بعد دقائق كان الكوب بين أصابعه، يرتشف منه بتلذذ وبعد أن انتهى شعر بتقلص شديد في بطنه يصحبه ألم كاد أن يفتك به، ضغط على يده بقوة وهو يشعر بالحرج الشديد، لاحظه طايع ليهتف بحذر :- مؤمن مالك في حاچة ؟ لم يستطيع أن يتحمل ليهتف بسرعة مصحوبة بالحرج :- وين الحمام يا طايع ؟
نهض معه يريه الطريق ليدلف الآخر بسرعة للحمام، وما إن انتهى خرج ليخطو خطوتين ليعاود الدلوف مرة أخرى، بينما على الجانب الآخر كانت تقف خلف الجدار وهي تهلل وتصيح بصوت غير مسموع انتصارا لما حققته . بعد وقت غادر المنزل على عجالة، ليرفع وجهه للأعلى حيث شرفتها دون وعي منه، ليجدها واقفة وكأنها تنتظره، ليجد بعينيها بريق لامع بالانتصار والتشفي، ثم حدجته باستخفاف قبل أن تغلق النافذة، ليهمس بخطورة :- وقعتك مش فايتة يا ملك .
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★ بعد شهرين وقفت قبالته في محاولة منها لفهم ما يجري وما رأته في السابق قائلة :- راضي فهمني إيه حكاية الست اللي أنت بتقابلها دي . جحظت مقلتيه بصدمة قائلًا :- بتخربطي بتقولي إيه يا واكلة ناسك ؟ رددت بإصرار :- متهربش يا راضي، من قلة الحريم مش لاقي غير دي .
جذب ذراعها بعنف وردد بغضب :- أنتِ بتقولي إيه ؟ وكيف تدخلي في حاچة متخصكيش . نزعت يدها منه قائلة :- لاه يخصني لما تخرب بيتي يبقى تخصني، دة أنا أختك يا راضي كيف تخرب بيتي وترضهالي ؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.