شادي و أدهم طفله علي قدمه وبجانبه “نغم”.

.بينما بجانبهم ماهر وعلي قدمه طفلته “منه” و بجانبه “فرح” بينما أمامه يجلس أمجد وعلي قدمه طفله “أنس” و بجانبه “رقية” و بجانبهم تجلس حنين بجانب أدهم وبجانبهم عامر وسناء..قامت حنين من موضعها متجه إلي عز وقالت:يا حبيبي أهدي بإذن الله هتخرج بالسلامة
عز بتوتر:همــ,,ـــــوت من القلق يا حنين ياريتني قدرت أدخل معاها
حنين مطمئنه:أدعيلها بس وهي بإذن الله هتخرج بخير
بعد عدة ساعات.

.انقطع صوت صراخ جهاد وارتفع صوت بكاء صغير معلنا وصول مولود عز وجهاد الأول..لتعم الفرحة أركان المشفي..ويهبط عز من موضعه ساجدا..بينما حنين بمجرد أن ارتفع عن الأرض تعلقت بأحضانه وضمها هو الآخر بقوة قائلا:بقيت أب يا حنين بقيت اب
خرجت الدكتورة من حجرة الولادة وطمأنت الجميع علي حالة جهاد و مولدها الأول الذي سماه عز “حسن”
لتعم الفرحة قصر آل توفيق بوصول الحفيد الثالث..……..بعد ما يقارب الأسبوعين.

.هبطت سيار أدهم أمام أحد الفنادق في شرم الشيخ..ليهبط أدهم من السيارة ويمسك بيد حنين قائلا:حمدلله علي السلامة يا حبيبي
حنين:و الله مش عارفه إزاي وافقتك علي الجنان دا وسبت حسن الصغير
أنزل أدهم نظارته الشمسية علي عينيه قائلا:الحب يا حنون
ضحكت حنين بخفوت قائلة:ماشي يا ثقة
أنهي أدهم إجراءات السويت الخاص بهم وصعدوا للراحة قليلا..مر يومان علي وصول “أدهم وحنين” إلي شرم الشيخ.

.استطاع أدهم بحبه و خفة ظله أن يخفف من ألم حنين المخفي وأن يمحي نهائيا أي ذرة خوف كانت بداخل كيان حنين منه..و في احد الليالي..قام أدهم من علي فراشه وارتدي ملابسه قائلا:إي رأيك نخرج نتمشي علي البحر
حنين بمرح:بس كدا ثواني وأكون جهزت ثواني إي أنا جهزت خلاص
ابتسم أدهم لحنين و دخل إلي الشرفة ليشعر بإهتزاز هاتفه في جيبه..أخرج أدهم الهاتف وقال:السلام عليكم
عز:و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق