وجلا الليل بقلم زكيه محمد ج1

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

عملتلك إيه أنا دي آخرتها يا وچد تحطي راسي في الطين تفضحيني يا بتي ليه ؟ نهضت قائلة ببكاء :- والله يا أما هو مش أنا.. أنا مظلومة والله. هتفت ببكاء و صراخ :- سلمتيله نفسك يا وچد هوَّري الناس وشي كيف دلوك وأنا عايشة بتباهى بيكي بقول بتي …بتي اللي مفيش في أخلاقها اتنين كسرتيني يا وچد كسرتيني … هتفت بنفي :- لاه يا أما والله ما حصل أنا زي ما أنا متصدقهمش صدقي بِتك .

هزت رأسها بأسى قائلة :- يا ريت أقدر بس خلاص بتي قت..لتني و عرتني وحطت راسي في الطين هقول إيه ليهم دة چزات المعروف فتحولنا بابهم نقوم نعمل إكدة ! ولم تشعر إلا وهي تسقط عليها بالض. رب المبرح وهي تردد كلماتها الأخيرة بينما هتفت وجد بصراخ وتوسل :- والله يا أما ما حصل حاچة استني هقولك ….يا أما بزيداكي الله يخليكي .

إلا إنها كانت كالصماء مستمرة فيما تفعله وبعد أن انتهت هتفت بقسوة :- أنا مش أمك بتي ماتت ومليش بنتة انتي عار وبس وتستاهلي الموت . قالت ذلك ثم توجهت للخزينة وأخذت تجمع ملابسها بعشوائية وهتفت بحدة :- قومي فِزي لمي خلقاتك خلينا نمشي كفيانا چِرَس . أذعنت لطلبها ونهضت بألم وهي تشعر بأن عظامها تهشمت أخذت تتوسل والدتها لكي تعطيها فرصة ولكنها أبت و التزمت الصمت .

بالخارج وصلت الأخبار ل”عامر” فنهض من مكانه بفزع قائلًا :- بتقول إيه يا واكل ناسك ؟ هتف الرجل بحذر :- والله يا حچ عامر دة مش حديتي أنا لما شفت الناس بتتحدت بالعفش في حق ولدك چيت أقولك طوالي . هتف بهدوء مغاير :- طيب روح انت يا محمدين . انصرف الرجل وجلس هو بإهمال يهتف بضياع :- وأنا هلاقيها منين ولا منين ؟

استغفر الله العظيم يا رب . بعد دقائق دلف خالد بوجه شاحب فور علومه بالأمر ووقف قبالة أبيه بخذي ينظر أرضاً صامتًا . نهض الآخر وتوجه ناحيته حتى وصل أمامه وهتف بإنفعال :- هي حصلت تتعدى على حُرمة البيت دة عملت إيه انطق ؟ صوح الحديت اللي سمعته ولا لاه؟ هز رأسه بموافقة قائلًا بخفوت :- صُح يا أبوي بس أنا مكنتش واعي ومفاكرش عملت إيه ولا حتى فاكرها هي…….

الفصل الرابع عشر ركض بعيدًا برفقة ولده وشقيق زوجته، وهو يصرخ بهما بأن يتركا المكان على الفور ويلوذا بالفرار، فالشرطة تحاصر المكان ومن الصعب الخروج بالبضاعة سالمين، أو دون أن يتم القبض عليهم . توقف فجأة ليتابعه الآخران بدهشة، وما هي إلا ثوان وسقط نصب عينيهم، ركضا صارخين باسمه بينما لا حياة لمن تنادي، حملاه سويًا وسارا به بأقصى سرعة لديهم، ليختفوا بإحدى ممرات الجبل، والتي يحفظونها عن ظهر قلب، ليبتلعهم سواد الليل تاركين خلفهم معركة دامية، لا يعلمون لمن الغلبة فيها ؟

استمر القتال والذي أسفر عن سقوط ضحايا من قبل رجال سالم و أيضًا من أفراد الشرطة، وإصابات لدى الطرفين، تم التحفظ على شحنة المخدرات، والقبض على بعضهم بينما فر الآخرون في ثنايا الجبل، كما تم إرسال بعض سيارات الإسعاف لنقل الق. تلى والجر. حى. في نفس الوقت أتصل بأحدهم، وأمره بأن يرسل سيارة في الحال، وبالفعل أتت واصطحبتهم وهم في أقصى درجات القلق خوفًا على ذلك الذي أوصد جفنيه ودلف في صراع مع الموت، لا يعلم أحد لمن الغلبة ستكون في هذا النزال .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق