ــف قائلة من بين شهقاتها
هو فاكرنى إيه ملطشة علشان كل شوية يعمل اللى هو عاوزه يارب خليك معايا أنا مش عارفة أعمل إيه دة .... دة ......ولا بلاش لأحسن بياجى على السيرة ..دلفت أمينة إلى الغرفة وما إن وجدتها على تلك الحال هرولت إليها مسرعة تقول
مالك فيكى إيه ليه بتعيطى
لم تتحدث وإنما إرتمت فى أحضانها تواصل بكائها ..
لم تجد أمينة شئ سوى أن تحاوطها بذراعيها تربت على ظهرها بحنان تاركة إياها تفرغ ما يعـ,ـترى بداخلها .......وصل مراد إلى مقر عمله وما إن علم بما حـ,ـدث البارحة هرول إلى مكتب عمر فتـ,ـح الباب پعـ,ـنف دون إستئذان إرتجف الآخر على أثرها ...هتف پعنــ . ــف إنت إزاى متبلغنيش بحاجة زى كدة ها
يا مراد إهدى وإسمعنى ......صاح پغضــ . ــب في وجهه قائلا
مش ههدى ....مش ههدى فين الزفت اللى قبـ . ــضت عليه إمبارح ها فينو
هتف بإستسلام فى التخشيبة بس إستن....لم يكمل كلامه بسبب رحيله العاصف فأتبعه عمر لإنه يعلم بتهوره ....وصل الى الزنزانة المتواجد بها المچرم ....دلف فى عڼف شديد وهـ,ــ,ـو لا يرى أمامه
إندفع تجاه أشرف ممـ,ـسكا إياه قائلا
فين اللى كانو معاك فـ,ـين مكانهم إنطق ...أشرف وهو على وشك الإختناق ممم اعرفش. ما اعررفش ...هدر پعنــ .
ــف وهو يلكمه لا تعرف وتعرف كويس كمان .لو مقريتش وأعترفت أهلك مش هتعرفلهم طريق جرة وأنا ما بهددش
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
ها هتقول ولا أمحيهملك من على وش الأرض ......ثم أنقض عليه كالأسد يلكمه ويضــ . ـربه پعنــ . ــف...كاد أن يسقط قتـ,ـيلا لولا تدخل عمر الذى حال بينه وبين المـ,ـۏت .....مراد إهدى مش كدة .
.....أزاحه پعنــ . ــف قائلا
ملكش دعوة ولما انت مش قد المـ,ـهمة بتطلعها ليه بتسيـ,ـبهم يهربوا ليه ليه
أجابه بحزن أنا آسف يا صاحبى بعد كدة هبقى أقولهم انى مـ,ـش قد الشـ,ـغل او أستـ,ـقيل أحسن ..قال ذلك ثم غادر تاركا إياه كالأسد الجريح توجه لأشرف مكملا وصـ,ـلة ضــ . ـربه قائلا
إنطق ...قول مكانهم فـ,ـين فين
هتف پخوف هقول يا باشا هقول ...........
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.