قبضه ادم نورهان العشري

نُشر منذ 10 ساعات
حفظ
غلاف المقال

«اخلعي الفستان ده فورًا!» زعيم المافيا المصري ألغى خروجة شغّالته في لحظة جنون من الغيرة، ووقف بنفسه قدام باب القصر عشان يمنعها تخرج وتقابل الراجل اللي اختارت تديه فرصة في حياتها! لكن لما موبايلها رن، وطلب منها ترد على حبيبها وتحط المكالمة على السماعة، ماكانتش تعرف إن اللي هيحصل بعدها ممكن يغيّر حياتها للأبد!

🔥 البارت الأول: فستان بلون النبيتي أشعل الغيرة في قلب أخطر رجل في القاهرة!كانت مريم عبد الرحمن لابسة فستان نبيتي أنيق، واقفة قدام المراية للمرة الأخيرة، وبتحاول تقنع نفسها إنها من حقها تعيش ليلة واحدة بس لنفسها.ليلة واحدة تحس فيها إنها بنت عادية، مش مجرد بنت شغّالة في قصر واحد من أخطر رجال الأعمال في مصر، ولا واحدة كل همّها تجمع فلوس علاج أبوها وتسد مصاريفه.

عدّلت شعرها، مسكت شنطتها السودا الصغيرة، وخدت نفس طويل قبل ما تنزل على السلم الرخامي.

كانت الساعة بتدق تمانية بالظبط، والمطر الخفيف بيخبط على شبابيك القصر الكبير اللي موجود في منطقة التجمع الخامس، وبيخلّي أضواء الجنينة الواسعة تلمع تحت أعمدة النور. لكن أول ما وصلت لآخر درجة في السلم، وقفت مكانها فجأة. قدام باب القصر الرئيسي، كان واقف آدم الشناوي.

رجل الأعمال المعروف في القاهرة، وصاحب مجموعة الشناوي للاستثمارات، والراجل اللي محدش يقدر يرفع عينه في عينه، حتى لو كان من أكبر رجال الأعمال في البلد. لكن اللي الناس ما تعرفوش إن إمبراطوريته الكبيرة ما اتبنتش بالصفقات والفلوس بس، وإن اسمه بيتقال في دوائر محددة بصوت واطي، باعتباره واحد من أخطر الرجال اللي محدش بيحب يدخل معاهم في عداوة.

كان لابس قميص أبيض مفتوح عند الرقبة، وفي إيده كوباية مشروب ما لمسهاش من ساعة ما دخل الصالة. عينيه نزلت على فستان مريم، وبعدها اتحولت لوشها. وسألها بصوت هادي بشكل يخوّف:— إنتِ رايحة فين؟مريم بلعت ريقها وقالت:— خارجة يا فندم. رفع حاجبه باستنكار.

— خارجة فين؟— عندي معاد. بص لها ثواني طويلة، وبعدها قال بلهجة قاطعة:— ألغِي المعاد ده. مريم افتكرت إنها سمعت غلط. فضلت باصة له للحظات، مش مستوعبة إزاي بيكلمها بالطريقة دي، وكأنها طفلة صغيرة بتستأذن أبوها قبل ما تخرج.— حضرتك بتقول إيه؟— اللي سمعتيه.

— بس أنا خلصت شغلي يا فندم، ومش من حقي أخرج؟آدم حط الكوباية على الترابيزة اللي جنبه، وقال ببرود:— أنا عارف إنك خلصتي شغلك.— أمال إيه المشكلة؟ما ردش على سؤالها، وده خلّا أعصابها تتشد أكتر. قبل ما نفهم إيه اللي وصلهم للموقف ده، لازم نرجع تلات ساعات لورا.

كانت مريم بتنضّف مكتبة القصر الكبيرة، وواقفة على كرسي خشب صغير عشان توصل للأرفف العالية. كانت بتمسح التراب عن الكتب القديمة، لما شافت انعكاس شخص واقف وراها في زجاج الشباك. لفّت بسرعة، ولقت آدم داخل المكتبة. نزلت من على الكرسي وقالت باحترام:— مساء الخير يا فندم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة